إنعكاسات قلّة الوعي الثقافي

إنعكاسات قلّة الوعي الثقافي

كثيرآ ما نشاهد في مواقف الحياة اليوميه قلة وعي ثقافي لدى أبناء المجتمع . في الكثير من مجالات الحياة وعدم معرفة في التصرف لأي ضغط من ضغوطات الحياة التي يمر بها الانسان . نتيجة عدم فسح مجال لتبادل الاّراء بين الأطراف . ممايخلق مشاكل ونزاعات صدامات طفيفة قد تتطور الى نزاعات كبيرة ومتأزمة عند عدم التفاهم والاتفاق في مسألة ممايخلق عدم تقبل الطرف الذي لديه وجهة نظر للطرف الاخر والسماح له بادلاء رأيه هذا نتيجة ممارسة ثقافة الصمت من دون ان يشعروا بذلك ممايحكم احدهما على الاخر بأحكام سلبية وعدم تقبل اي فكرة لديه . لان ينظر للاشياء او المسأله او الموقف من زاوية مصلحته دون التفكير بتبعات هذا التصرف او بما يمس مشاعر الطرف الاخر بالتجريح . على عكس ما نشاهد كلما كانوا الأطراف المتناقشة اكثر وعي وثقافة وتدارك لكيفية حل المسأله او الموقف كلما أعطى الأطراف المتناقشة فرصة للخروج بافكار ابداعية من شانها تأخذ بيد المجتمع النامي او البلدان الناميه لمجابهة المجتمع المتقدم او البلدان المتقدمة .

وكذلك نرى ان التنشئة الاجتماعية المغلوطة تلعب دورا أساسي في تنامي قلة الوعي لانها تهتم بجوانب الثقافة الصامتة وعدم مواجهة المواقف و الجوانب المغلوطة بردعها وطرح نماذج ووسائل بديلة للحوار . وبذلك تستمر ثقافة اللاوعي بالتشرب والنخر في جسد المجتمع ………

اسراء ياسين