الأوساط السياسية والدينية تنعى بحر العلوم
بغداد – عبد اللطيف الموسوي
نعت الاوساط السياسية والدينية والعلمية امس الثلاثاء رجل الدين والناشط السياسي المخضرم محمد بحر العلوم الذي توفي في مستشفى بمحافظة النجف بعد صراع مع المرضً، واصفة فقدانه بالخسارة الفادحة لشخصية تميزت بالاعتدال والحوار. وقال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في برقية تعزية بعث بها الى عائلة الفقيد انه (تميز بالروح الوطنية العالية ومنهج الاعتدال والتسامح وكان موضع احترام سائر القوى السياسية والاوساط الدينية والاجتماعية). من جهته، نعى رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان الفقيد وقال عنه ان(المغفور له كان في طليعة من واجه حكم الطغيان، وقارع نظامه الغاشم اكثر من ثلاثة عقود)، مضيفاً انه (تحمل مسؤوليات تاريخية منذ سقوط النظام، بما عرف عنه من حكمة وسداد رأي). ووصف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري فقدان بحر العلوم بـ(الخسارة الفادحة).وقال نائب رئيس مجلس الوزراء روژ نوري شاويس في برقية مماثلة ان (العراق فقد واحداً من ابرز علمائه ومناضليه) . ووصف نائب رئيس الوزراء صالح المطلك في بيان الفقيد بأنه كان (رجلاٍ وطنياً وعالماً فذاً).وكانت اللجنة المشرفة على علاج بحر العلوم قد قررت الاثنين نقله الى مستشفى الصدر في النجف، موضحة انه بدأ يعاني من عجز كلوي فضلاً عن عجز في الكبد. ونعى وزير النفط السابق النائب ابراهيم بحر العلوم واباه في بيان مقتضب صباح أمس قال فيه ان (النجف الأشرف ودعت برحيله قلباً نابضاً بحبها وعقلاً ذابّاً عن حوزتها العريقة بالحكمة والرويّة التي اعتمدها أجداده رضوان الله عليهم).كما نعاه المرجع الديني الاعلى علي السيستاني ونعى محمد باقر الناصري الفقيد في بيان ووصفه بـ(العلامة الكبير والاخ والصديق الصادق مع نفسه واخوانه وشعبه).وبحر العلوم الذي ولد في 1927 في النجف اول رئيس مؤقت لمجلس الحكم بعد سقوط النظام السابق .ينتمي إلى اسرة دينية اجتماعية سياسية ساهمت في بناء الدولة العراقية منذ 1921. عالم وكاتب له أكثر من خمسين مؤلفاً في التأريخ والفقه والسياسة .خريج جامعة النجف الدينية وحصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة في الشريعة الإسلامية عام 1979.



















