مراكش تستقبل 600 خبير عالمي في سلامة الطرق

الرباط – عبدالحق بن رحمون
شكل انعقاد الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري حول السلامة الطرقية، الذي انطلقت أشغاله الثلاثاء، بمراكش، مناسبة ليجري وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، مباحثات مع عدد من الاجتماعات مع نظرائه الوزراء العرب من السعودية والعراق واسبانيا سلطت الضوء على قضايا راهنة وأخرى أمنية، وإقليمية والاتفاق على التوقيع على شركات التعاون في المجال الأمني ، بالإضافة إلى التطرق إلى مراحل الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030 . وفي هذا الصدد، عقد لفتيت اجتماعا مع نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، اذ لم يعلن بتفصيل عن هذا الاجتماع و تمت الإشارة فقط أن الجانبين تباحثا في سبل تعزيز التعاون الثنائي، وخاصة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، يذكر أن في نهاية السنة الماضية وقع وزير العدل عبد اللطيف وهبي ووزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، على ثلاث اتفاقيات لتعزيز التعاون في المجال الجنائي بين البلدين
وفي المؤتمر العالمي بمراكش أجرى وزير الداخلية المغربي أيضا، مباحثات مع وزير الداخلية العراقي عبد الأمير كامل الشمري، الذي يترأس وفد بلاده في المؤتمر العالمي بمراكش. وشكل الاجتماع فرصة للوزيرين للإشادة بأواصر الأخوة القائمة بين الرباط وبغداد ، وتسليط الضوء على مستوى التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
فيما، أبرز عبد الأمير كامل الشمري عن إرادة العراق في تقوية علاقات التعاون مع المغرب، خاصة في المجالات الأمنية ومكافحة الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.
واتفق المسؤولان المغربي والعراقي على التوقيع قريبا على مذكرة تفاهم تتعلق بتبادل التجارب والخبرات في المجال الأمني. من جهة أخر، بعد الضجة والجدل من طرف نشطاء مغاربة في السوشيال ميديا، قضت الثلاثاء المحكمة الإدارية بالرباط، برفض الدعوى القضائية الاستعجالية التي تقدمت بها «مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين» بغرض الحكم بمنع وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف من زيارة المغرب للمشاركة في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة على الطرق، استنادا إلى اتهامات موجهة لها عن ماضيها الإجرامي، ومسؤوليتها في الحكومة الحالية بارتكاب جرائم حرب والإبادة الجماعية. وعرف مؤتمر مراكش مشاركة وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، الذي بدوره أجرى مع وزير الداخلية المغربي مباحثات، وفي تصريح المسؤول الاسباني عبر عن ثقته في أن يحقق كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، نجاحا كبيرا على المستوى الأمني، بفضل التجربة المثبتة للبلدان الثلاثة في تنظيم الفعاليات الكبرى. كما اظهر الوزير الاسباني دور التكنولوجيات الحديثة في تحسين سلامة مستخدمي الطرق، واعتبر أن ضحايا حوادث السير ينبغي أن يحظوا بالأولوية في السياسات العمومية في مجال السلامة الطرقية، مؤكدا على أهمية التربية والتحسيس للحد من عدد ضحايا حوادث السير. وشهد افتتاح المؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية، بمراكش، الذي ينعقد تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”، حضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وكذا عدد من الوزراء وصناع القرار المغاربة والأجانب. وتشارك في هذا الحدث، الذي تنظمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وزارة النقل واللوجستيك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وفود رسمية يقودها أزيد من 100 وزير مكلف بقطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة.
ويجمع هذا الحدث العالمي أكثر من 2700 مشارك، من بينهم قرابة 600 خبير رفيع المستوى، بالإضافة إلى ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مجال السلامة الطرقية، ولا سيما البنك الدولي، والمنتدى الدولي للنقل، والاتحاد الدولي للطرق، والاتحاد الدولي للسيارات (فيا) وغيرها من الهيئات.
























