الأوضاع الراهنة تحدّد نتائج الأيام

الأوضاع الراهنة تحدّد نتائج الأيام

الاوضاع الراهنة في العراق على ماهي عليه الان من شد وجذب لا تفرز في الانتخابات البرلمانية المقبلة الا قادة حرب وبشتى الاديان والطوائف والقوميات كون كل عراقي ما برح الا وقد انتمى الى هذه القوى المتصارعة في العراق وان لم يكن قد انتمى فقد جبل نفسه على مناصرة احدى جهات الحرب في العراق فبطبيعة  الفرد العراقي  يكون ميالا الى التقليد وحب الاتباع والهوى الاسير وانه شاء ام ابى قد تاثر بهذه القوى وحسب الميل لايران او لتركيا والخليج

فتركيا تحاول اعادة مجد دولة عثمان ابن ارطغرل والسعي لتحقيق زهوها يشاطر ذلك المصالح الخاصة في الشرق العربي فهي تستعمل شتى الوسائل لاضعاف العراق من خلال حرب المياه وحرب التمييز الاجتماعي وايران حصن كسرى تخال نفسها من يعيد تشييده والعراقيون بين رحاهما فالسندان الايراني مع  المطرقة العثمانية وكلاهما على حساب بؤس الشعب

لاننسى الابعاد التي تبديها كل دولة للطوائف في العراق من اجل كسب ودها على حساب الاخرى فتركيا تتكلم عن تمييز  ومحاولة تقويته فدولة تتمتع بثراء فاحش تحاول تفريقه على سلاح تحسبه ناصرا لمذهب وناقوس خطر لا احسب اننا نوقى شره فهي بوعمهم مملكة العرب وملكها الاوحد على العرب فهو متصرف في شؤونهم .

ايران البعد المقدساتي ووتره عزفت عليه بكل الحانها لاطراب المكون الاخر في العراق .

وكلهم لا يلغي الا مصلحته  وكل عراقي لا ينفك مدافعا عن هذه الدول وكانها ولي امره ولايعي حجم المخاطر التي تحيط به وعظم الخطب الذي يلاقيه ولا يأبه لواقعه المرير وهو في خضم اقتتال او تقاتل ونتاج كلاهما بحور من دم لا غاية لامدها

مشتاق الجليحاوي – بغداد