التحرير للشعب لا للسياسيين

التحرير للشعب لا للسياسيين

قال احد المفكرين ( لا يفيد الخراف إن يمرروا قرارات داعمة للامتناع عن أكل اللحوم   إذا ضل الذئاب على رأي أخر ) هذا القول ينطبق على الشعب العراقي خلال الثلاث عشرة سنة الماضية   فقد أصبحنا كالخراف بفضل غبائنا واختيارنا لأناس لا يفقهون من السياسة شيئاً سوى سرقة العباد بأسم رب العباد.

شهدت ساحة التحرير قبل أيام زيارة مسؤولين كبار في الحكومة وذلك لاستنكار دخول القوات التركية إلى أرضنا العزيزة هذه الزيارة خلفت الكثير من التساؤلات التي تطرح نفسها عندما قدموا إلى التحرير ماذا كانوا يفكرون يضحكون على الشعب ام أنفسهم ؟ وهل هذه الزيارة هي استمرار لفرض أنفسهم على الشعب؟ ومن أين لهم هذه القوة والشجاعة ليستفزوا المتظاهرين؟

من الأحداث التي وقعت بينت نيتهم في الضحك على الشعب والدليل الكلمة التي القوها والتصريحات التي أدلوا بها لقنواتهم التلفزيونية الممولة من أمول الشعب بإمكانيتهم طرد القوات التركية بالقوة وليس بالحل الدبلوماسي وحتى الأخير لا نقدر عليه  وقد نسي هؤلاء أنهم أضاعوا المال والأرض  من خلال طيش سياستهم وها هم ألان يتوعدون بحل المشاكل وهذا دليل قاطع على استمرار فرض أنفسهم على الشعب كونهم يمثلون فئة واسعة من المجتمع ويتكلمون بمظلوميتها ويسرقون باسمها واعتلوا المناصب باسمها وهذه الفئة زادت مظلوميتها ولم تقل بمساعدة أناس لا يملكون لا ذمة ولا ضمير الوطنية   إما القوة التي جاءوا بها فهي من تمثيلهم لأجندة خارجية تدعم مصالحهم وهم كذلك والشجاعة عندهم معدومة ولو كانت لديهم لاعترفوا بأخطائهم وانسحبوا من السياسة .

 وأخيرا أوجه كلامي لكل عراقي يؤمن بأن العراق أعلى واكبر شأن من كل شيء بعيدا عن أي نزعة تفرق بين أبناء الشعب الواحد وصيتي لك هذه أحفظها ورددها وأنت في طريقك للاقتراع   لا تهتم بما يؤمن به المرشح بقدر اهتمامك ما الذي يمكنه ان يفعله لك بهذا الإيمان . يبني مستقبلك ام يهدمه   يظلمك أم يعدل معك  يسلبك حقك أم يمنحك أكثر   يحررك من الفقر ام يستعبدك به .

عبد الله عطية – بغداد