الحزبية المتأسلمة
في العراق الفتي .الفتي في ما يسمى بالديمقراطية التي أقيمت قوانينها على ثلة من الشعب وهي الطبقة المسحوقة-الفقيرة- فإستزادوا منها هموما إلى همومهم، وفتي في كثير من الامور الدخيلة على عراقنا الجديد في ظل التطور المزعوم وأهم الأمور هذه هو التعددية الحزبية و(الإسلام السياسي).
الحزبية آفة البلد وأسفين قوائمه وخنجر غدر في قلب وخاصرة الوطن. انها الحزبية بشتى اصنافها الدينية-دعاة التدين- والقومية والمكانية وغير ذلك من أسس وقواعد الأحزاب وكل حزب-بما لديهم فرحون- قد أله أشخاصه وصنم فكرته لدى متبعيه فاضحى البلد دويلات وقبائل واهم هذه الأحزاب هي الأحزاب ذات الصبغة الدينية والحس المذهبي فهاجسها الأوحد هو إثارة نعرات طائفية كمبرر ومرتكز لتقويتها بين الأوساط التي ينشط فيها فترى حزبا يتهم نظيره بانه يتبع من أحرق دارا وآخرا يسوق إتهاما لآخر بأنه يسب بعض الصحابة وهذه الإتهامات موجهة للطائفتين كلتيهما بحد زعمهم وهو الذي يريدون إيصاله لكل طائفة يحسبون انهم منها.وهم لا . فأمسى التناحر سبيلا والإتهام دليلا
والحقيقة أننا لم نكن نعرف المذهبية التي رجوا لها علاوة على الطائفية التي اماتوا الشعب فيها ولم نكن لنعرف هذه الظاهرة السيئة لولا سياسيو الصدفة ومعممو السلطة-وعاظ السلاطين-
فدعاة التدين هؤلاء قد أساءوا للدين والشعب بإسم الدين والشعب وشعاراتهم الرنانة التي لم تخل من الطائفية وسمومها في كل موطن وطأته أقدامهم أو محفل أرادوا به التثقيف والتنظير لمشروعاتهم المشؤومة وفي الواقع هم همهم مصالحهم فقط وفقط.
ويبقى…
اما اخ لك في الدين واما نظير لك في الخلق.
مشتاق الجليحاوي
























