الحكومة تكلّف البلد 16 مليار دينار
قبل أيام بدأ مؤتمر البرلمانات الإسلامية في بغداد والذي كلف العراق من ميزانيته ما يقارب 16 مليار دينار رغم ان العراق يمر بأزمة مالية وكثرت التساؤلات في المجتمع العراقي. هل استفاد العراق من هذا الاجتماع؟ وهل يستوجب صرف مثل هذا المبلغ والبلد اكثر حاجة لهذه المبالغ؟ وهل سوف يقف العرب مع العراق رغم موقفهم المعادي له منذ سنوات؟ والاجابة على هذه التساؤلات هي ان سوء تصرف الحكومة العراقية وتخبطها ادى الى افراغ الميزانية فالجميع يعلم ان مثل هذه الاجتماعات لا حاجة لها لان موقفهم واضح كلام في هواء سنوات ويعدون العراق بالدعم والوقوف الى جانبه ولكن لم نر سوى التدخلات وتصدير الإرهاب ودعم المجموعات الإرهابية. ولكن هل العراق اصبح ضعيفا الى هذه الدرجة ليتحكموا به فباكستان التي تعتبر اضعف دولة بالنسبة للعراق تشترط على العراق يتحمل جميع تكاليف الوفد المسافر لبغداد وطبعا كالعادة العراق وافق ولكن الطامة الكبرى لان باكستان ترد على الحكومة بالتفكير والحكومة طبعا وقفت موقف المتوسل اذا هل يستحق هذا الاجتماع مثل هكذا مبالغ او يحظره السفير السعودي ويتجاوز على الشعب والحشد ولم نسمع من الحكومة الرد هكذا يرد العرب الضيافة بالتجاوزات والاتهامات هل الأولى ان يعطى 16 مليارا أي ما يقارب 7 ملايين دولار الى اشخاص داعمين للارهاب؟ ام الأولى ان نعطي هذا المبلغ للشعب واكمال المشاريع؟ الحكومة تتحجج بعدم اكمال المشاريع بعدم وجود أموال كافية اذا من اين لها هذه المبالغ واكيد انه من قوت الشعب. الاجتماع لم ينتج عنه غير صراعات داخل اللجنة بين الوفد الإيراني والوفد السعودي وكان العراق ارضا للصراعات وساحة للقتال. في ظل هذه الظروف الصعبة والمرحلة الحساسة لم يكن واجب العراق ان يضيف هكذا اجتماع بل كان افضل ان يحضره في أي بلد لوان الحكومة استفادت من هذا المبلغ المصروف على الاجتماع لتمويل المشاريع ومساعدة القوات الأمنية والحشد والعشائر بالأسلحة او قدمت ولو مساعدة صغيرة للنازحين.
مرتضى بشير فاضل
























