
إتصالات دبلوماسية بحثاً عن مصريين مختطفين باليمن والخبراء يحذرون من مخاطر التدخل البري
القاهرة مصطفى عمارة
كشفت مصادر بوزارة الخارجية ل الزمان ان السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم الخارجية اجري اتصالات عاجلة لعدد من القادة الحوثيين لمعرفة مصير عدد من المصريين تم اختطافهم من قبل الحوثيين بعد ورود انباء عن قيام الحوثيين باحتجاز ياسر محمد فخري سكرتير بعثة الازهر بصنعاء وابراهيم منتصر المستشار الثقافي المصري هناك وامام صعوبة عودة المصريين العالقين في اليمن اضطر عدد من المصريين الي استئجار طائرة اماراتية خاصة للعودة الي ارض الوطن وسط اتهامات بتقاعس السلطات المصرية في اعادة المصريين وردا علي الاتهامات الموجهة للحوثيين باساءة معاملتهم اكد محمد علي الحوثي رئيس اللجان الثورية للحوثيين في اتصال اجريناه معه اننا لن نسكت علي اصابة أي من المصريين باذي لانهم اخواتنا ويجب علي السلطات المصرية ارسال طائرة لمن يفضلون العودة ونحن سوف نؤمن خروجهم كما ناشد الحوثي السلطات المصرية الغاء الاجراءات التي وضعتها لدخول اليمنيين الي مصر . من ناحية اخري حذر خبراء عسكريون من مغبة المشاركة في الاجتياح البري مؤكدين ان الافضل ان تظل الهجمات علي الحوثيين مقصورة علي الهجوم الجوي او عبر بارجات عسكرية من البحر دون التورط في جحيم الحرب البرية .
واجمع الخبراء علي ضرورة توافر معلومات دقيقة للغاية بشان طبيعة الارض اليمنية قبل اتخاذ قرار التدخل البري في محاولة لتقليل حجم الخسائر والتي من المتوقع الا تكون محدودة لصعوبة الموقف .
في هذا الاطار اكد اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري انه لا يوجد تدخل بري عسكري امن مشددا علي ضرورة توافر معلومات كافية عن طبيعة الاوضاع علي الارض وان تدخلا عسكريا دون خسائر امر غير وارد ويا حبذا فكرة التدخل العسكري الدفاعي وهو ما يعني تدخلا بقوات برية لعون مجموعة معينة موجودة باليمن وقوتها ضعيفة لكن دون الدخول في اشتباك مباشر وهو ما يمكن ان يضمن اقل خسائر ممكنة .
واوضح ان انزال قوات عسكرية بحريا عبر عدن اكثر امانا من سبل اخري لا تزال القوات من بينها الانزال الجوي والذي يحتاج لطائرات كثيرة ووقت طويل لانزال اعداد مناسبة من المقاتلين .
واشار الي ان قائد القوات المتدخلة عسكريا هي الاولي بتحديد المداخل الامنة لتدخل بري عسكري باليمن بناء علي موقف القوات الموجودة هناك حاليا وتفاصيل الوضع الامني وهي معلومات لا تتوفر الا للمشاركين الفعليين بالقصف .
المعلومات الكافية هي المدخل البري الامن الذي راه اللواء يسري قنديل رئيس جهاز المخابرات البحرية الاسبق مؤكدا ضرورة توافرها قبل اتخاذ أي قرار بالاضافة لدراسة دقيقة لتضاريس الارض واماكن تمركز العدو وطبيعة القبائل الموجودة هناك تجنبا لنزول القوات في مكان غير معروف مما يتسبب في هزيمة وخسائر كبيرة .
وطالب بضرورة اختيار قوات مناسبة للقيام بهذا العمل موضحا ان الاهم ليس نوعية المدافع والطائرات ولا حتي الدبابات التي سيتم استخدامها ولكن الاهم القوات المنفذة للتدخل مؤكدا ضرورة مراعاة طبيعة السكان حتي لا تتورط القوات البرية في قتل ابرياء في حرب ليست بالتقليدية ولا المنطية حيث تحارب القوة العربية المشتركة مرتزقة مدفوعين من الخارج لا يملكون احساسا وطنيا ولا توجد لديهم رحمة فيما يخص قتل الاطفال او النساء . ومن جانبه قال اللواء علاء عز الدين مدير مرير مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة سابقا انه من المتوقع في الفترة القادمة ان تعيد كل الاطراف قراءة اوراقها في ما يخص الحرب في اليمن مضيفا انه لابد ان يكون نهاية الحل في اليمن سياسيا اذ لا يمكن استمرار الحرب بهذه الطريقة كما ان المطلوب ليس ابادة الحوثيين فهم مكون رئيسي من الشعب اليمني لابد من النظر الي مطالبهم في اطار الحوار . واضاف عز الدين ان الحوثيين استخدموا السلاح في وجه السلطة الشرعية وان الضربات الجوية للتحالف العربي الهدف منها اجبار الحوثيين علي الجلوس علي مائدة المفاوضات مشيرا الي ان التحالف كان لابد ان يظهر قدرته علي استخدام القوة من اجل دفع الحوثيين الي قبول الحوار ولابد من تاكيد ان المطلوب ليس الابادة للحوثيين وان ما يحدث في اليمن ليس حربا تنتهي بمنتصر ومهزوم .
الخبير العسكري اوضح ان نسبة الحوثيين لا تزيد علي 2 من الشعب اليمني لذلك لابد ان يرضخوا للسلطة ومن اجل ذلك تدخلت الدول العربية حتي تجبر الطرف الاخر علي استخدام لغة الحوار مشيرا الي ان التدخل البري لا يمكن النظر اليه الا عند التيقن من عدم وجود أي فرصة اخري للحوار .
AZP02



















