التدخين في الصفوف الدراسية

التدخين في الصفوف الدراسية

أنتاج جيل مدمن

ظهر التدخين في شكله هذا الذي نراه الان عام 1492م صدرت روسيا انذاك قرارات رهيبة تقضي على بائع الدخان ومشتريه بشق أنوفهم ويجلدون عندالعودة للتدخين وينفون الى سيبريا او يعدمون وبعد ذلك ظهر التدخين في البلاد الاسلامية في أواخر المئة العاشرة للهجرة وبدأ يصنع بالدولة العربية كان سابقا المدخنون من فئة الرجال كبار العمر فقط ثم صارت النساء تدخن ايضا وكان الامر محصوراً للطبقات البرجوازية .

وبعد مرور السنين اصبحت السيكارة في كل الاماكن وبأيادي الجميع ،حيث من المعروف ان الاطفال يحبواتقليد الوالدين بكل صغيرة وكبيرة أما المراهقين

فأنهم يميلون للقيام بأفعال الكبار لغرض ذاتهم وابراز شخصياتهم على انهم اصبحوا كباراً والتدخين هو الشيء المتوفر في كل المحال التجارية وباسعار مناسبة متوفرة لهم يستطيعون شراءه دون حساب او رقيب نلاحظ انتشار ظاهرة تدخين الشباب المراهقين في المدارس داخل الصفوف الدراسية وكذلك في المرافق الصحية للمدرسة حيث يملؤها الدخان وبقايا السكاير.

ومن الاسباب الرئيسية للتدخين هو تقليد الاب المدخن في البيت مما يسبب استنشاق عائلته الدخان ومشاركته السيكارة ولاضير بالمعلمين المدخنين داخل المدرسة وبين ممراتها وهذا يؤثر سلبا على أنهى الطلاب عن التدخين ،من غير المقنع ان تنهي عن شيء وتأتي بمثله هنا سيصعب اقناع الطالب بمضار التدخين ،ذلك عدا عن القدوة والنماذج التي يراها في التلفزيون والافلام والفنانين الذين يعتبرون قدوتهم ومثلهم الاعلى والاخير بالدعايات الاعلامية الاعلانية التي تلعب دورا مهماً في هذا سواء كانت بصورة مباشرة او غير مباشرة .وعادة نرى من يقع بمشكلة او ينتظر شيئاً وعند الغضب يدخن فيظن أغلب المراهقين ان السيكارة تساعد على تحمل الضغط كما هو في حالة عدم الاستقرار الاسري الذي يعاني منه بعض عوائل الطلاب وحب الاكتشاف والمغامرة وتجربة كل شيء فكل ممنوع مرغوب.

ان اثار التدخين عند الطلاب فتشعره باللامبالاة بدروسه وواجباته المدرسية وهمه الوحيد هي حياة اخرى بعيدة عن المدرسة وعالم الدراسة وهي مرتبطة بعالم الاقران وحياتهم الخاصة التي يصبو لها حيث ينفق الطالب مصروفه اليومي على شيء غير مفيد ومثمر ويتحول الى مجرد لاهث عن سيجارة والرائحة الكريهة التي تصدر منه وتبعد الاخرين عنه وليقين الطالب أن هذا الامرخاطئ يقوم بأخفاء الامر عن اسرته وبالتالي اخفاء سلوكيات اخرى غير اخلاقية بالتاكيد وهذا يسبب صراع داخلي يضر به نفسيا فيشعر بالذنب بين وقت واخر فيمارس الكذب في احيانا كثيرة .

ان من واجبات وزارة التربية وهو معاقبة المعلمين والمدرسين المدخنين اثناء الدوام الرسمي لهم في المدرسة كذلك  الطلاب منذ الصغر وعرض حالات واقعية تأثرت سلبا من التدخين وكذلك تحديد جوائز ومكافأت غير المدخنين وعمل حملات هادفة وروعوية يقوم بها الطلاب انفسهم بشكل نماذج تخطيطية او رسم كركتبري للاضرار التي يسببها التدخين حيث تكون سهلة الاستلقاء وخاصة انها من نفس العمر

ويعتبر التخلص من سلوك التدخين عند الطلاب دورا تكامليا تشترك فيه مؤسسات المجتمع لمكافحة هذه الافة القاتلة فلايمكن ان نلقي العبء على عاتق المدرسة فقطاو الاسرة نحتاج الى اعلام و وزارة الصحة والمعنيين من بالتجارة فهذا الدور التكاملي الذي نرتأي ان يقوم به المجتمع سينتج لنا جيلاً غير مدمن على علبة سكاير تودي بحياته بشكل بطيء

زينب التميمي – ذي قار