مقتدى الصدر:لا سلاح خارج الدولة حتى لمن يدعي المقاومة

بغداد – الزمان
كشفت نتائج أولية غير نهائية ومتحدث باسم التيار الصدري عن أن كتلة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جاءت في المرتبة الأولى في الانتخابات العراقية بواقع ثلاثة وسبعين مقعدا، فيما اعلن رسميا عن ان نسبة المشاركة هي واحد واربعون بالمائة فقط ، وجاء حزب تقدم برئاسة محمد الحلبوسي في المرتبة الثانية بواقع ثمانية وثلاثين مقعدا ودولة القانون برئاسة نوري المالكي بواقع سبعة وثلاثين مقعدا وحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني بواقع اثين وثلاثين مقعداً. وتأخرت المفوضية في ما وعدت به من موعد محدد لإعلان النتائج وسط انباء عن زيارة عاجلة غير معلن عن لقائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني الى بغداد واجتماعه مع سياسيين عراقيين، بحسب وكالة شفق نيوز، لكن مستشار لرئيس الحكومة العراقية نفى وصول أي مسؤول اجنبي الى البلاد في إشارة ضمنية لخبر زيارة قاآني . وتراجع تيار الحكمة وتحالف الفتح وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فيما صعد نواب لكتل تشرينية في مدن الجنوب لاسيما ذي قار. وقال الصدر في كلمة متلفزة امس انه ساع الى الإصلاح لا الى الكعكة، وان كل السفارات مرحب بها ما لم تتدخل في نتائج الانتخابات والا كان لنا رد دبلوماسي او شعبي، وقال الصدر انه من الان يجب حصر السلاح بيد الدولة حتى مع من مدعي المقاومة، فالعراق بلد الحكماء والمرجعية، وسنعمل على توحيد صفوف العشائر، ولا يرفع السلاح خارج نطاق الدولة. وأضاف الصدر ان الحكومة من الان لن تتحكم بالأموال، ووعد برفع قيمة الدينار العراقي، ودعم الصحة والتعليم ولا فرق بين محافظة وأخرى . وذكر بانّ البعث ازيح بدماء العلماء..
وكانت، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، الاثنين، صدور تلك النتائج في 10 محافظات فقط، على أن تصدر البقية مساء، مشيرة إلى نجاحها في تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة كما وعدت.
وقال رئيس مجلس المفوضين، جليل عدنان، في مؤتمر صحافي إن «المفوضية عرضت نتائج الانتخابات الأولية في كل من محافظة ديالى والديوانية والمثنى وميسان وواسط ودهوك وصلاح الدين وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف وأربيل».
كما أوضح أن «الإعلان تم عبر شاشات عرض وضمن الموقع الإلكتروني للمفوضية».
إلى ذلك، أضاف أن «النتائج الأولية كاملة ستعلن مساء اليوم»، مبيناً أنها «ستعرض على 24 شاشة في بغداد وجميع المحافظات العراقية، كما ستنشر أيضا على الموقع الإلكتروني للمفوضية، لكن لم يتم الايفاء بالوعد بدقة.».



















