تغيرات في ترتيب فرق الممتاز بعد إنتهاء الدور العاشر
الأمانة في المقصورة الذهبية وأربيل تطاردها بقوة والكلمة العليا لنفط الجنوب
الناصرية – باسم ألركابي
في الوقت الذي حافظت فرق امانة العاصمة واربيل والطلبة على ترتيبها فقد شهدت لائحة الترتيب ألفرقي لمسابقة النخبة بكرة القدم عدد من التغيرات منها انتقال النقط من الموقع السادس الى الرابع اثر فوزه على نفط ميسان وتقدم الجوية الى المركز السادس اثر فوزه على دهوك بهدف كما تحرك فريق زاخو من موقعه السابق ا ا الحادي عشر الى التاسع لانه تغلب على الكرخ في الوقت الذي تراجعت فرق دهوك من ا الخامس الى السابع والشرطة الى الخامس والميناء للعاشر في وقت بقيت فرق الزوراء والنجف وكربلاء والمصافبي ونفط ميسان في أماكن المؤخرة بعد ان فشلت باستثناء كربلاء الذي أجلت مباراته مع الشرطة تكون قد خسرت مواجهاتها في الدور نفسه
استمرار الامانة
فقد استمر فريق امانة العاصمة الإمساك بصدارة فرق مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد انتهاء مباريات الدور العاشر من المرحلة الأولى بعد ان رفع رصيده الى 22 نقطة اثر فوزه الأخير على المصافي بثلاثة أهداف لهدفين ليسطر على الأمور ويسير دون النظر للوراء ويطمح الى البقاء في موقعه الحالي الى أطول وقت ممكن وهو يقدم الأداء الفني العالي المدعوم بالنتائج التي حقق الفوز بسبع مباريات من مجموع عشر مباريات وهو ما وضع الفريق فلي المكان الأول الذي ياتي بعد تصاعد نتائج الفريق والتصدي لمبارياته بروح معنوية عالية التي أخذت تتصاعد من جولة لأخرى ولان نتائج الفوز هي من تدعم أي فريق وتجعل منه يسير في الاتجاه الصحيح في وقت تظهر القوة الهجومية البغدادية هي الأقوى بعد ان تمكنت من تسجيل ستة عشر هدفا الرصيد الأعلى بين عموم الفرق فيما تلقت شباكه ثمانية اهداف
ان مشهد الموقف الذي يتصدره فريق بغداد بقيادة ئائر احمد الذي يشكل عامل مهم في الدارة الأمور لانه عمل مع فرق المقدمة اغلب فترة عمره التدريبي قبل ان يعكس قدراته الفنية التي تظهر بشكل واضح ولافت على واقع الفريق الذي يسعى الى تفعيل دوره بشكل اكبرلانه يجد نفسه امام الفرصة التي يتحدث عنها الفريق بعد التطور في مسار المشاركة التي عسى ان تخرج من سيطرة الفرق الجماهيرية التي تقف خلف فريق امانة العاصمة بعد انتهاء الدور المذكور لكن يبقى السؤال هل يتمكن الفريق من مواصلة الاستمرار بالصدارة التي نعم الوصول اليها ممكن لكن الحفاظ عليها هو المهم وبلاشك ان الفريق جاد في ان لايضيع هذه الفرصة .فيما بقي المصافي في المكان ما قبل الاخير في الموقف بعد ان خسر سبع مباريات وهو العدد الأكبر بين عموم اقرنه الفريق أي انه فاز مرة واحدة وتعادل مرتين ويواجه المخاطر لانه لم يستمر بردة فعله التي أظهرها إمام نفط الجنوب بعد ان استلمه المدرب حسن احمد الذي يدرك حجم الامور التي تسير الى خارج مهمته ومصلحة الفريق الذي بقى بشق الأنفس خلال الموسمين الأخيرين
اربيل يلاحق
امام فريق اربيل اخذ يشدد من ملاحقته على المتصدر بعد الحفاظ على تقليص الفارق الى النقطتين اثر فوزه على الطلاب بهدفين دون رد بعد ان قدم لاعبو الفريق عرضا طيبا طيلة وقت اللعب الذي منحهم النتيجة التي رفع رصيده الى عشرين نقطة والاهم انه الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة سجله ويمتلك فارق مباراتين عن المتصدر وهذا مهم في دور الفريق في الصراع على الصدارة الي يريد ان يصل اليها خلال هذه الأوقات ويعرف ايوب اوديشيو ان توطيد علاقته مع إدارة الفر يق وجمهوره هو الانتقال الى الموقع الأول وبالإمكان ان يقوم الفريق بهذه المهمة لانه يمتلك كل مقومات الفريق التي تعززت بعد انتداب لاعبين من اسبانيا وبفوز الفريق على الطلاب يعني توجيه رسالة الى كل الفرق من انه قادر على الانتقال للموقع الاول وانه مختص بقهر فرق العاصمة عندما اسقط الفريق الثالث حيث الطلاب بعد الزوراء والجوية وبات يشكل خطورة امام الجميع لما يمتلكه من صفوف متكاملة وثاني اقوي هجوم وأفضل دفاع بعدما سجل اربعة عشر هدفا وتلقت شباكه أربعة أهداف
وتعرض الطلاب الى الخسارة الأولى امام اربيل لكنهم حافظوا على البقاء في موقعهم الثالث بخمسة عشر نقطة وبلاشك ان خسارة اربيل ستكون درسا للفريق في ان يراجع الأمور لكي يبقى في دائرة المنافسة وتعزيز بدايته وان يبقى الطرف المهم فيها وفي ان يرسخ أسلوبه الذي تميز به عبر نتائج منحته التقدم في احد المواقع المهمة وهو الذي دخل للمسابقة متطلعا الحصول على اللقب الذي يجري الصراع فيه في مناخ ساخن ومهم ان يبقى الفريق ويتعاطى مع المباريات التي يواجه فيها ضغوط جمهوره الذي مهمم بما يقوم به الطلاب في هذه الأوقات بعد ان قطع شيء من الطريق الذي لايبدو سهلا بل مليء بالمطبات التي يتذكر ابو الهيل ما سببته للفريق في الموسم الماضي كما تظهر قوة الفريق الهجومية بشكل واضح بعد ان سجل ثلاثة عشر هدفا فيما يتطلب الوضع معالجة واقع الدفاع الذب اهتزت شباكه تسع مرات من مجموع ثماني مباريات أي بمعدل اكثر من هدف دخل مرمى الفريق
تقدم النفط
وتقدم النفط الى المركز الرابع بعد حقق فوزا على نفط ميسان هدف وهو الفوز الرابع من خمس مباريات رفع فيها رصيد نقاطه الى خمسة عشر نقطة قبل ان يتواجد في أفضل مكان له منذ بداية الدوري الذي حقق فيه النفط تحولا في مسار النتائج التي بات يتعاطى معها الفريق الذي يقدم مباريات مناسبة ومهم ان يستمر في تحقيق النتائج التي غير فيها كثيرا من البداية التي كادت ان تطيح بباسم قاسم قبل ان يتدارك الأمور بعد ان نجح في استدراج عدد الفرق لمصلحته وهو يتقد م ثبات مع سعي جاد من قبل المدرب الذي يامل في موسم يمحو فيه ما تعرض له في النسختين السابقتين لكنه يبقى المدرب الذي نقل اللقب من العاصمة الى دهوك وهذا ما يبرز سجله بين اقرأنه
بالمقابل زادت الخسارة من معانات اهل العمارة الذين للان لم يقدموا أنفسهم كما تتطلبه المشاركة التي لم يتمكن من تحقيق الفوز فيها حتى الان قبل ان يتقبل الخسارة الخامسة ومؤكد ان مهمته ستواجه مشاكل جراء الضعف الذي عليه الفريق الذي يامل ان تاتي جهود المدرب اسعد عبد الرزاق لدعم جهود الفريق فلي ان يتدارك الأمور التي أخذت تزداد صعوبة مع مرور الوقت لان بقاء الحال على ما هو عليه ستتعب الفريق وتأخر من مساعيه في المنافسة
فوز للجوية
ورحب جمهور الجوية بالفوز الذي حققه فريقه بعد ان تجاوز الوقوف في محطة دهوك الصعبة التي خدمت الفريق الذي تقدم الى الموقع السادس ولديه فارق ثلاث مباريات ابعد لعب سبع مباريات جمع منها أربعة عشر نقطة وله عشرة أهداف وعليه ثمانية ومهم ان ينجح الفريق في اختبار له قيمة فنية انعكست على عناصر الفريق وأنصاره الذين يأملون في ان يستمر في تحقيق لنتائج وهو جدير بها لانه يمتلك تشكيلة متكاملة لها القدرة الفنية العالية من خلال وجود أسماء مؤثرة هي من تساهم في صنع النتائج التي لابد ان تستمر لدفع الفريق الى موقع أفضل اذا ما استفاد من فارق مبارياته الثلاث وهو الذي يتساوى مع دهوك بمجموع النقاط في وقت ان دهوك قد لعب عشر مباريات قبل ان تلزمه خسارة الجوية ان يتراجع لموقعه الحالي الذي قبله لانه لم يقدر بعد على تجاوز مشاكل مباريات الذهاب التي لو استمر دون ان يجدلها حلول ستخلف إمامه مشاكل قد لايمكن حلها مع مرور الوقت الذي يقف خارج مصلحة الفريق الذي لازال يعاني من ضعف الدفاع الذي تلقى اثنا عشر هدفا وبإمكان الفريق ان يعود بقوة للصراع على المراكز المهمة لانه يضم مجموعة لا عبين كلفت ميزانية النادي مبالغ طائلة من اجل ان تأتي بموقف يليق بالفريق الذي لم يخرج عن مواقع مربع الترتيب خلال المواسم الأخيرة
الكلمة العليا
وكانت الكلمة العليا لاهل البصرة في عندما قهروا الزوراء ليعود نفط الجنوب بأبرز نتيجة وأغلى فوز له في البطولة بعد ان قهر الزوراء في ملعب الشعب وإمام جمهوره الكبير الذي لم يتوقع ان تأتي الأمور بهذا الشكل الذي صدع من العلاقة ما بين الفريق وجمهوره وإدارته وهويتلقى الخسارة الخامس من ثماني مباريات في أسوء سيناريو للفريق الذي يواجه ضغوط من جمهوره الذي كشف عن عدم رضاه من الوضع الذي يمر به الفريق ونسيه العجز في النتائج والانحناء امام الفرق الصغيرة والكبيرة وكأنه خارج المسابقة خاصة بعد انتكاسته امام نفط الجنوب الذي عاد للواجهة لان الفوز على الزوراء له طعم خاص
قيادة عمار
وقاد عمار عبد الحسن الميناء الى فوز مناسب عندما تغلب على النجف بثلاثة أهداف لواحد ليرتفع رصيد الميناء الى ثلاثة عشر نقطة في المركز التاسع من كامل عدد المواجهات التي سجل فيه أربعة عشر هدفا ومثلها هزت شباكه ومهم جدا ان يأتي الفوز بعد خيبتين تعرض لهما الفريق كان أخرها خسارته امام الكرخ لكن ان تاتي النتيجة بهذا العدد من الأهداف يعد عمل مقبول يريد ان يعززه عمار في اول مهمة تدريبية له
زاخو يشدد
وشدد زاخو من قبضته على نتيجة الفوز على ضيفه الكرخ التي أخذته الى الموقع الجديد بعد ان حقق الأفضلية على فريقين من العاصمة حيث الكرخ وقبله الشرطة والمهم ان ينتفض الفريق على نفسه ويتدارك بدايته التي نالت منه قبل ان تتغير الأمور وفي الوقت المناسب لينتقل الى الموقع التاسع من تسع مواجهات قبل ان يتراجع الكرخ الى المركز العاشر من ثماني مباريات وبرصيد تسع نقاط
























