البزاز داعية التكافل الإنساني
كثيرة مبادرات الاستاذ سعد البزاز عبر برامج الشرقية الاجتماعية لدعم الناس الفقراء والمعوزين والايتام والارامل والمطلقات والمرضى.. وممن غدرت بهم ظروف الحياة والايام ولم ينحرفوا الى الرذيلة لسد العوز بل عاشوا على الصبر ورحمة رب العالمين والخيرين الانسانيين وليصبح الكثيرون في كنف البزاز.. اكبر من حضن الدولة.
وسعد البزاز صرف ملايين الدنانير والدولارات بما يرضي الله تبارك وتعالى والضمير . وحظي بسمعة طيبة هذا يطلق عليه (بيت المال) وآخر (ابو المكارم) واخرى (ابو الطيبات) ورابعة (الانساني) وغيرها من التسميات العفوية الحلوة …
ومع السنوات المبادرات والتكافل الاجتماعي والصرف المالي الكبير اصبح البزاز شخصا معروفا والذي كان معروفا بيننا نحن الكتاب والصحفيون والاعلاميون والادباء في سنوات ما قبل عام 2003.
اليوم المتعلم والامي والصبي والشاب والطالب والموظف وبائع الخضراوات والطبيب والحفافة وسائق الكيا وابو الموبايلات وغيرهم كثيرون.. يعرفون اسم وشخصية البزاز في العطاء (ابو الخيرات) لان ما قام به لابناء شعبه هو من واجب الدولة والمسؤولين لتقديم الخدمات التي يحتاجها المتضرر من المواطنين وبشكل مباشر وفي مجال المعيشة والصحة والدواء والاعمار والبناء من اجل السكن والدعم والتكافل الاجتماعي ومن اجل التواصل مع الدراسة والتعيين وغيرها كي نعيش، البزاز غطى حسب الممكن ولكن الشيء الجميل الذي برز اليوم وفي شهر رمضان المبارك ويعزز اسم البزاز وكان سببا للانفتاح.. هو:
– تقليده بالمكارم والمساعدات فقد بادرت قناة صلاح الدين الفضائية .. بزيارات ميدانية لاسر متعففة والاطلاع على واقع المعيشة والاحتياج وتمنح تلك الفضائية ثلاجة ومبردة ومجمدة وطباخ وتلفزيون واحد او اكثر منها.. وحسب امكانية تلك المحطة كي تغطي للاخرين المحتاجين.
– وزير الزراعة له موقف انساني في تقديم العون من راتبه وميزانية الوزارة لعلاج مواطنة وحسب الامكانية كإنموذج لمسؤول عراقي. – كل يوم يتجمع الفقراء والمحتاجون في جامع ابي حنيفة النعمان قبل الفطور من النساء والارامل والمطلقات والعوانس للافطار من الخيرات .. وهنا برز بعض الاثرياء وهم يطلبون من الحاضرات ان يقوم الثري بزيارة بيت الفقير ويطلع على واقع حال المعيشة.. وهو يقرر كم يصرف وماذا يشتري لتلك الاسرة فقالت احدى النسوة الطيبات يعني (حجي تشتري لنا ايركوندشن وتلفزيون وطباخ وغسالة) ورد الحاج لا عمي (قابل اني سعد البزاز).
الجمعيات الخيرية في بغداد كثيرة والمستفيد بالدرجة الاولى هم العاملون فيها دولارات وحصص تموينية وملابس واحذية ولعب وملابس اطفال وتحصل الارامل وامهات الشهداء على مبلغ 15 الف دينار وحصة طعام وهم يشيرون في احاديثهم الى (سعد البزاز) ويقولون عنه مليارديراً. ويأتي عدد من الاثرياء الى الجمعيات ويطلبون من الادارة تحديد امرأة ارملة او ام شهيد مريضة ويخصص لها راتباً شهريا مفتوحاً لانهم متأثرون بالبزاز. وهذا التاجر في اسواق جميلة له سائق متزوج وعنده ثلاثة اطفال مات بسكتة قلبية فبادر الى صرف مبلغ لاسرة السائق وراتب شهري قدره 200 الف دينار.. وهو يقول ما اكدر اصرف مثل البزاز.
شاكر عباس – بغداد
/8/2012 Issue 4278 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4278 التاريخ 15»8»2012
AZPPPL
























