
القدس-(أ ف ب)- غزة -الزمان
أكدت فيتنام الثلاثاء أن الزعيم تو لام سيحضر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة الاجتماع الافتتاحي لـ»مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة في البلاد، يليه منصب الرئيس. وقالت وزارة الخارجية الفيتنامية في بيان أن تو لام، الذي أعيد اختياره في كانون الثاني/يناير الماضي رئيسا الحزب، سيكون في الولايات المتحدة من الأربعاء إلى الجمعة.
وسيمثّل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الدولة العبرية في الاجتماع الأول لـ»مجلس السلام» الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر انعقاده في وقت لاحق هذا الأسبوع في واشنطن، بحسب ما أفاد مكتبه الثلاثاء.
من جانبها، دعت حماس المجلس للضغط على إسرائيل لوضع حد لانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وصُمّم مجلس السلام الذي يرأسه ترامب بداية للإشراف على الهدنة في غزة وإعادة إعمار القطاع بعد الحرب بين إسرائيل وحماس.
لكنه تحوّل لاحقا إلى هيئة تهدف لحل كافة النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن الرئيس الأميركي يسعى لتشكيل هيئة تقوّض الأمم المتحدة.
وسيحضر ساعر في البداية اجتماعا لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري في نيويورك الأربعاء، على أن يشارك الخميس «في جلسة افتتاح مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس ترامب في واشنطن، حيث سيمثّل موقف إسرائيل»، وفق ما جاء في بيان لمكتبه.
وذكرت تقارير في البداية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد يحضر الاجتماع، لكن مكتبه قال الأسبوع الماضي إنه لن يحضر.
من جانبه، أكد الناطق باسم حماس حازم قاسم لفرانس برس بأن الحركة الإسلامية حضّت أعضاء المجلس على «التحرك الجاد لإلزام الاحتلال الاسرائيلي بوقف خروقاته في غزة».
وأضاف بأن «حرب الإبادة ما زالت متواصلة على غزة من قتل وتهجير وحصار وتجويع لم تتوقف حتى هذه اللحظة». كما دعا المجلس للعمل على دعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع «كي تبدأ عملية الإغاثة والإعمار بغزة». ولدى إعلانه عن تأسيس «مجلس السلام» في كانون الثاني/يناير، كشف ترامب أيضا عن خطة لإنشاء «المجلس التنفيذي لغزة» الذي سيعمل تحت مظلة «مجلس السلام».
ومن بين أعضاء «المجلس التنفيذي» وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والدبلوماسي القطري علي الذوادي اللذين اعترض نتانياهو بشدّة على مشاركتهما فيه.
وقّعت 19 دولة على الأقل على الميثاق التأسيسي لـ»مجلس السلام» منذ أطلقه ترامب أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وطُلب من كل دولة تسعى لعضوية دائمة فيه دفع مساهمة قدرها مليار دولار.















