إلا في العراق

إلا في العراق

يخشى المسؤول الذي يكلف بحقيبة وزارية او منصب مهم ما كما في بعض الدول (الشعوب) تسلم المنصب ويصاب بالارق ويتعاطى الحبوب المهدئة ويراجع الاطباء النفسيين ويحسب اكثر من 100 مليار حساب (بقدر المبلغ المختفي لعام 2014) للشعب لانه يعلم انه ان لم يرض الشعب سيصبح حديث الكيات فقط (عراقيا) او سيرمى بالبيض والطماطم والكاتشاب (اوربيا) في المرحلة الاولى وفي المرحلة الثانية سيطرد ويفضح ويحاكم وهذا الامر اثمر في بعض الدول مؤخرا كما في مصر ويسجن ان لم يكن الاعدام كما في الصين لانه يعلم ان اي هفوة مالية ستودي به والعيون تتربص به رقابيا في اي تحويلة لدولار واحد للعائلة الكريمة في الداخل او الخارج ولكن في العراق فالوضع مختلف دائما وابدا فقد وصلنا لدرجة غريبة من التضحية بالمواطن ليعيش المسؤول فمثلا المليارات التي تم ايقاف تحويلها للخارج فاننا نطالب باعادتها فورا للصوص !!! لأن القضية بالنسبة الينا تحصيل حاصل … فشلوا مرة ونجحوا مئات المرات ؟ ما الفرق الذي سيشكله اعادة مليون دولار من 1000 مليار دولار  وان كنت اعتقد شخصيا ان ما استرد من مبالغ لا يعدوا كونه قد سقط سهوا اثناء التحميل والخطأ والسهو مرجوع لجنيف حتى ان الغربان التي عرفناها شتوية الهوى استقرت في العراق بلا هجرة لانها ببساطة شعرت بالالفة …. واي بلد يسرق جهارا نهارا و لا من حساب الا في العراق فلو صاح مليار ونصف صيني عفوا عراقي بوجهه …عفوا اتسمعون شيئا. !!

وسام البديـري