الاعضاء المزروعة تواصل العمل ما دام الشخص على قيد الحياة
مشروبات الحمية أشد ضرراً من المشروبات الغازية
لندن الزمان
أكتشف علماء بريطانيون أن المشروبات الغازية الخاصة بالحمية أشد ضررا من المشروبات الغازية العادية لأنها لا تخلص جسم الإنسان من السعرات الحرارية الزائدة وتتضمن في الوقت نفسه عناصر غذائية مضرة بالصحة. ويرى الخبراء أن المشروبات الغازية للحمية لا تعود بأية منفعة للإنسان وتؤثر سلبا على تبادل المواد في جسمه على الرغم من الدعاية التجارية الصادرة عن الشركات المصنّعة لها. وبالإضافة إلى ذلك فإن مثل هذه المشروبات تحتوي على عناصر غذائية مضافة لا تدخل في تركيب المشروبات العادية، ومنها بدائل السكر وتراكيب عضوية وتوابل من شأنها أن تهيّج براعم التذوق في اللسان ليشعر الإنسان بالمزيد من العطش والجوع.ويرى الخبراء أن كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها جسم الإنسان تزداد بنسبة تتراوح بين 12 و36 لكل لتر واحد من المشروبات الغازية الخاصة بالحمية، الأمر الذي يزيد من حدة مشكلة الوزن الزائد.واكتشف العلماء أيضا أن المشروبات الغازية قد تؤدي إلى تدهور الصحة في حال تعاطيها مع الثلج. على صعيدآخر يستخدم الاطباء حاليا أجهزة مختلفة لإدامة حياة المرضى، تتغذى من بطارية محددة العمر. ومن هذه الأجهزة الإلكترونية، جهاز تنظيم ضربات القلب وجهاز رصد معدل نبضات القلب وغيرها.عند انتهاء عمر البطارية يخضع المريض الى عملية جراحية جديدة لتبديل البطارية بواحدة جديدة، أي أن الشخص يخضع لعملية جراحية بين فترة وأخرى.
AZP20


















