
أوباما يعد بتخفيف العقوبات وأجواء إيجابية بين كيري وظريف في جنيف للإتفاق النووي
جنيف ــ واشنطن ــ لندن الزمان
وعد الرئيس الامريكي باراك اوباما بتخفيف العقوبات عن ايران في حال التوصل الى اتفاق يطمئن الغرب حول البرنامج النووي الايراني الذي يجري التباحث بشأنه في جنيف بين مجموعة خمسة زائد واحد وايران.في وقت اشاد كيري باجواء المباحثات مع وزير الخارجية اليراني جواد ظريف ووصفها بالايجابية.
فيما كشفت مصادر دبلوماسية في جنيف امس ان ايران وافقت خلال المباحثات مع مجموعة خمسة زائد واحد التي لا تزال جارية حتى مساء امس في العاصمة السويسرية والتي شارك فيها وزراء الخارجية الامريكي جون كيري والبريطاني وليم هيغ والفرنسي لوران فابوس والايراني جواد ظريف قد اسفرت عن اطار اولي للتفاهم يتضمن رفع جزئي عن قطاعي المصارف والنفط الايرانيين مقابل السماح لمحققين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحققيق مع علماء ايرانيي وعسكرييم محددين بالاسم ساهموا في البرنامج النووي الايراني اضافة الى اطلاعهم على وثائق سرية حول .
وقالت المصادر ان الاتفاق الاطاري يتضمن وقف التخصيب في مفاعل فورو وتسليم الوقود النووي العالي التخصيب ليجري تدميره في الخارج او اعادته الى ايران لاستخدامه تحت اشراف الوكالة الذرية.
من جانبه قال عضو بوفد إيران المشارك في المحادثات مع القوى العالمية الست في جنيف اليوم الجمعة إن طهران أبلغت الغرب أنها تريد بحث تخفيف العقوبات المصرفية والنفطية في المرحلة الأولى من أي اتفاق نووي يتم التوصل اليه.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن مجيد تختراونجي عضو الوفد الإيراني في المفاوضات قوله أعلنا للغرب ان قضية العقوبات المصرفية والنفطية يجب أن تبحث في المرحلة الأولى. من جانبه اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثر مباحثات عبر الهاتف مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حول البرنامج النووي الايراني ان محادثات جنيف حول هذا البرنامج توفر فرصة لاحراز تقدم حقيقي .
وقال كاميرون على حسابه على تويتر تحدثت للتو مع الرئيس هولاند بشان ايران. نحن متفقان على ان محادثات بناءة في جنيف توفر فرصة لاحراز تقدم حقيقي .
واكدت متحدثة باسم رئاسة الحكومة البريطانية لوكالة فرانس برس بلغنا مرحلة مهمة في المحادثات في جنيف . ووصل وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا أمس الى جنيف للمشاركة في المباحثات حول البرنامج النووي الايراني والتاكد من ان الاتفاق المحتمل يستجيب لهواجس المجتمع الدولي. وقطع كيري جولة في الشرق الاوسط للتوجه الى جنيف للمساعدة في تقليص الخلافات بين المفاوضين ، بحسب مسؤول اميركي.
واعتبر وزير الخارجية لوران فابيوس ان هناك تقدما لكن لا شيء نهائيا حتى الان . وتتركز المباحثات بين الدول الست الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا والمانيا وايران في جنيف على مقترح لطهران التي تغيرت لهجتها منذ تولي المعتدل حسن روحاني الرئاسة الصيف الماضي. ويعتقد ان المقترح الذي لم يكشف، ينص على قبول ايران تجميد قسم من برنامجها النووي في مقابل رفع بعض العقوبات الدولية المفروضة عليها والتي تؤثر بشدة على اقتصادها. ويشكل تخصيب اليورانيوم اهم المسائل التي تثير قلق اسرائيل ودول غربية تخشى ان يستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة للحصول على يورانيوم مخصب بنسبة 90 بالمئة يمكن استخدامه عسكريا.
على صعيد متصل اكدت الادارة الاميركية امس ان الانتقادات التي عبرت عنها اسرائيل بشان اتفاق مرحلي مع ايران حول برنامجها النووي سابقة لاوانها .
وقال جوش ايرنست مساعد المتحدث باسم الرئيس الاميركي باراك اوباما انه حتى الان ليس هناك اتفاق في مفاوضات جنيف. واضاف في لقاء صحافي على متن الطائرة الرئاسية التي تنقل اوباما من واشنطن الى نيواورلينز لويزيانا، جنوب ، ان اي انتقاد للاتفاق سابق لاوانه . واكد ايرنست الذي سئل تحديدا حول تحذير رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لوزير الخارجية الاميركي جون كيري من اتفاق مع طهران، ان الولايات المتحدة واسرائيل متفقتان تماما حول ضرورة منع ايران من امتلاك سلاح نووي . في وقت اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة ان مديرها العام يوكيا امانو سيزور طهران ليستانف الاثنين المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل، مؤكدة بذلك معلومات من مصادر دبلوماسية.
واعلنت الوكالة في بيان مقتضب ان يوكيا امانو سيتوجه الى طهران في العاشر من تشرين الثاني»نوفمبر بهدف مقابلة مسؤولين ايرانيين كبار الاثنين في 11 تشرين الثاني»نوفمبر بهدف تعزيز الحوار والتعاون .
واضاف البيان على خط مواز وكما اعلن سابقا، سيجتمع خبراء ايران والوكالة الذرية في طهران لبحث مسائل تقنية .
وكان رئيس المنظمة النووية الايرانية علي اكبر صالحي اعلن الثلاثاء انه دعا امانو الى طهران بمناسبة استئناف المحادثات بين الطرفين.
وستكون الزيارة الثانية للمدير العام للوكالة الذرية الى طهران بعد زيارة ايار»مايو 2012 التي تبين انها منيت بفشل ذريع. فلدى عودته، اعلن امانو بالفعل عن توقيع وشيك لاتفاق مع طهران وهو الامر الذي لم يحصل ابدا.
وياتي الاعلان في حين يبدو ان مجموعة 5 1 الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايران قريبة من احراز تقدم في مفاوضاتهما في جنيف وخصوصا حول مسالة تخصيب اليورانيوم الحساسة.
ويشتبه في ان ايران وعلى الرغم من نفيها المتكرر، تريد امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.
AZP01
























