إعياء العقول السفيهة

إعياء العقول السفيهة

 لا ضير ان تعيّا أجسادنا من فترة لأخرى فربَّ ضارة نافعة ، فالعياء و المرض يكسر في داخلنا كل غرور و تجبر ويرينا حجمنا الحقيقي أمام قدرة الخالق العظيم ، لا ضير ابداً لكن ؛ هناك ضيراً من العقول التي أصيبت باعياء ، العقول التي سرعان ما تتحول إلى عقول عفنّة لا تستنتج من خلال افعالها سوى الظلام الذي يحذو حذو النار و الحرب و الإيذاء بالغير و غيرها الكثير من السلبيات التي تحطم الإنسانية و المجتمع أشد التحطيم ، و قد نشرت صحف عالمية عن هكذا حالات و التي تجندهم داعش لصالحها و منهم من علق على الموضوع بأن جميع افراد داعش ما هم الا مرضى نفسيين و قد تعمدت تجنيدهم تلك الدول التي تصنع داعش بكل ما اوتيت من قوة ، و بعضهم قد رأى ان افراد داعش اما ان يكونوا هاربين من الإعدام بقضايا متعلقة في بلدانهم أو أنهم ذوو قوة مفرطة ، هذا ما جعلني افكر ملياً بالجرائم التي تصنعها داعش تلك الجرائم لا يقوم بها عاقل و لا حتى المرضى النفسيين المتعارف عليهم بل هم اخطر من ذلك بكثير ، أنهم مرضى فوق العادة و طلقاء الى أبعد الحدود ، حيث يعثون في الارض فساداً ، تحميهم الدول الغربية بحجة حقوق الإنسان ، وهناك الكثير من افراد التنظيم الذين قد نشرت صورهم و هم في الدول الغربية يسرحون و يمرحون ، حيث يمارسون سفههم العقلي و الإجرامي المفرط في سوريا والعراق ، ويعودون إلى أحضان البلدان صاحبة ” الرعاية وحقوق الإنسان ” ، ايّ سفه هذا ذلك الذي تحمله تلك البلدان التي تدافع عن حقوق الإنسان كما تدعي ، يتهيأ لي هنا بل و يبدو لي بصورة واضحة ان الكثير من البشر قد فقدوا عقولهم تماماً و بتّنا بحاجة إلى احد الخيارين أما مصح عقلي كبير جدا ًأو مقبرة كبيرة جداً لطمر هذه العقول والتخلص منها بأسرع ما يمكن ، وإلا سنبقى نحن الشرق الأوسط ضحية لتلك العقول السفيهة التي ما تنكف على محاربتنا بشتى ابشع الطرق وللحد من إنتشار هذا الإعياء ” إعياء العقول السفيهة.

عبير سلام القيسي