الإمارات تقلل من حظوظ الأولمبي في بلوغ لندن

الإمارات تقلل من حظوظ الأولمبي في بلوغ لندن
المنتخب يدفع ضريبة مغامرة شنيشل والأداء العقيم

الناصرية – باسم الركابي
سادت الصدمة وخيبة الأمل المدن العراقية نتيجة لخسارة المنتخب الاولمبي إمام الإمارات العربية بهدف ضمن التصفيات المؤهلة لاولمبياد لندن العام الجاري وفرضت الخسارة علي منتخبنا التراجع للترتيب الثالث في مجموعته قيل إن تضعف الخسارة الغير متوقعه من حظوظه في المنافسة حتي علي البطاقة الثانية بعد إن تمكن منتخب أوزبكستان من إلحاق الهزيمة بفريق استراليا بهدفين دون رد ليرفع رصيده إلي ثمان نقاط وبات الأقرب للتأهل وربما يتوقف ذلك علي نتيجة مباراته المقبلة في وقت يكون منتخبنا قد دفع ضريبة المباراة وربما التصفيات إذا ما علمنا انه سيلعب مباراتيه المقبلتين خارج قطر وهذا بطبيعة الحال سيكون أمر معقد نعم إن فريقنا يلعب كل مبارياته خارج أرضه لكن الوضع يختلف هذه المر ة لأسباب معروفة ولان عملية الحسم قد تتوقف علي مباريات الدور المقبل في ظل فارق النقاط الذي أحدثته نتائج الجولة المذكورة
غبار الخسارة
ويدين الفريق الإماراتي بفوزه للاعب احمد سالم الذي سجل هدف الفوز والمباراة في الدقيقة الثانية بتسديدة من مسافة بعيدة اهتزت فيها شباكنا وأعطي الهدف اليتيم كل فوائد المباراة للإمارات التي نفضت غبار خسارتها في المرحلة الأولي إمام فريقنا الذي امن النتيجة ومنح الخصم فوزا سهلا خطي به خطوة مهمة في الترتيب والعودة بقوة إلي دائرة المنافسة ودخل أجواء اللعب بخيار واحد هو الفوز لأنه يعلم إن غير تحقيق هذا لم يشفع له بعد ليحقق فوزه الأول في التصفيات عبر بوابة فر يقنا وارتقي إلي مستوي المهمة من حيث تقديم الأداء المطلوب منذ البداية التي شهدت تفوقا واضحا للإمارات فيما ظهر الارتباك علي فريقنا الذي ظهر من دون فاعلية وتفاهم قبل إن يتراجع للدفاع دون مسوغ ليترك منطقة الوسط للفريق الأخر الذي فرض سيطرة كاملة استهلها بالهدف القاتل الذي ريح من أعصاب لاعبيه لان الأمور جاءت عكس التوقعات في إعقاب فوز منتخبنا في اللقاء الأول غير إن الفريق ظهر بحالة أفضل ومختلفة من المباراة الأولي بالكثير من التفاصيل وقدم مباراة كبيرة يمكن القول عنها أنها سارت من طرف واحد وشهدت ادعاءا منظما لفريق ا لإمارات الذي بقي الطرف الأخطر مستفيدا من الارتباك في دفاع فريقنا خاصة رئيس الفريق احمد إبراهيم الذي قدم ادعاءا سلبيا وشكل نقطة الضعف الواضحة في الفريق وكاد إن يتعرض للطرد للجوئه للعب الخشن قبل إن يكون ممرا سهلا لهجمات الفرق الأخر الذي ركز هجماته من الجهة اليمني بقيادة المهاري راشد عيسي الذي دعم جهود زملائه في تمرير الكرات السهلة لمنطقة فريقنا جراء عجز الدفاع في قطع الكرات العالية والأرضية كذلك و من دون تقديم الواجبات المطلوبة منهم وكانوا في حالة غير طبيعية والحال ينطبق علي خط الوسط الذي كان في وضع محبط تماما فيما كان امجد راضي عالة علي الفريق الذي استسلم طيلة وقت الشوط الأول من دون إن يستطيع المدرب راضي شنيشل إن يصلح الأمور التي يبدو انهلم يقدرها عندما لعب بتشكيلة زج فيها عناصر لاستحق اللعب من البداية وهو ما اتضح عندما لجا لتغير اللاعب احمد عبد الجبار د30 وكان الفريق يواجه ضغطا نفسيا بعد خسارته مع اليابان ولا ادري كيف قبل شنيشل إن يلعب تلك المباراة التي أثرت نتيجتها سلبا علي نفسية اللاعبين نعم للمباريات التجريبية فوائد لكن ليس في هذه الكيفية عندما تلعب مع فريق تعرف مسبقا ماذا سيحصل والفريق سبق وان لعب في بطولة دبي وهو الذي خرج من المرحلة الأولي بوضع مقبول لكن لا نعرف أسباب التأرجح الذي حصل إمام الإمارات عندما كان جميع عناصر الفريق كسالي ولم يتمكنوا عكس حجم الواجب المطلوب منهم لأبل كانوا غائبين عن الأنظار والمباراة التي خرج الفريق الخصم مرتاح بعد انتهاء نصف وقتها من حيث النتيجة والأداء عندما انطلق مهاجما وبثقة وتصرف بالكرة بشكل منظم والانتقال والتحكم بمنطقة الوسط بشكل كامل قبل إن تظهر مهارات اللاعبين من دون استثناء وكانت لمحاولاتهم خطورة منذ انطلاق المباراة حيث الهدف الحاسم الذي دفعهم لمواصلة الضغط ومن ثم تكرار التهديف من مختلف المناطق لانعدام ردود فعل فريقنا باستثناء ظهور خجول لا مجد راضي د18
اداء متغير
وتوقع الكل إن يشهد أداء فريقنا تغيرا في محاولة لإعادة المباراة للتعديل في الشوط الأخر وان تخرج متعادلا أفضل من الخسارة وكاد احمد عيسي إن يحقق ذلك د49 لكن يبدو إن اثأر لعب الشوط الأول بقيت ملازمة للاعبينا عندما أطاح بالكرة الثمرة لخارج المرمي لتعودا لسيطرة المطلقة للإمارات الذي فرض جدية علي مسار اللعب مستغلا أندافع لاعبينا للإمام وترك منطقة الوسط تحت سيطرة إفراد الإمارات الذين كان بإمكانهم مضاعفة هدفهم في د63 قبل إن ينقذ جلال كرة هدف علي الهيلاوي الذي كرر محاولة التسجيل د65 ود66 ثم انفراد سلم حسن وبعدها كرة علي المهاجري التي أنقذها حارس مرمانا الذي تحمل عبء أخطاء الدفاع الذي فشل في إيقاف مد الهجمات المتوالية التي وجدت جلال والحظ في تفادي خسارة كانت إن تكون ثقيلة لو أحسن لاعبو الإمارات استغلالها وهو في زيارة دائمة لمنطقتنا والتلاعب وكانوا إمام فرص حقيقية بعد إن واصل الفريق هجماته من الجانبين خاصة من الجهة اليمني التي زاد من سلبيتها زج العب امجد كلف وتكليفه في واجبات دفاعية وهو الذي قدم ادعاءا مقبولا في المباراة الأولي وان سيطرة لاعبو الإمارات الواضحة واللعب السهل وتبادل المراكز والكرات برهاوة في كل الأماكن حال دون تقدم فريقنا من منطقته وتكرر مشهد الشوط الأول الا في الدقائق الأخيرة بعد صحوة من نوم عميق لكنها لم تنهي معاناة التأخر الذي كاد فريقنا إن يتجاوزه والخروج بنقطة لو أحسن مهند عبد الرحمن في ترجمة فرصة الهدف د89 وبعدها محمد سعيد في الثواني الأخيرة قبل إن تاتي صارفة الحكم البحريني الذي أدار المباراة بنجاح
اراء
وعير اتصالات أجريتها مع عدد من المعنيين بشؤون الكرة العراقية وجدت الآراء متطابقة فيما يتعلق بواقع اداء منتخبنا حيث حملوا الجهاز الفني مسؤولية الخسارة بسبب التشكيلة التي لعب بها ا المدرب عندما زج لاعبين لؤول مرة في مباراة يتوقف عليها مصير الفريق من التصفيات ولم نجد تفسيرا من شنيشل لما قام بت من عمل غير مسوغ وكان عليه ان يقرا الأمور بلغة النتائج وليس من خلال الحظ مع لاعبين لم يشاركوا من قبل في حسابات خاسرة وظهور منتخبنا بشكل غير منظم طيلة وقت اللعب وفشل المدرب في إجراء التغيرات علي عكس مدرب الإمارات الذي زاد من قوة هجوم فريقه عندما دفع بمحمد فوزي ومن ثم الحفاظ علي سير اللعب من دون الانشغال بالحفاظ علي هدف التقدم وهذا جانب مهم ولم يلجا للدفاع إلا في دقائق معدودات عندما شعر بشيء من خطورة فريقنا المتأخرة جدآ.
كما كان اغلب اللاعبين خارج التركيز ما جعل من الفريق غير قادر علي تقديم الأداء وإيجاد الحلول عندما تتكرر الأخطاء من اغلب اللاعبين وانعدام المساندة الهجومية وفقدان الحيازة علي الكرة بنسبة كبيرة قياسا للتحكم الكبير لإفراد الفريق الأخر الذين فرطوا شخصيتهم من الوهلة الأولي وقام الجهاز الفني في تقديم الطريقة المناسبة التي طبقها لاعبو الإمارات بنسبة عالية.

/2/2012 Issue 4116 – Date 7- Azzaman International Newspape

جريدة «الزمان» الدولية – العدد 4116 – التاريخ 7/2/2012

AZLAS
AZLAF