الإعجاز العلمي القرآني في ذكر الأنعام
تسخدم الحيوانات او الانعام من قديم الزمان كواسطة نقل للناس بالاضافة الى انها تحمل اثقال المسافرين ذات الوزن الثقيل الى بلاد بعيدة جدا وقد ذكرها القران الكريم ففي الاية السابعة من سورة النحل قال تَعَالَى ( وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه بشق الانفس ) .
لكن هل ذكرت وسائل النقل الحديثة في القران وان كان بصورة غير مباشرة ؟ حسب رايي ، نعم ، قال تعالى في سورة غافر الايه التاسعة والسبعون ( الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها ومنها تاكلون) قيل في معنى كلمة (منها) ،ان بعض منا يركب والبعض الاخر ياكل ، ولكن قد تفسيرها كالاتي ان وقود النقل في السيارات والطائرات و السفن من هذه الحيوانات ونحن نعلم ان وقود وسائط النقل هو بالدرجة الاساس (النفط) هذه المادة العضوية التي اصلها من بقايا الحيوانات والنباتات المنقرضة قبل ملايين السنين بالاضافة ان هذا الوقود ايضا يستخدم للطهي وقد تعني كلمة (منها تاكلون) لهذا الموضوع. وهذا ايضا يمثل اعجاز في علم طبقات الارض والذي لم يعرف ولم يكتشف اصل النفط الا في عصرنا الحالي .
غلام محمد هايس – بغداد
























