الأمم المتحدة لـ الزمان دمشق تنتهك إتفاق الخروج الآمن وتحقق مع الخارجين من حمص المحاصرة


الأمم المتحدة لـ الزمان دمشق تنتهك إتفاق الخروج الآمن وتحقق مع الخارجين من حمص المحاصرة
الإبراهيمي يشكو عدم إحراز تقدم ويلتقي مبعوثي واشنطن وموسكو إلى جنيف 2
لندن ــ نضال الليثي
تونس جنيف ــ دمشق الزمان
كشفت مصادرفي الأمم المتحدة تشرف على اجلاء المدنيين من حمص ل الزمان ان السلطات السورية خالفت الاتفاق مع الامم المتحدة على اجلاء المدنيين الامن من احياء حمص القديمة حيث باشر ضباط من الأمن السوري السوري التحقيق مع مئات من السوريين المدنيين الذين تم اجلائهم.
ورفضت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها التحدث ل الزمان عن استخدام الضغط والاكراه لاستخلاص المعلومات لكنها قالت ان هدف التحقيق هو استخلاص معلومات عسكرية عن مقاتلي المعارضة الموجديم داخل هذه الاحياء والانفاق السرية التي تقول السلطات انه يجري تمرير السلاح والعتاد منها اضافة الى اسماء القادة والمقاتلين.
وقالت المصادر ان التحقيق يجري في داخل احدى المدارس من دون اشرام ممثلين عن الامم المتحدةكما ان القوات الامنية تحيط بمركز التحقيق الجديد. واضافت المصادر ان الامم المتحدة تلقت اشارات واضحة من المحاصرين مفادها انهم يرفضون الخروج مادامت الامم المتحدةعاجزة عن حمايتهم وفق اتفاقها الذي تحدثت عنه مع السلطات وانهم يفضلونالموت على ما اسموه تسليمهم للامن بدلا من الاجلاء الامن الذ تتبناه الامم المتحدة. وقالت المصادر انه جرت بالفعل اعتقالات سمتها السلطات احتجاز لحين اكتمال التحقيق.
وقالت الامم المتحدة ترفض ذلكمهماكانت التسميا ويتولى ممثل الامم المتحدة يعقوب الحلو التفاوض مع محافظ حمص طلال البرازي والمقاتلين الموجودين داخل حمص لاجلاء المدنيين.
وينص الاتفاق على الخروج الآمن للنساء والأطفال فقط والرجال فوق سن 55 عاما.
لكن محافظ حمص قال الأحد إن أي شخص يمكنه المغادرة على الرغم من أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 55 عاما سيتم استجوابهم في عملية قضائية قد تشمل عفوا.
واعلن محافظ حمص طلال البرازي انه تم تعليق عمليات اجلاء المدنيين وادخال المساعدات الانسانية الى مدينة حمص أمس بسبب صعوبات لوجستية وفنية .
وقال البرازي سنستانف عملية اخراج المدنيين وادخال المساعدات الغذائية من حمص واليها الاربعاء صباحا ، مضيفا لن تتم الخميس لاسباب لوجستية وفنية من دون ان يكشف عنها.
من جانبها قالت الأمم المتحدة أمس إن السلطات السورية احتجزت 336 رجلا فروا من مدينة حمص المحاصرة ولا تزال تستجوب معظمهم دون إشراف مباشر لأي طرف ثالث محايد.
من جانبه اعلن الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي أمس ان بداية الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 2 بين النظام والمعارضة السوريين كانت شاقة ولم تحقق تقدما. وقال الابراهيمي في مؤتمر صحافي عقده في مقر الامم المتحدة في جنيف بعد جلسة تفاوض مشتركة بين الوفدين ليس لدي الكثير لاقوله باستثناء ان بداية هذا الاسبوع كانت شاقة نحن لا نحقق تقدما يذكر… سنقوم بما في وسعنا لمحاولة الاقلاع بهذا المسار .
واضاف اؤكد لكم انني املك اطنانا من الصبر، لكن الشعب السوري لا يملك قدرا مماثلا. نحن ندين للشعب السوري بان نتقدم في شكل اسرع مما نقوم به . واشار الدبلوماسي الجزائري السابق الى انه سيلتقي الجمعة في جنيف نائب وزير الخارجية الروسي غيناتي غاتيلوف ومساعدة وزير الخارجية الاميركية ويندي شيرمان، على ان ينتقل الاسبوع المقبل او اكثر بقليل، لكن بالتاكيد في وقت قريب، الى نيويورك لرفع تقرير الى الامين العام للامم المتحدة وربما الى مجلس الامن حول المفاوضات.
وبدأت الجولة الثانية من التفاوض بين وفدي الحكومة والمعارضة السوريين الاثنين. وعقد الطرفان أمس اولى الجلسات المشتركة.
وبدا التباين حادا في مواقف طرفي النزاع المستمر منذ منتصف آذار 2011، اذ يشدد النظام على اولوية البحث في مسألة مكافحة الارهاب ، بينما تطالب المعارضة بالاتفاق على هيئة للحكم الانتقالي ذات صلاحيات كاملة.
وردا على سؤال عما اذا كان حان الوقت لفرض جدول اعمال على المتفاوضين، قال الابراهيمي لا اعرف ان كان في امكاني ان افرض اجندة على اشخاص لا يريدونها. كيف يمكن ان توجه مسدسا الى رؤوسهم… هذا بلدهم، ومسؤوليتهم كبيرة. جاؤوا الى هنا بمبادرة من روسيا واميركا ومعهم دعم العالم اجمع على ما اعتقد، والكل يتوجه بانظاره اليهم، وبالتحديد كل الشعب السوري .
AZP01