الجنة تحت أقدام الأمهات (2-2)
المرأة هي من حاربت وربت وعملت وتحملت بكل ما تملكه من الايمان لذا يجب الوقوف اجلالا واحتراما وتكريما للمرأة لهذا الكائن الإنساني الذي ضرب مثالا في التضحية والشهادة والفداء والصبر والتحمل والتفاني وهكذا دخلت التاريخ لتوجيه لها تحية مخلصة صادقة ولا يفوتنا من تاريخها الكفاحي في المجتمع المدني الديمقراطي وأيضا رابطة المرأة العراقية منذ تأسيسها عام 1952 والذي حددت أهدافها في النضال والسلم والتحرر الوطني والديمقراطي وحقوق المرأة في مساواتها وسعادتها حيث مثلت الرابطة في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي كعضو عام 1953 وفي عام 1954 عقد اول كونفرنس لها بشكل سري وساهمت في حينه (54) مندوبة عن فروع الرابطة لاتحاد نساء العراق في عام 1955 حيث انتخبت الرابطة عضوة في سكرتارية المرأة العراقية ولا ننسى دور الرابطة للمرأة العراقية في التظاهرات والانتفاضات الشعبية عام 1952 و1956 و1957 وفــي جبهة الاتحاد الوطني لعبت رابطة المراة العراقية دورا بارزا في ثورة 14 تموز/ 1958 وعقدت ثلاث مؤتمرات للسنوات 1959، 1960، 1960، 1961 وغيرت اسمها الى رابطة المرأة العراقية وكانت لها (42000) عضوة.
ولا ننسى الام هي فراشة رقيقة تملأ البيت بالسلام والمحبة وهي سيدة الصبر والكبرياء وهي اقوى من الزمن وان الله سبحانه وتعالى وضع الجنة تحت اقدامها ووراء كل عظيم ومبدع وقائد ورجل امرأة عظيمة ولا ننسى دور ونشاط المراة في منظمات المجتمع المدني وبحضورها الدائم في الداخل والخارج واخرها في المانيا (برلين) للحضور لمنظمات المجتمع المدني والجمعيات التي تدافع عن حقوق الانسان للفترة 3/ تشرين الثاني 2014 لغاية 21/ تشرين الثاني 2014 وبعدها حضورها في بيروت شهر شباط/ 2015 لصوتها المدوي الفعال للدفاع عن حقوق الام والمرأة في ان واحد إضافة الى الإنسانية جمعاء من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال وغيرهم وتتصدى للظهور بدور كبير ولامع ولائق ومتفوق وقيادة ناجحة للعمل ضمن المجتمع المدني ومطالبتها بالدولـــــة المدنية الديمقراطية وبروزها في مقدمة التظاهرات للمطالبة بحقوق الانسان من الرجال والنساء وحقوق الفقراء والمظلومين والمستضعفين..
هكذا هي الإعلامية البارزة والناشطة لمنظمات المجتمع وجمعيات حقوق الانسان والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية القناديل للدفاع عن المرأة المعنفة وهي عضوة في رابطة المرأة العراقية وهي المرأة التقدمية التي تناشد وتطالب لقيام الدولة المدنية والديمقراطية إضافة لقيادتها في منظمات المجتمع المدني في الحراك المدني المستمر بلا كلل ولا ملل مضحية بوقتها في جميع الأوقات وبلا هوادة في اوج نشاطها وتثبيتها للقضايا الإنسانية والوطنية وتقف في مقدمة الحملة الوطنية ضد الفساد والمفسدين في أجهزة الدولة إضافة الى وقوفها مع قضايا النازحين والمهجرين ولشهداء سبايكر وتقديمها المعونة للفقراء والمحتاجين. إضافة الى مشاركتها في التظاهرات ونشاطها المستمر في الحراك المدني لبناء الدولة المدنية الديمقراطية وبناء مجتمع مدني قادر على مواجهة الصعاب وكلنا امل في منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان وجميع الناشطات والناشطين في جمعيات حقوق الانسان ورابطة المرأة العراقية وغيرها واليوم كلنا مدعوون للاستفادة من الثقافات والحضارات العالمية لخدمة الإنسانية وخدمة قضايا الشعوب في التحرر والتقدم لجعل شعوب الأرض تعيش حياة حرة سعيدة واوطانها متحررة مستقلة.. والله الموفق
صائب عكوبي بشي – بغداد
























