ابن كيران يمنح النقابات المغربية هدية متواضعة في عيد العمال

ابن كيران يمنح النقابات المغربية هدية متواضعة في عيد العمال
مجلس الأمن يؤكد على مركزية مفاوضات الصحراء ويدعو الجزائر لتسجيل سكان تندوف
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
عشية استعداد المنظمات النقابية المغربية الفدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل لتخلِيد العيد الأممي للشغل فاتح ماي ستتلقى هدية جد متواضعة من طرف حكومة ابن كيران، من أجل تلطيف الأجواء المتوترة، والبدء في فتح صفحة بيضاء، هذا في الوقت الذي تشكي فيه الباطرونا من رغبة الحكومة في رفع الحد الأدنى للأجور بـ 10 في المائة ، حيث تعتزم الحكومة أن يصبح الحد الأدنى للأجور من 2300 إلى 2500 درهم، وهي زيادة طفيفة اعتبرتها النقابات، وقالت أنها لاترقى إلى الزيادات في الأسعار التي عرفها المغرب أخيرا، مقارنة مع ما كان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يعد به الناخبين، بالرفع من الحد الأدنى للأجر ليصل إلى 3000 درهم. وقالت مصادر نقابية لـ الزمان إن قرار الرفع من الحد الادنى للأجور في القطاع العام غالبا ما لا يواجه بصعوبات في تنفيذه، عكس القطاع الخاص،مضيفة أن قبول الباطرونا بزيادة 10 في المائة، تبدو صعبة وأن هناك إمكانية لتطبيق هذه الزيادة الهزيلة سيكون عبر مرحلتين. في سياق متصل، قرر حميد الأمين العام لحزب الاستقلال ونقابة الاتحاد الشغالِين في المغرب تنظيم تظاهرة كبرى يوم فاتح ماي، اختار لها شعار ضد الغلاء ، والتي سيحتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله، بالرباط، وقال شباط إنها ستكون مناسبة كي نقول لحكومة عبد الإله بنكيران، إن الشعب المغربي يئس من الوعود والأحلام. على صعيد آخر، دعا مجلس الأمن في قراره الذي تمت المصادقة عليه الثلاثاء بإجماع الأعضاء الخمسة عشر الأطراف ودول الجوار إلى التعاون بشكل تام مع منظمة الأمم المتحدة ومع بعضهم البعض والانخراط بعزم من أجل تجاوز المأزق الحالي والتقدم نحو حل سياسي، وبخصوص حقوق الإنسان التي كان حولها جدل فقد نوه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، بجهود المغرب في هذا المجال. هذا وقد تم تمديد مهمة بعثة المينورسو لسنة واحدة إلى غاية 30 نيسان أبريل 2015، كما جدد مجلس الأمن دعوته إلى الجزائر لتسجيل ساكنة مخيمات تندوف بالجزائر.
وبخصوص مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبإجماع أعضائه على القرار المتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، أوضحت الرباط أن مجلس الأمن يؤكد من خلال هذا القرار، الذي اتبعه مجلس الأمن خلال السنوات الأخيرة يؤكد في معالجة هذه القضية. وطالب مجلس الأمن الأطراف بالتحلي بالإرادة السياسية والعمل في جو ملائم للحوار من أجل الانخراط في مفاوضات في العمق وضمان تنفيذ قراراته منذ سنة 2007 وكذا نجاح المفاوضات.
من جهة أخرى أوضح مصدر دبلوماسي مغربي أن مجلس الأمن يؤكد على مركزية المفاوضات كسبيل وحيد لتسوية هذا النزاع، ويجدد التأكيد على وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي وصفت الجهود المبذولة لبلورتها بالجدية وذات المصداقية، ويدعو إلى إجراء مفاوضات على أساس الواقعية وروح التوافق من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي. هذا يذكر أن العاهل المغربي الملك محمد السادس، سبق أن أجرى اتصاله الهاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة الاحتفاظ بمعايير التفاوض كما حددها مجلس الأمن، والحفاظ على الإطار والآليات الحالية لانخراط منظمة الأمم المتحدة.
وأكد بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية إن قرار مجلس الأمن يحافظ على الإطار والمعايير الخاصة بعملية تيسير التوصل إلى حل التي تقوم بها الأمم المتحدة لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.
من جهة أخرى يضيف البيان أن أعضاء المجلس بتجديدهم لدعمهم للمسلسل الحالي الرامي إلى تيسير التوصل إلى حل، يكونون قد أخذوا بشكل جلي مسافة إزاء التوصيات الخطيرة، والتلميحات المستفزة، والمقاربات المنحازة، والخيارات الخطيرة، التي تضمنها التقرير الأخير للأمانة العامة للأمم المتحدة.
وعقب هذا القرار الذي تمت المصادقة عليه طالب مجلس الأمن الأطراف بالتحلي بالإرادة السياسية والعمل في جو ملائم للحوار من أجل الانخراط في مفاوضات في العمق وضمان تنفيذ قراراته منذ سنة 2007 وكذا نجاح المفاوضات.
من جهة أخرى أعلن مسؤول حكومي إن المغرب سيحفر 30 بئرا للنفط والغاز خلال 2014 في إطار توسع مزمع لأعمال التنقيب في المملكة.
هذا يذكر أن المغرب منح عشرات التراخيص لشركات النفط في السنوات القليلة الماضية مدعوما باستقراره النسبي مقارنة مع باقي دول شمال افريقيا وبمؤشرات متزايدة على احتياطيات بحرية وبرية محتملة.
وقال عبد القادر عمارة، وزير الطاقة المغربي إن المغرب يعد مشروع قانون خاصا بقطاع التعدين لتسهيل الإجراءات الروتينية وجذب المزيد من الاستثمارات. وقال الوزير المغربي إن الحكومة تحاول الترويج للمغرب كوجهة للتنقيب عن النفط مضيفا أنها نجحت حتى الآن في جذب استثمارات إلى أهم المناطق. كما تجدر الاشارة أن الاهتمام باحتياطيات المغرب في الوقت الذي ساعدت فيه التقنيات الحديثة الشركات على استكشاف حقول نفط وغاز جديدة خلال السنوات العشر الماضية في مناطق كانت مهملة في السابق.
AZP02