الجيش:الصواريخ الإيرانية سقطت على قواعد جوية من دون اصابات

بيروت- الزمان
وقعت اشتباكات بين جنود إسرائيليين وعناصر من حزب الله داخل الأراضي اللبنانية وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثمانية جنود منذ بدء توغله البري في جنوب لبنان، غداة تبادل تهديدات بين الدولة العبرية وإيران على خلفية الهجوم الصاروخي الإيراني الثلاثاء.
أعلن الجيش الاسرائيلي الذي نفذ ضربات جديدة ضد حزب الله، المدعوم من إيران، مقتل ثمانية جنود في المعارك التي خاضها في جنوب لبنان بعد عبور الحدود لاستهداف مواقع لحزب الله، في حين أفاد الجيش اللبناني الذي أكد أن جنودا اسرائيليين توغلوا داخل الحدود، بإصابة جندي بجروح في جنوب البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إن صواريخ أطلقتها إيران خلال هجومها مساء الثلاثاء سقطت على قواعد جوية في البلاد، لكنها لم تتسبب في أضرار.
وأورد في بيان «خلال الهجوم الإيراني أمس، سقطت عدة صواريخ على قواعد للقوات الجوية الإسرائيلية. ولم تتضرر أي بنية تحتية»، مضيفا أن الهجوم لم يلحق أضرارا بأي طائرة أو يتسبب في أي إصابات.
واعلن حزب الله من جانبه انه دمر ثلاث دبابات ميركافا اسرائيلية بصواريخ موجهة خلال تقدمها الى مارون الراس في جنوب لبنان.
وقال ايضا أنّه فجّر عبوة بقوة اسرائيلية بالقرب من الحدود، بعد الإبلاغ عن اشتباكات هناك مع قوات إسرائيلية «متسللة»، غداة إعلان إسرائيل عن توغله عبر الحدود لاستهداف أولى غاراتها البرية ضد الحركة الإسلامية. يأتي ذلك فيما تبادلت إسرائيل وإيران التهديدات بعد هجوم صاروخي واسع النطاق نفذته إيران الثلاثاء انتقاما لاغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة في ضاحية بيروت الجنوبية ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في 31 تموز/يوليو بطهران في عملية نُسبت لإسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «ارتكبت إيران خطأ فادحا هذا المساء وستدفع الثمن» مؤكدا «سنحقق ما حددناه: من يهاجمنا نهاجمه». وتقول إسرائيل إن إيران أطلقت حوالى 180 صاروخا فيما تؤكد طهران أن عددها 200.
وقالت إيران إن «90 % من الصواريخ» التي اطلقت في الهجوم الكثيف على إسرائيل وهو الثاني في ستة أشهر تقريبا، بلغت الهدف.
وقال رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد باقري أن الهجوم «سيتكرّر بقوة أكبر، وكلّ البنى التحتية للكيان (الإسرائيلي) سيتمّ استهدافها» في حال ردت إسرائيل.
وللمرة الأولى، استخدمت إيران صواريخ فرط صوتية خلال هذا الهجوم الذي اطلق عليه اسم «الوعد الصادق 2» على ما ذكرت وسائل الاعلام الإيرانية.
وأكد الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد كبير من هذه الصواريخ . وقد حظي بدعم من القوات الأميركية والبريطانية على ما أفادت وزارة الدفاع الأميركية ولندن. وأدى الهجوم الذي تسبب بإطلاق صافرات الإنذار في كل أرجاء البلاد، إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة في إسرائيل فيما قتل فلسطيني بشظايا صاروخ في أريحا في الضفة الغربية المحتلة على ما أفاد محافظ المدينة.
وقال رون نوري (59 عاما)، وهو من سكان تل أبيب «كان الأمر جنونيا» و»مخيفا للغاية، لم نكن لنتوقعه».
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف «قلب» إسرائيل.
مقتل ثلاثة في قصف لمبنى الحرس الثوري بدمشق
بيروت -الزمان
قتل ثلاثة على الأقل في غارة إسرائيلية طالت الأربعاء مبنى في منطقة المزة في دمشق، في استهداف هو الثاني في المنطقة منذ الثلاثاء، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد إن «غارة اسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في حي المزة، تتردد إليه قيادات من حزب الله والحرس الثوري الإيراني»، ما أسفر عن مقتل ثلاثة على الأقل لم يتمكن من تحديد هويتهم بعد.
وأكد رئيس الأركان الإيراني أن الصواريخ استهدفت «القواعد الجوية العسكرية الرئيسية في الكيان الصهيوني (الاستخبارات) مركز الرعب وقاعدة نيفاتيم الجوية لطائرات اف-35 وقاعدة هتساريم الجوية التي استهدفت لاغتيال الشهيد نصرالله».
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مارست «حق الدفاع عن النفس» وتحلت «بقدر كبير من ضبط النفس خلال شهرين تقريبا من اجل الافساح في المجال أما وقف إطلاق النار في غزة».
























