
الإدعشري وفريال وأبو البليلة وأصطيف من مبدعي العمل
الحارة تشرع بفتح باب عاشر في رمضان المقبل
صباح الخالدي
كما هو معروف ان اللعبة الدرامية تحكمها قوانين خاصة بها والارتباط الوثيق بقوانينها يتم بين الممثل والمتفرج, وتتميز بأسلوبها التعبيري الذي يمثله جسد الممثل بشكل خاص من خلال ماديته الحيوية الذي ينفق من الطاقة ما يزيد عن طاقة الإنسان العادي ينفق تلك الطاقة بالمعنيين الحرفي والمادي وتتحول هذه الطاقة وتصبح وسيلة تعبير تبعث الحياة في الشخصيات الميتة في النص لقد امتلك التمثيل طرقاً وخصوصيات متعددة، فكل طريق يمتلك خاصية من التعامل التي يعتمدها الممثل في معرفة حدود جسده وصوته،
ومن خلال تواصله، وكيفية أن يصبح أداة مطواعة تمتلك طاقتها التعبيرية جسداً وصوتاً فالممثل قد استمد التقاليد والتصرفات من التجربة الذاتية ومن المجتمع الذي ينتمي إليه ويعبر من خلال هذا في أدائه للشخصية الدرامية، إنما هو في الحقيقة يعبرعن ثقافة الجماعة التي ينتمي إليها، وهو ما يعبر عنه أداؤه الطبيعي. إذن لايمكن أن نتعرف على جسد الممثل بمعزل عن مفهوم هذا الجسد وفلسفته ضمن الحضارة التي ينتمي إليها، أو تاريخه الطويل التي تتحكم بسلوكياته وذوقه وأفراد مجتمعه، الذي يشكل نمطاً من العلاقات بين المجتمع الواحد وهذه العلاقات إنما هي الفعل الحياتي، التي تدفع بالناس لصياغة العلاقات الاجتماعية ضمن زمان ومكان محددين.. ضمن هذا الاطار حققت الدراما السورية خلال 2005وقبل تدهور الاوضاع الامنية نتائج ايجابية في مجال الانتاج لاعمال درامية كانت تنافس مسيرة الدراما العربية في حينها ومنها المصرية وتاتي في مقدمة تلك الاعمال مسلسل انتج منه تسعة اجزاء كان محط اعجاب متابعيه في الوطن العربي وكان يناقش ضمن احداثه واجزائه التسعة دراما اجتماعية شامية تدور أحداثها في عشرينيات القرن الماضي في المدن السورية خلال الاحتلال الفرنسي لسوريا والمنطقة في حينها انه مسلسل (باب الحارة )الذي تم انتاج الجزء الأول عام 2006 من إخراج بسام الملا، كتبه مروان قاووق وكمال مرة، بينما كتب قاووق الجزءين الثاني والثالث منفردًا، وعاد كمال مرة للعمل وكتب الجزءين الرابع والخامس مفردًا. أما السادس والسابع كتبهما عثمان جحا وسليمان عبدالعزيز اما الجزء الثامن والتاسع كتبه مروان قاووق.. يتناول الجزء الأول منه سرقة الذهب من أبو إبراهيم الذي يبيع القماش ودخول صطيف جاسوس الفرنسيين إلى حارة الضبع ويسلط الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة، كما أن قصص المسلسل حقيقية كما ذكر الكاتب مروان قاووق صورت الأجزاء الخمسة في القرية الشامية في ريف دمشق، بينما صور الجزءين السادس والسابع في حارة مشابهة تماما للحارة الأصلية تم بنائها في يعفور بريف دمشق أما المشاهد الداخلية فقد صورت في بيوت دمشق القديمة. أسماء الحارات في المسلسل التي ترددت في الاجزاء التسعة هي حارة الضبع وزعيمها أبو صالح و حارة أبو النار وزعيمها أبو النار وحارة الماوي وزعيمها أبو صياح وحارة المسكي وحارة اليهود وحارة أبو عزو وعيمها أبو عزو.. وخلال عرض الاجزاء التسعة تم تغيير وتغييب والاستغناء واستبدال العديد من الشخصيات والممثلين في المسلسل وذلك بسبب وفاة بعض الشخصيات الهامة واستبدال بعض الممثلين بممثلين آخرين، كما تم استبدال بعض الممثلين بآخرين لإداء نفس الشخصية، مثل شخصية (فوزية) التي أدتها في الجزءين الأول والثاني الفنانة ليلى سمور، بينما أدتها ببقية الأجزاء الفنانة شكران مرتجى , وان الفنانة منى واصف ظهرت بالمسلسل من خلال شخصيتين مختلفتين هما الساحرة (أم عبد الله) في الجزء الثاني و(أم جوزيف) في الجزءين الرابع والخامس.
حارة الضبع
ويتناول المسلسل في جزئه الاول شخصية (الإدعشري) وهو رجل شرس له ماضٍ سيئ، وأهل حارة الضبع يعرفون ماضيه وأنه كان لصًا في الماضي، لكن الزعيم (أبو صالح) أحسن إليه ببعض المال فاشترى الإدعشري حمارًا وأصبح يبيع المخلل (الكبيس)، لكنه يسرق قطعًا ذهبية من منزل أبو إبراهيم، وعند هروبه يفاجأ بحارس الحارة أبو سمعو الذي تعرف إليه، فيقوم الإدعشري بقتله وسحبه إلى الحوش الملاصق لبيته ويدفنه فيه مع صرة النقود الذهبية التي سرقها حارة الضبع ويخرج الإدعشري من الحارة مع أولاده وعائلته إلى حارة (أبو النار) الذي يستقبله ويؤمن له مسكنًا. ترافق تلك الأحداث منذ بدايتها الدخول إلى منزل الحكيم أبو عصام للتعرف على زوجته سعاد وعلاقتها مع فريال وأسباب خلافهما والدخول أيضا إلى منزل أبو خاطر والتعرف إلى بيته وإلى ابنته زهرة الخرساء والبكماء الشديدة الشفافية والرومانسية التي تستطيع أن تفهم كل ما يقال من قراءة شفاه الآخرين، ونتعرف إلى أم زكي الداية التي تدخل بيوت الحارة كلها، وأيضًا نكشف شخصية أبو جودت رئيس المخفر ومعاونه نوري والذي يعمل لمنافعه الشخصية فقط، ونتعرف أيضا إلى أجواء مقهى الحارة والراوي أبو عادل الذي يحكي رواية حمزة البهلوان وإلى حكاية أبو حاتم مع ديبو ابن أخته الذي رباه منذ ولادته، بعد أن طلق والده زوجته لأن لا عمل له ولا هم إلا القمار والسكر، وكيف سيعود الوالد لاسترداد ولده وهو لم يشاهده قط …في حارة أبو النار، تتوطد العلاقة بين أبو النار والإدعشري ونعرف بأن أبو النار قد ورث بيت عمته التي ماتت في حارة الضبع والناس هناك تستقبل زيارات أبو النار إلى الحارة بتحفظ شديد يراقبون كل تحركاته وذلك حفاظًا على الحارة من كل ما يمكن أن يضر بها وبمصالحها يتعرف أبو قاسم في أرضه إلى (أبو حسن والزيبق) الثوار فنراهم يطلبون المساعدات إلى زملائهم المناضلين في فلسطين.. فيتم التعارف بينهم وبين الزعيم أبو صالح الذي يؤمن كل ما يحتاجونه وذلك لطيب علاقاته مع زعامات ووجهاء أحياء دمشق. وتموت زوجة الإدعشري بشكل طبيعي بمرض رئوي وبعد انقضاء فترة من توطد علاقة الإدعشري مع أبو النار يحاولان أثناءها إزعاج حارة الضبع وأهلها ثم لا يلبث أن يفكر الإدعشري في خطة كي يعود إلى حارته بطلاً. وذلك باختلاق فتنة بين أبو ساطور الذي أستأجر بيت أبو النار في حارة الضبع وبين أهالي الحارة وأثناء المعركة يتدخل الإدعشري ممثلاً الشرف والنخوة ليدافع عن أهل حارته وليقف وجها لوجه مع أبو النار الذي يفاجئ بنذالة الإدعشري ليصبح من أشد أعدائه متوعدًا إياه بالثأر منه مستقبلاً, وفي تلك المعركة تظهر فيها شجاعة وقوة أبو شهاب الذي يستطيع أن يشطب أبو النار في خده مما يجعل أبو النار حانقًا وطالبًا للرد على أبو شهاب. ويشطب الإدعشري في يده لكنه لا يعبأ للأمر يعود الإدعشري مع أولاده إلى بيته عودة الأبطال مع المديح ونظرات الفخر والاعتزاز من الزعيم إلى الإدعشري، لا بل من كل رجال الحارة، لكن الإدعشري كان قد بدأ يعاني من عذاب الضمير الذي يصحو حينا وينام حينًا آخر، ويتجسد هذا العذاب في الكوابيس العديدة التي يراها دائمًا فيستيقظ أحيانا منهكًا خائفًا ومذعورًا. يساعد أبو حاتم الإدعشري في العمل حيث يعطيه حجر جلخ سكاكين ويستطيع الإدعشري العمل به بجانب دكان أبو محمود القباقيبي.
مساعدة الغريب
يتعرف أبو شهاب إلى صطيف الأعمى والمبروك، ويصطحبه إلى الحارة لأنه لا ملاذ له ولا مأوى ولأن من عادة أهل الشام مساعدة الغريب والعطف عليه. وهكذا يدخل صطيف إلى حارة الضبع ليصبح احد أفرادها بعد أن رآه الزعيم والشيخ عبد العليم وأدركا أنه رجل مبارك مع بعض الشعور الذي داخل البعض بأنه غريب ويخشى منه في طرف آخر ومكان آخر يوصل أبو شهاب المساعدات المالية ويشترك مع أبو حسن وجماعته بشراء الأسلحة من الكامب الفرنسي ليتم إيصاله إلى بحيرة طبريا وتسليمه إلى الثائرين (أبو حنا) المناضل المسيحي و(أبو علي) المناضل المسلم مما يدل على تآزر جميع أطياف وألوان المجتمع الفلسطيني تحت لواء الدفاع عن الأرض وإفشال المشروع البريطاني الجديد آنذاك. وهكذا ان هذه القصص هي التي تدور احداثها في تلك الحارة الدمشقية بعاداتها وتقالديها في الافراح والاحزان ومساعدة الفقراء من اهل الحارة وما يدور بين سكانها خلال المناسبات منها شهر رمضان والاعياد من تقاليد تجسد قيم التكافل الاجتماعي بأفضل صورها ..وقد اشترك عدد كبير من الامكانيات الفنية السورية والعربية في تجسيد شخصيات المسلسل الا ان طبيعة الادوار عند البعض جعلته متفوقا على نفسه ومن بين تلك الشخصيات (الادعشري) الذي جسدها الفنان بسام كوسة الذي كان يضمر سلوكا مغايرا ضد اهل الحارة ويعلن غيرذلك ويتصرف بشكل طبيعي بحيث خدع الجميع من انه انسان شجاع ومسالم و(قبضاي ) حسب اللهجة السورية اي شجاع وعندما يصاب بذراعه يذهب إلى دكان أبو عصام حكيم الحارة لمعالجة الجرح فيكتشف أن في يد الإدعشري جرح قديم وبأن يده مصابة بالغرغرينا وهو مرض التهاب الأنسجة، وعند إخباره بالأمر وحيث يعلم بأنه لا بد من ذهابه إلى المستشفى لقطع يده يضحك ساخرًا من نفسه ثم يبكي بكاءً مرأ ويشعر بأن ما جنته يده من سرقة وقتل وقسم كاذب حان الوقت لدفع الثمن والعقاب لأن الله سبحانه وتعالى حي قيوم، عالم بكل شيء وهو يمهل ولا يهمل ولكن ماذا ينفع الندم حين يأتي متأخرًا. يرضخ الإدعشري إلى الأمر الواقع ويذهب برفقة كبار رجال الحارة ويستأصلون يده ليعود إلى بيته متألمًا. يأكله الندم ويؤلمه ما فعلت يداه أكثر مما يؤلمه جرحه، ويعيش عذابين، عذاب لأنه خدع أهل حارته وكبارها ممثلاً نفسه بطلاً بين رجالها وبالتالي معاملتهم له بكل الاحترام والتقدير والحب وعذاب ما جنته يديه من سرقة وقتل الحارس أبو سمعو الذي لم يكن همه سوى حماية أهل الحارة ويموت ابن الدعشري بلدغة افعى وكانت صدمة قوية له، فحزن حزنًا كبيرًا وأصبح يجلس شاردًا معذبًا.
وفي ذلك اللقاء يعترف الإدعشري أمام شخصيات الحارة وزعيمها بالحقيقة وبأنه هو الذي سرق ذهب أبو إبراهيم وهو من قتل أبو سمعو ودفنه في حوش القبر الذي أغلقته البلدية فيما بعد ويطلب الصفح عنه ومسامحته عما فعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ويفاجأ الجميع بهذا الاعتراف .. مجسدا لمفهوم ان المشاعر الداخلية للشخصية الدرامية يبرز من خلال الأفعال ومجمل السلوكيات والتصرفات. فإذا كان الممثل يعتمد بالدرجة الأولى على الشكل الخارجي دون الاعتماد على التكلف و يجب أن تتشبع بالفكر والمشاعر والأحاسيس، لتصل إلى المتفرج عبر الحركة والكلمة.والشخصية الثانية التي كانت محط اضواء النقاد هي (فريال )التي جسدتها الفنانة وفاء الموصللي التي كانت رغم كذا عدد من نساء حارة الضبع تتحرك بشكل اثارة المشاكل والفتنة خاصة ضد ام عصام زوجة الحكيم وتظهر سلوكا وتضمر اخرى وتحاول خداع الجميع من انها مظلومة مع انها كانت السبب في العديد من مشاكل الحارة من خلال ادائها المبدع في تجسيد الدور وفي كل اجزاء المسلسل التسعة والشخصية المحورية الاخرى التي كانت هي الاخرى تكمل ما كانت تقوم بها (فريال) هو (ابوغالب بائع البليلة )التي جسدها الفنان المبدع نزار ابو حجر هو الاخر كان يحاول باسلوبه الذي لا يخلو من الخبث النيل من اهالي حارة الضبع لانهم ينظرون اليه نظرة قاصرة وكان في معظم اجزاء المسلسل مصدر ازعاج اهل حارة الضبع ومنها مشكلة كشف وفضح نوم ابو عصام في محله امام اهل الحارة وكان ينجح في العديد من تلك المقالب هو الاخر كان متفوقا في تجسيد الشخصية التي كانت تتطلب امكانية فنية كبيرة لايمكن تحقيقها الا فنان بمواصفات ابو حجر والشخصية الاخرى التي حققت تفوقا خاصة الجزء الاول هو الجاسوس اصطيف التي دخل الى حارة الضبع على انه متسول واستطاع ان يكسب عطف اهل الحارة ويتجسس عليهم ويقتل زعيم الحارة ابو صالح وشخص اخر كان مكلفا بايصال مبالغ الى ثوار فلسطين في طبريا ..ومع ان الاستعدادات تجري لانتاج الجزء العاشر من المسلسل الذي يعرض حاليا من خلال احدى الفضائيات بدءا من الجزء الاول لابد من التاكيد ان المسلسل حقق نجاحاً ورواجاً في العالم العربي في جزءيه الأول والثاني، حيث كانت له أصداء في دول الوطن العربي من مشرقه حتى مغربه، كما تعرض المسلسل إلى سلسلة من المدح والنقد في نفس الوقت حيث أن المسلسل قد احتوى على مغالطات تاريخية من ناحية الجدول الزمني.
نقد كبير
وقد تعرض الجزء الثالث لنقد كبير على تغيير الممثلين المشاركين بالجزءين الأول والثاني بممثلين آخرين والمط والتطويل في الأحداث. قيام إثنين من المخرجين وهما الأخوين بسام ومؤمن الملا بإخراج المسلسل لمحاولة تغطية العيوب والأخطاء التي ظهرت في الأجزاء السابقة ولمحاولة تفادي الوقوع بأخطاء أخرى. وبرغم كثافة عدد المشاهدين لباب الحارة إلا أن عددا من الكتاب انتقدوا تصويره للمرأة السورية في فترة تاريخية تحكي عن مقاومة الاستعمار التي كان للمرأة دور في المقاومة فيها بجانب الرجل صور العمل صور سلبية كثيرة بالنسبة للمرأة منهمكة في النميمة والقيل والقال وتساهل في طرح قضية الطلاق بدون نقد. تقديم العمل لمرحلة تاريخية مهمة في قضية القومية السورية لم يتضمن دور المراة الوطني في النضال ضد الاستعمار والذي اثر علي دورها الاجتماعي في التعليم والمشاركة في الحراك السياسي في تلك الفترة.والجانب الفني الاخر ان الاحداث التي كانت تدور محلية صرف وغير مثيرة ضمن حدود الزواج والطلاق والحياة اليومية الرتيبة وحتى الشخصيات كانت لاتتطور كما في الاعمال الدرامية المصرية ومنها (ليالي الحلمية ) وغيرها من المسلسلات لذا وقبل ان تفتح باب الحارة جزءها العاشر لابد من وقفة للمنتج والمخرج لتلافي حالة التكرار والاطالة والملل من حركة يومية رتيبة للحارة عاشها المشاهدون لتسعة اجزاء دون اي جديد وحتى الشخوص تبدلت لاكثر من مرة باخرين لايرتقون في ادائها الى قوة الشخصية ربما يعود ذلك لمبدأ ارتفاع اجور النجوم مقارنة باخرين اقل اجرا مع ضعف الاداء بحيث كان الخط الدرامي ينخفض تدريجيا من جزء لاخر ..نتمنى نحن من متابعي الدراما السورية التي قدما اعمالا كبيرة ومتميزة ان تعيد للحارة بابها الحقيقي ناصعا فنا واداءا كما في جزئه الاول بدلا من ابواب جديدة دون فائدة فنية او اضافة درامية لمسيرة الدراما السورية اولا والعربية ثانيا ان إنتقادات كثيرة طالت المسلسل خاصة في ما يتعلق بأجزائه الأخيرة ومنها الجزء التاسع الذي عرض في رمضان الماضي فهناك من يرى أنه قد استنفد طاقته الفنية وما عاد يأتي بالجديد وغرق في دائرة التكرار، كما أن تحميله برسائل سياسية قد ساهم في إضعافه.فيما يرى المدافعون عن المسلسل أن مجرد استمراره وتقبله جماهيريا مؤشر على نجاحه وتميزه رغم كل هذه الانتقادات التي طالته، ورغم كم الجدل المثار حوله، وتسربت أخيرا بعض الأخبار حول الاستعدادات لإنتاج الجزء العاشر من المسلسل ولكن لابد من التفريق بين الانتشار الجماهيري والقيمة الفنية لأي عمل فني، فهما سمتان ليستا متلازمتين بالضرورة، وهناك العديد من النماذج والشواهد في مجال السينما والدراما العربية تثبت ذلك.
























