عمليات دجلة: حوادث العنف أسبابها جنائية
إستمرار البحث عن ضحايا المقابر الجماعية في ديالى
بعقوبة – سلام عبد الشمري
عدت قيادة عمليات دجلة الوضع الامني في محافظة ديالى افضل من نصف محافظات البلاد، وقالت أن 40 بالمئة من احداث العنف داخل المحافظة دوافعها جنائية ناجمة عن جملة من الاسباب.
ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير الزيدي قوله إن (الاوضاع الامنية في عموم مناطق ديالى مستقرة نسبيا وهي افضل حالا في المشهد الامني من نصف محافظات البلاد برغم حجم التهديدات ومحاولات الاشرار زعزعة الامن والاستقرار عبر اعتداءات اثمة يراد منها ايصال رسائل بائسة تتحدث عن قدراتها) مؤكدا ان (الجماعات المسلحة لم تنجح من مسك الارض ولو على متر واحد في ديالى). وأضاف الزيدي أن (40 بالمئة من حوادث العنف دوافعها جنائية ناجمة عن ثارات وعداوات شخصية وعائلية لكن الامر يأخذ في منحى انه نشاط لجماعات ارهابية يرافقه تهويل اعلامي للبعض ما يؤثر على الرأي العام ويدفع الى تصديق بان الجماعات الارهابية قوية وقادرة في حين انها ضعيفة وتتبع اسلوب اللصوصية والغدر في ارباك المشهد الامني هنا وهناك).
واشار الزيدي الى ان (المحافظة لا تحــــوي اي شارع او قرية او مدينة او حتى زقــــاق خاضع لسطوة الجماعات المسلحة).
من جانب آخر قرر مجلس المحافظة سحب يد اي مسؤول حكومي متهم وفق المادة 340 من قانون العقوبات التي تتعلق بهدر المال العام.
وقال عضو المجلس احمد الربيعي لــ (الزمان) امس إن (المجلس قرر سحب يد اي مسؤول حكومي متهم وفق المادة 340 من قانون العقوبات والتي تتعلق بهدر المال العام).
وأضاف أن (القرار جاء لدعم خطة مواجهة الفساد بكافة اشكاله والعمل على اعطاء دور اكبر لهيئة النزاهة من اجل اكمال التحقيق في القضايا المرفوعة امامها بشكل يضمن الوصول الى قرار ينصف الجميع سواء كان بالإدانة او البراءة).
وأشار الربيعي الى أن (المجلس طالب بشكل رسمي الحكومة المحلية بتطبيق اجراءات سحب اليد من اي مسؤول ومن دون اي تأخير مهما كانت الاسباب خدمة للصالح العام).
واستأنف مكتب وزارة حقوق الانسان فرع المحافظة اعمال الحملة الوطنية لجمع المعلومات عن ضحايا النظام السابق. وقال مدير المكتب صلاح مهدي لــ(الزمان) امس انه (تم استقبال العديد من ذوي الضحايا لغرض ملئ الاستمارات الخاصة بهم والتي تحتوي على عدد من المعلومات الواجب توفرها حول المفقود).
واضاف مهدي ان (المكتب قام بأخذ عينات دم لغرض اجراء تحليلات الـحمض النووي ومطابقتها مع عينات الشهداء الذين يتم العثور عليهم في المقابر الجماعية التي خلفها النظام السابق في مختلف محافظات العراق اثناء عمليات البحث والتنقيب التي تقوم بها فريق المقابر الجماعية التابع لوزارة حقوق الانسان).
وكشف مهدي عن (حمله اخرى سيقوم بها المكتب في قضاء خانقين للبحث عن رفات المفقودين) مؤكدا ان (الحملات ستستمر دون توقف لحين تسليم اخر رفات مفقود الى ذويه) مطالبا ذوي المفقودين (بمراجعتهم لمكاتب الوزارة لغرض املاء الاستمارة التي تتضمن معلومات عن المفقود).
























