منظّمة مراقبة: تسريب الفوز بالإنتخابات ضغط سياسي
التحالف الوطني يرفض مناقشة تسمية رئيس الوزراء في إجتماع غد
بغداد- شيماء عادل
اكدت دولة القانون والتيار الصدري ان اجتماع التحالف الوطني يوم غد الاحد لاغراض ودية ولايتعلق بتحديد شخصية رئيس الوزراء اوتقسيم المناصب. وقال النائب عن دولة القانون علي شلاه لـ(الزمان) امس ان (الاجتماع الذي يسعى التحالف الوطني على عقده يوم غد الاحد لاغراض ودية واعتقد ان كان على التحالف الاجتماع فالافضل مناقشة مشكلة تعطيل الموازنة العامة اما الامور الاخرى المتعلقة بالمقاعد النيابية او الامور الاخرى الخاصة بالانتخابات فلا ينبغي مناقشتها الابعد ظهور نتائج الاقتراع)، فيما اكد القيادي في التيار الصدري ستار البطاط ان الاجتماع لاغراض ودية و ترتيب الاوراق وتبادل التهانئ بين الكتل .
وقال البطاط لـ(الزمان) امس ان (كل الاجتماعات التي تقوم بها الكتل ما هي الا لاغراض ودية وبروتوكولية وترتيب الاوراق وتبادل التهاني بخصوص نتائج الانتخابات التي لم تظهر) واضاف ان ( الاجتماع سوف لن يناقش تحديد شخصية رئيس الوزراء او تقسيم المناصب النيابية كون الوقت لمناقشة هذا الامور مبكرة جدا لعدم ظهور نتائج العد والفرز الخاصة بالانتخابات اما الاجتماعات التي تعقدها الكتل والتحالفات لوضع خطط عمل لها وطرح جدولة اعمالها للمراحل المقبلة فقط لاغير )
وقال القيادي في كتلة الاحرار النائب امير الكناني في تصريح امس (الاجتماع لا يتضمن بحث ومناقشة موضوع ترشيح رئيس الوزراء المقبل، بسبب رفض ائتلاف دولة القانون مناقشة هذا الموضوع، لانهم يعدون ان رئيس الوزراء سيكون منهم).
واوضح الكناني أن (الاجتماع سيكون اجتماعاً بروتوكولياً، ومن الممكن ان يناقش مشروع قانون الموازنة المالية).
من جانب آخر، أكدت منظمة “المراقب الدولي” المتخصصة بمراقبة الانتخابات عدم وجود أي كتلة أو مكون أوحزب فائز بالانتخابات حتى الآن، عاداً الارقام المعلنة عبر وسائل الاعلام عن فوز بعض الكتل “اعلام سياسي ضاغط”، فيما اشارت الى اكمال فرز نحو 50 إلى 65 بالمئة في مراكز العد التابعة للمفوضية.
وقالت المنظمة في بيان امس إن (اي نتيجة قد ذكرت في وسائل الاعلام والتي ستذكر خلال الايام المقبلة ليست دقيقة ولا تمت للحقيقة بصلة ما دامت الارقام لم تصدر من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات).
وأوضحت أنه (لا توجد كتلة فائزة ولا مكون ولا حزب وحتى من كوتا المسيحيين او ما يسمى بالاقليات)، مضيفة أنه (حتى كتابة هذا البيان لم يتم فرز الا بنسبة 50 الى 65 بالمئة في بعض المراكز، فيما وصل الفرز في مراكز اخرى الى 72 بالمئة متسائلة (من اين جاءت هذه الارقام التي تعلن في وسائل الاعلام).
وعدت ان ذلك (اعلام سياسي ضاغط)، مؤكدة أن (الايام القليلة المقبلة ستعلن ارقاما رسمية غير نهائية من قبل المفوضية التي هي المصدر الوحيد للارقام وليس غيرها).
وأشارت الى أن (مراكز العد والفرز تميزت بحسن التنظيم والادارة بنسب ودرجات متفاوتة)، مؤكدة (سنعمل على منح اوسمة ودروع الى المتميزين منهم لانهم كانوا جزء من سبب التغيير وتجاوز مرحلة الكساد وسنوات العجاف الى مرحلة التوجه الديمقراطي).
ولفتت الى (التجانس والتعاون بين ممثلي الكيانات السياسية في مراكز ومحطات الانتخابات او في مراكز العد والفرز بالرغم من عدم تفاهم رئاساتهم)، عادة ذلك (دليل اخر على وعي شعبنا العراقي الاصيل، وكنا نحثهم فعلا في تقديم شكاواهم وملاحظاتهم التي رفعناها الى الجهات المعنية، وسنستمر بزياراتنا الميدانية الى حين اعلان نتائج الانتخابات رسمياً من قبل الهيئة العليا المستقة للانتخابات). الى ذلك قال الخبير القانوني طارق حرب ان ما اعلنته المفوضية بشأن عدد الشكاوى المقدمة يمثل ثالث رقم قياسي تسجله الانتخابات العراقية.
واوضح حرب في تصريح امس ان (اول رقم قياسي عالمي كان في عدد الكيانات السياسية الذي وصل الى 277 كياناً، وثاني الارقام هو عدد المرشحين حيث بلغ اكثر من 9000 مرشحا يتنافسون على 328 مقعد فقط، اما ثالث الارقام القياسية العالمية فهو عدد الشكاوى الذي زاد على الالف شكوى).
واشار الى ان (هذه الارقام القياسية الثلاث التي شهدتها الانتخابات لم تشهدها اي تجربة انتخابية في العالم وحتى في الدول التي بلغ عدد سكانها مئات الملايين ويبلغ عدد مقاعد البرلمان فيها اضعاف عدد مقاعد البرلمان العراقي).
























