
نيويورك -الزمان
حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء من «حرب شاملة» في الشرق الأوسط، داعيا إلى إيجاد حلول دبلوماسية لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة.
وقال بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدما أدى القصف الذي أعلنت إسرائيل أنه يستهدف حزب الله إلى مقتل أكثر من 550 شخصا إن اندلاع «حرب شاملة لا يصب في مصلحة أي طرف. رغم تدهور الوضع، إلا أن التوصل إلى حل دبلوماسي ما زال ممكنا».
فيما اعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمام قادة العالم المشاركين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء أن «نظام الأمم المتحدة يموت في غزة».
وقال إردوغان «ليس الأطفال وحدهم، إنما نظام الأمم المتحدة يموت في غزة أيضا»، مؤكدا أن الأمم المتحدة لم تعد تقوم بما يرجى منها. وأضاف بايدن في إطار تعليقه على التصعيد في لبنان «في الواقع، ما زال هذا الطريق الوحيد باتّجاه أمن دائم للسماح لسكان البلدين بالعودة إلى منازلهم عند الحدود بسلام. وهذا ما نعمل بلا كلل لتحقيقه». وأكد بايدن بأنه ما زال يسعى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يضع حدا للنزاع المتواصل منذ عام في غزة. ويفيد مسؤولون أميركيون أن الجانبين متفقان على الخطوط العريضة.
وقال بايدن «طرحت مع قطر ومصر اتفاقا لوقف إطلاق النار وللرهائن. دعمه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. حان الوقت للأطراف المعنية لإنجاز بنوده».
وأضاف أن الاتفاق «سيعيد الرهائن ويضمن أمن إسرائيل ويحرر غزة من قبضة حماس ويخفف المعاناة في غزة وينهي هذه الحرب».
























