أوكلاند -احسان محمد علي
(اوكلاند) اجملُ ماتكون
عاريةً في الصباح
يلثمُها البحرُ
فتغفو على ساعديه
مشرعة العينين ..
تغني لها الشمس
ما فات من ليلها
وتشدو مع الاطيارِ
لحن الزمنْ
حالمةً ترنو إلى اشراقةِ
الحياة ..
ونبضها الأحنْ
ضفيرة تلهو على شواطيء
ألامان ..!!
مسكونة بالحبّ والشجنْ
ايقونة يحرسها الملاك
اسمعُ من انغامها ..
في ايقاعهِ الأخير
نحو شراع الغربةِ المرير
بوادر الحَزنْ
قرأتُ في جبينها
يا ايها الغريب ..!؟
اشدد حياز يمك للرحيل
إلى مرابعِ الوطنْ
فكلّ نخلةٍ على ضفافِ
دجلةَ الحزين ..!!
اجملُ الفَ مرّة
من رغيد العيش ها هنا ..!!
رغم تشابك الأقدار
والمحنْ ..!!
لو مرّة اشربُ نخبي الأثير
غائباً ..
في بطنِ حوتكَ العسير
مليماً .. حائراً
في دوامةِ المصير !!
فلربما ارسو على مناهلِ
اليقين
ولينبت اللهُ حولي
شجراً للخلاص
أو رايةً لليأس والوهنْ.

























