إستعدادات مكثفة لدهوك والنفط وطموحات مشتركة بتحقيق النتائج

حزمة ضوء على تحضيرات الأندية للدوري الممتاز

إستعدادات مكثفة لدهوك والنفط وطموحات مشتركة بتحقيق النتائج

الناصرية – باسم ألركابي

وجد الاتحاد العراقي لكرة القدم من تنظيم مسابقة الدوري لممتاز بكرة القدم بتوزيع الفرق الى مجموعتين السبيل الى تجنب الظروف التي تواجها وكذلك الفرق في ظل الوضع العام الذي يمر به البلد خاصة الجانب المالي الذي لازال يقف بقوة بوجه مشاركات الفرق رغم تواصل حملة الإعداد التي شملت كل الفرق التي منها كانت قد لوحت بالانسحاب قبل ان تقوم بترتيب فرقها والدخول في المعسكرات التدريسية داخل وخارج العراق من اجل تحقيق مشاركة مقبولة بالنسبة للفرق التي تسعى للبقاء امام فرق أخرى.

وبعد ان تم توزيع الفرق الى مجموعتين سنتوقف اليوم على واقع الفرق ودورها في المنافسة عبر تاريخ مشاركاتها نستعرض اليوم شيء عن فرق المجموعة الثانية والتي ضمت فرق الشرطة والطلبة والأمانة ودهوك والنفط  والميناء والنجف ونفط ميسان والسليمانية والحدود، ونسلط الأضواء اليوم على فريقي دهوك والنفط

 فريق دهوك

تعود مشاركة الفريق في البطولة الى  الماضي القريب حيث بداية التسعينيات من القرن الماضي والاعتماد على إمكاناته المالية العالية في تدبير اموره من خلال التسلح والاعتماد على اغلب لاعبي الفريق من خارج المدينة ولازال لاعبو الفريق هم من العاصمة  وكذلك من الأسماء المؤثرة التي جاء بها حتى تمكن من الحصول والتوقيع على اللقب في موسم 2011 عندما تضاءلت حظوظ الفريق كثيرا في الموسم الأخير حتى مع وجود الكثير من الأسماء المعروفة حتى انه لم يثبت جدارته في ملعبه عندما ضيع الكثير من الفرص المتاحة امام الفر يق الذي كان خيبة امل لجمهوره الذي غضب من النتائج  التي بسببها تراجع كثيرا في الترتيب بعد ان كان عليه ان يستغل ظروف اللعب في ميدانه وتحقيق الفوائد منه كما هو مطلوب خاصة وان الفرق تعود على مباريات الأرض الذي شهد تأخره في الكثير من المناسبات حتى كادت النتائج ان تجهز على امال الفريق عندما تراجع الى مواقع المؤخرة حيث الموقع الحادي عشر في بعض المرات مااثار تساؤل جمهوره الذي طالب بإبعاد الفجر من مهمة التدريب التي تولاها من قاد الشرطة الى اللقب في الموسم ما قبل الأخير لكنه لم يقدر على تغير واقع الحال امام أنظار اهل الفريق الذين بقوا ينظرون للأمور بحيرة وقلق عندما راح يسقط امام الفرق الصغيرة والمغمورة ويدفع ثمن العديد من نتائج مباريات الأرض  وتحت أنظار جسام الذي اتت محاولاته في الجولات الأخيرة في معالجة الوضع عندما تمكن من انهاء المسابقة  بالمركز السابع  بعد ان لعب 23 مباراة  قبل ان تظهر الأزمة المالية بوجه الفريق مع بداية التحضير للموسم الجديد  بعدما راحت إدارته تبحث عن المدرب الذي حقق للفريق حلم اللقب حيث باسم قاسم الذي قبل المهمة على امل ان يقود الفريق الى طموحاته في الدوري المقبل على امل تحويل وجهة الفريق نحو اللعب القوي والمنافسة المطلوب وأهمية ان يختار من يقدر على تمثيل الفريق كما ينبغي في مهمة ربما تكون أصعب من الأخيرة في ظل الاليةالمعتمدة للدوري وأهمية ان يكون احد الفرق الأربعة المرشحة للدور الأخير والنهائي ويدرك المدرب كم ستكون قيمة الفوز الى جانب تاثير الخسارة امام عدد المباريات التي سيلعبها الفريق الذي يواصل تحضيراته مستغلا خبرة المدرب والإبقاء وانتداب عدد من اللاعبين بعد ان تعلم من درس المشاركة الماضية التي لايريد الفريق ان يكرر ذات السيناريو  امام جمهوره الذي يريد ان يشاهد فريق لديه عناصر تقدم المستويات المطلوبة في المنافسة التي يأملون ان تاتي كما يتمنون وان يستعيد الفريق دوره الطبيعي كفريق عرف له في تقديم العروض الفنية التي يستعد لها الفريق عبر معسكره من اجل إعادة ترتيب أوراقه المطالب بتنظيم صفوفه بتهيئة عناصره للمهمة القادمة التي ستكون خطواتها محسوبة ليس امام دهوك حسب بل امام كل الفرق المشاركة التي تامل بفرض سيطرتها منذ البداية خاصة وان دهوك سيلعب اولى مبارياته في المجموعة الثانية عندما يستضيف الطلاب في اول اختبار سيكون غاية في الصعوبة  وقد يشكل عقبة بوجه الفريق الذي يريد ان يدخل بقوة ويمكنه من تحقيق النتيجة الأولى التي مؤكد انه يحرص على ان تمثل البداية الحقيقة وان تاتي النتيجة ملبية لعشاق الفريق وان يكون هو صاحب اليد العليا لانه يامل ان يكون البداية التي تعكس قوة الفريق الذي مؤكد ان جهازه الفني قد تدارك نقاط الضعف وكما حدث في البطولة الاخيرة ولابد من رد قوي يفترض ان ياتي هذه المرة بقوة ومن خلال عمل منظم وان يتصرف كما تتطلبه المهمة من اجل استعادة الفريق الذي يحتاج الى ضبط الأمور من المباراة المذكورة ليعرف على حقيقة الوضع  وأهمية ان يثبت قدراته المطلوبة كفريق منافس فرض نفسه كطرف في اكثر من مناسبة  ومهم ان يتحكم في سير الأمور من البداية التي كما معلوم ستكون غاية في الصعوبة لانه سيستضيف الطلاب الذين لازالوا يشعرون بحسرة مشاركة الموسم الماضي ولابد من تلبية نداء جمهورهم في تغير الأمور عبر التوجه الى دهوك وتحقيق النتيجة الاولى وتحديدا من ملعب دهوك وان تأتي المحاولة الاولى وفق رغبة أنصار الفريق

 فريق النفط

يسعى هذا الفريق الى العودة الى دائرة المنافسة الحقيقية بعد ان اصطدمت رغبة الوقوف في مركز مناسب كمال كانت تريد ادارته في الموسم الماضي بعدما انتهى به المطاف الى المركز  التاسع في جدول الترتيب ألفرقي  الذي مؤكد كان خارج التطلعات بعد ان انتدبت إدارة الفريق العديد من الأسماء التي حققت نتائج متباينة لم تبلغ الطموح الذي كان يصبوا اليه الفريق الذي انقلبت الأمور امامه بشكل غير متوقع وافتقد الى روح اللعب المطلوب وافتقد الى ثقة اللعب والمنافسة بعد تذبذب النتائج التي انحدرت للوراء في اغلب وقت البطولة التي لم تاتي بشيء جديد امام تطلعات الفريق الذي لم يظهر في الاختبارات الجديد وان يحسن منها قبل ان تلزم ادارة الفريق على ابعاد المدير الفني باسم قاسم وتستعين بخبرة الاخر صباح عبد الجليل الذي تولى مهمة ادارة الفريق في الجولات الأخيرة من مسابقة الموسم الماضي قبل ان يستمر فيها لغاية اليوم وهو يرنو الأوضاع الفنية من اجل تامين الفريق القادر على تحقيق موقفه من المنافسة في مجموعته التي سيكون فيها منذ الجولة الأولى امام الاختبارات الحقيقية عندما يلاعب المصافي في مباراة تشكل التحدي للمدرب وتشكيلة الفريق اذا ما علمنا بقوة الطرف الاخر الذي يمتلك مقومات اللعب والساعي الى تكرار مشاركة الموسم الماضي هكذا تبدو الأمور بوجه فريق النفط الذي يعد في مقدمة الفرق من حيث القيام بمهمة الإعداد للموسم الجديد والعمل على تحقيق الموقع الذي يؤهله للانتقال الى الدور الحاسم ضمن المجموعة التي يواصل الفريق تحضيراته للموسم من خلال الأدوار التي تقوم بها عناصر الفريق  المطالبة باللعب بطموحات الفوز ولتحقيق ما يرنو اليه الفريق الذي سيقدم وجوه جديدة في صفوفه التي تكون قد اكتملت من وقت كما جرت العادة في كل موسم ولو ان المهمة تختلف اليوم بسبب الية تنظيم الدوري التي سيعتمد فيها الفريق على مجموعة لاعبين يسعى عبد الجليل ان تكون قد بلغت حالة من الانسجام وهذا احد جوانب إعداد الفريق من خلال ظروف العمل التي تكون قد وصلت الى الفورمة  طالما انه يسعى الى بداية ناجحة  التي يرى منها المدخل المهمة لدائرة المنافسة وان يكون احد الفرق الحاضرة بقوة هذه المرة وان ياتي التعامل بحذر شديد مع المواجهات جميعا وهذا بدوره يخضع لظروف اللعب التي تتطلب من ألاعبين الاستمرار في اللعب والتفوق وحسم الأمور لمصلحة الفريق الذي تقدم إدارته من خلال جهود نائب رئيس النادي كاظم سلطان الرجل الذي يعمل بجهود استثنائية  كما عرف عنه  في تقديم الفريق القوي المنافس وهذا ما تأمله ادارته التي قدمت ما كل من شانه ان يكون عامل تأثير على مسار المشاركة من جميع جوانبها ولابد ان يجسد الدعم المقدم للفريق من خلال واقع المباريات وتسير الأمور كما يجب

ومهم جدا ان نجد فريق النفط ضمن الفرق المنافسة على المواقع الأربع في النهاية انسجاما مع واقع المسابقة التي يحرص الجهاز الفني في ام يكون ضمكن الفرق الاربعة لخوض مباريات الدور النهائي والمنافسة من اجل انهاء الموسم في موقع يامل ان يحصل عليه الفريق هذه المرة بفضل العمل الذي تقوم بهد ادارته وكادره التدريبي وهذا المهم