إستعدادات قلقة لفرسان الخابور والمشاركة في الدوري مهدّدة بالإنسحاب

أمين سر نادي زاخو خليل أحمد: إعتماد آلية جديدة للممتاز قرار صحيح

 

إستعدادات قلقة لفرسان الخابور والمشاركة في الدوري مهدّدة بالإنسحاب

 

 

الناصرية – باسم ألركابي

 

 تتواصل استعدادات فرق الدوري الممتاز بكرة القدم للموسم الجديد المقرر ان يستهل في الاول من تشرين اول المقبل بإقامة مباريات الجولة الأولى التي سيتم التعرف على مبارياتها من خلال إجراء القرعة التي ستجري في الثامن من ايلول المقبل كما أعلن ذلك نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم رئيس لجنة المسابقات علي جبار والذي كان قد اكد على حرص الاتحاد في تمشية المباريات وفق الجدول الذي سيصدر غبر عملية إجراء القرعة وهو ما تأمله الفرق التي تريد ان تسير الأمور من دون تلكؤ وتعثر كما حصل في النسخة الأخيرة من البطولة التي يامل ان تكون اللجنة قد تجاوزت الأخطاء التي رافقتها كما أعلنت بعد نهاية الموسم الأخير الذي اثار الكثير من التساؤلات بوجه تشكيلة الاتحاد التي عليها ان تقدم موسما يليق بسمعة الكرة العراقية ممثلة بالدوري الممتاز وهذا هو المهم

 

تالق زاخو

 

فريق زاخو الذي تألق في الموسم الماضي بعدما اختص في هزيمة الفرق الجماهيرية وقدم ما عليه ليؤكد حضوره في المنافسة المذكورة التي تمتد الى ما قبلها بعد ان احتل المواقع المناسبة في جدول الترتيب قبل ان تاتي مشاركات الفريق بشكل جدي من خلال انتداب اللاعبين من خارج المدينة التي يتابعها جمهوره بشغف مباريات الفريق وهو من يقدم الدعم المعنوي لعناصره من اجل تحقيق النتائج التي تميز بها الفريق بعد عودته الأخيرة للدوري التي بقي يقدم فيها المستويات العالية والمواقع المتقدمة في جول الترتيب ألفرقي هو من لفت الأنظار اليه لانه نجح في مواجهة الكبار واربك حساباتهم بعد ان لعب وغير من حساباتهم بعد ان اكد جدارته لانه يمتلك الإرادة القوية

 

 ويحرص الفريق من خلال استعداداته للموسم المقبل التي يخشى ان تصطدم بالأزمة المالية التي يمر بها النادي حاليا وهو لايمتلك ما يسد شيء من متطلبات المشاركة كما وصف لنا امين سر النادي خليل احمد الذي تحدث لنا عن مجمل ظروف ا اعداد الفريق التي قال نعم بدأنا تحضيراتنا للموسم القادم بعد الاحتفاظ بثمانية لاعبين ممن مثلوا الفريق في البطولة الأخيرة كما تم التعاقد مع ثلاثة لاعبين آخرين من العاصمة وكركوك ودعوة بقية اللاعبين حتى وصلنا الى العدد المطلوب من اللاعبين للذهاب بهم الى المسابقة لكن ما يواجه الفريق اليوم المشكلة المالية التي باتت ازمة حادة ومقلقة لان الحاجة كبيرة للأموال ونقدر الحاجة لاعدادالفريق بخمسة مليارات دينار لتغطية نفقات الفريق مع عدد المباريات المحدودة بعد توزيع الفرق الى مجموعتين ومع ذلك فاننا لم نقدر على دفع الوجبة الاولى من عقود اللاعبين وهذا جزء من المشكلة التي بدأت تظهر بوجهنا وقد نترك المشاركة التي لازالت مهددة بالانسحاب اذا مابقي الوضع الى ماهو عليه ونامل من وزارة الشباب في كردستان الى العمل لحل هذه المشكلة التي لم يعاني فريقنا حسب بل كل فرق الإقليم الأربعة وهي من أعلنت ذلك وان الانسحاب من البطولة سيكون مطروحا لانه لايمكن ان نستمر ونعمل بهذه الطريقة المأساوية ونحن اليوم امام خيار الانسحاب اذا لم تات الحلول السريعة خلال هذه الفترة لان الامور غاية في الصعوبة لان النقل سيكون جوا وهو ما يكلفنا اموال طائلة لانه لايوجد مطار في دهوك وهذا يفرض علينا ان نسافر الى مدينة اربيل ومن ثم الطيران الى العاصمة او المحافظات الاخرى وكذلك مشكلة اخرى ان محافظات لها فرق مشاركة وهي لاتمتلك مطارات وهذا بدوره سيكلفنا الكثير من الاموال ولاحظوا ان مشكلة النقل ستلد مشاكل اخرى امام الوضع المالي المعدوم الذي يعيشه النادي

 

واكد اننا لانريد ان نفقد الامل بعد ان طرحت الامور كما هي وعسى ان تنفرج لاننا لم نعتد على هذه الوضعية اطلاقا لكن هذا هو الواقع وما علينا الا ان نتعامل معه لاننا نريد ان نشارك ولاننا نريد ان تنطلق المسابقة امام الظروف التي يمر بها البلد وكيف يمكن لنا ان نؤدي دورنا لخدمة اللعبة والرياضة العراقية.

 

الية الدوري

 

وحول الية إقامة الدوري بالطريقة التي اعلن عنها اتحاد اللعبة قال امين سر النادي نجدها كفريق هي الافضل وفكرة صائبة وصحيحة امام العوز المالي والظروف الصعبة التي تواجه الكل ومنها فريقنا الذي نشعر بتفاقم هذه الازمة في هذه الايام وكلما اقتربنا من بداية الدوري الذي ندرك مدى صعوبة الامور هذه المرة لكن ما قام به الاتحاد في توزيع الفرق الى مجموعتين كان القرار الصائب وفي الاتجاه الصحيح لانه سيوفر علينا عدد المباريات الملعوبة رغم اننا نعلم ونقدر اهمية المباريات وانعكاسها الفني على اللاعبين التي يفترض ان يلعبها اللاعب وكذلك وقت انتهاء الدوري الذي نامل ان ينجح الاتحاد في هذه المرة وان يخرج بالبطولة في أفضل طريقة وان يكون قد استفاد وتجاوز الأخطاء التي رافقت النسخة الأخيرة وان يعالج التأجيلات ويدعم المباريات والإعلان عنها بفترة مناسبة وان يحافظ على مواعيدها لان هذا جانب مهم في البطولة وكما تقوم به الاتحادات المحلية الاخرى لان الدوري أساس العمل عند كل الاتحادات المحلية و على الاتحاد ان يفي بوعوده طالما انه يسعى للتغير لكل مفردات عمله وأهمها اليوم مسابقة الدوري الممتاز التي يكون الاتحاد قد وقف عن كثب على الأخطاء التي لازمت الدوري لحد الملل ولذلك فان الاتحاد مطالب في ان يقدم المسابقة على الوجه الأفضل والمطلوب وان يسهل الامور امام الفرق التي تمر في وضع استثنائي ومنها قد لايمكنها ان تنهي البطولة اذا ما تفاقمت الازمة المالية التي من يدري كيف تنتهي والموازنة لم تقر وهي صاحبة العلاقة ليس على الرياضة حسب بل على كل القطاعات لكن ما يهمنا في كل العملية هو ان لايتوقف النشاط الرياضي والكل يعرف قيمة الدوري وانعكاساته على واقع كرة القدم وهو مقياس نجاح عمل الاتحاد والمسابقة واجد ان الفرصة مواتية امام اتحادنا في ان يقيم البطولة كما وعد من حيث مواعيد المباريات التي لازالت تشكل التحدي والإرباك لعمل الفرق واقصد هنا التأجيل المفاجئ للمباريات خاصة وان الظروف اختلفت اليوم عن المواسم الاخيرة فيما يخص خوض المباريات التي باتت تشكل هما بالنسبة للفرق التي تلعب في الإقليم والحال لفرقه في اثناء تنقلها ولهذا ارى مهما ان يكون العمل مشترك بين كل الإطراف لكي نمضي بالبطولة الى النهاية الصحيحة التي افتقدناها كما حصل في الموسم الاخير

 

حظوظ الفريق

 

 وعن حظوظ لفريق في الدوري يقول خليل نتطلع الى ان يكون فريقنا احد المنافسين في مجموعته وهو الذي اكد جدارته في كل المواسم ولانريد ان يتخلى عن الدور المهم الذي يؤديه في كل المناسبات وهو قادر على ان يكون احد المنافسين الأقوياء كما كان عليه في كل البطولات بعد ان تم تعزيز الفريق بعدد من الوجوه الواعدة لكننا لانريد ان نسبق الامر التي لازالت غير واضحة كما تحدثت عنها واقصد هنا الأمور المالية التي هي من تحدد ملامح الفريق من كل الجوانب والتي عسى ان تنتهي باقرب وقت لان المشكلة تواجه كل الفرق

 

 وأكد امين سر النادي ان الفريق الذي بقي يقوده المدرب محمد قويض سيدخل معسكرا تدريبيا في تركيا خلال الايام القريبة المقبلة وسيلعب عدد من المباريات التجريبية من اجل تعزيز حالة الانسجام حتى يلعب الفريق مباريات الدوري بقوة لان المهمة لم تكن سهلة وسط خوض عدد محدود من المباريات بعد اعتماد الية الدوري الحالية التي تتطلب ان تلعب بحذر وثقة وان يحسب للنقاط بدقة من دون التفريط بها خاصة في بداية الدوري لان حصد النقاط في هذه الأوقات هي من تدعم مهمة الفريق وتريح جمهوره ونريد ان يحافظ على نهج الاداء والنتائج وان يفرض نفسه لذلك نعول كثيرا على فترة الإعداد التي نريد ان نخلق منها الفريق الذي يدافع عن سمعة الفريق وتطلعات جمهوره الذين تجمعهما علاقة كبيرة وهو من يقدم الدعم الكبير للاعبي الفريق التي عززتها النتائج التي حصل عليها الفريق التي نريد ان تظهر هذه المرة بشكل أفضل امام مهمة صعبة لذلك عمدنا الى ان نعزز صفوف الفريق بعناصر ترك اختيارها للجهاز الفني للفريق الذي هو الاخر من يمنح الثقة للفريق في ان يلعب ويؤدي ويحقق النتائج وهو مكسب كبير لمدينة زاخو التي يفتخر اهلها بوجود الفريق وهو يتقدم في المنافسة وهو من يمنح الفرح لأهلها التي تعمقت سمعتها من خلال مشاركة الفريق الذي ننتظر منه المزيد من النتائج التي ندعو الى تتحقق المشاركة قبل كل شيء وان فريقنا يعتمد في مشاركته الى جهود عناصره اضاقة الى الوسائل التي تؤدي الى تحقيق النتائج التي نتطلع اليها لاننا نامل بمشاركة غير ناقصة رغم الظروف التي يجري فيها إعداد الفريق والتي تواجه الرياضة العراقية ونهتم بالحفاظ على نهج الفريق الفني لاننا نستند على لاعبين من الشباب الواعدين والخبرة ونوفر كل الوسائل المؤدية لتحقيق النتائج

 

واكد جاهزية ملعب النادي لاستقبال المباريات بالشكل المطلوب حيث تواصل إدامته ليكون جاهز في كل الأوقات واملي ان تجهز الفرق المشاركة ملاعبها لأهمية هذا الجانب على الكثير من التفاصيل منها سلامة اللاعبين الذين صرفت عليهم مبالغ كبيرة ومهم جدا ان تكون كل الملاعب مهيأة من كل الجوانب لاقامة المباريات التي تعد الملاعب احد اهم مرتكزاتها ونجاحها واتمنى على الاتحاد ان يرسل لجان للكشف على الملاعب في المحافظات من اجل ان تكون جاهزة لأنها من العوامل المؤثرة في تمشية المباريات في الوقت الذي يتوجب على الفرق ان تساهم وتتعاورن مع الاتحاد لان الأمور تختلف عليها في الموسم الجديد كما يعلم الجميع الذين عليهم رفع شعار العمل من اجل دعم الدوري المناسبة التي تجمع الفرق وتعكس واقع الكرة العراقية التي لايمكن لها ان تتطور وتتقدم الا من خلال الدوري الذي نامل ان تتضافر الجهود ولابد من التأسيس لعمل كبير في ظل الظروف الحالية التي يفترض ان تظهر فيها همم العاملين في الوسط الرياضي والكروي ولان الكل يدرك ان المسؤولية مشتركة وكبيرة وان الهم واحد وما يهمنا هو ان نرتقي بالدوري وان ناخذ به الى النجاج لانه يشكل اليوم التحدي للجميــــع.