أمين عام جبهة التحرير معارضو بوتفليقة لن يغيروا الأوضاع

أمين عام جبهة التحرير معارضو بوتفليقة لن يغيروا الأوضاع
الجيش الجزائري يضبط أسلحة قرب الحدود مع مالي
الجزائر تونس ــ الزمان
اكتشف الجيش الجزائري مخبأ للاسلحة والذخيرة قرب الحدود مع مالي بحسب ما اعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أمس. واكدت وزارة الدفاع في بيان نشرته على موقعها الالكتروني ان الجيش تمكن من استرجاع أسلحة وذخيرة حربية مردومة قرب الشريط الحدودي الجنوبي للبلاد، حوالي ستة كيلومتر غرب برج باجي مختار 2000 كلم جنوب الجزائر .
واوضح البيان ان العملية وقعت مساء السبت خلال عملية بحث واستطلاع قرب الحدود مع مالي.
ويتعلق الامر بضبط خمس بنادق آلية من نوع كلاشنيكوف وثلاث رشاشات الية من صنع روسي وماسورة رشاش ثقيل عيار 12,7 ملم و1005 رصاصات مختلفة العيارات . ومنذ التدخل العسكري الفرنسي في مالي في كانون الثاني»يناير 2013 اغلقت الجزائر حدودها المقدرة ب 1400 كيلومتر مع مالي، لمنع دخول العناصر المسلحة وتهريب الاسلحة. من جانبه قال سياسي جزائري أمس إن حظوظ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بولاية رئاسية رابعة كبيرة جدا ، ورأى أن حركة بركات المعارضة لن تغير الاوضاع في البلاد. ووصف امين عام جبهة التحرير الجزائرية، عمار سعداني ، بوتفليقة بـ أنه الافضل ضمن كوادر الحزب ، مشددا على ان جبهة التحرير ارادت تقديم مرشح للفوز في الانتخابات المقبلة وحظوظ بوتفليقة هي الاكبر، وفق ما ارتأته اللجنة المركزية للحزب ، حسب تعبيره. وقال السعداني، الذي يزور تونس للاشراف على اجتماع انتخابي للجالية الجزائرية اليوم الاربعاء، نحن قدمنا بوتفليقة من دون عقد ولآنه ايضا رئيس الحزب ومناضل في جبهة التحرير وليس مستوردا ، على حد وصفه. هذا ورد السعداني على منتقدي ترشح بوتفليقة قائلا حظوظ الرئيس كبيرة من خلال التنافس مع بقية المترشحين، وما يراه الفرنسيون مثلا بانه غير عادي نعتبره نحن عاديا جدا . وبخصوص تاثيرات غياب بوتفليقة عن التجمعات الانتخابية، قال السعداني بالعكس إن الناخبين سيتعاطفون معه ويزيد ذلك من نسبة التصويت لفائدته ، مشيرا إلى أن الغياب ليس غريبا ولا يفرض قانون الانتخابات على المترشح للرئاسيات ان ينشط تجمعا انتخابيا بنفسه، فإدارة الحملة الانتخابية امر خاص بالمترشح الذي صادق المجلس الدستوري على ترشحه واجازه قانونيا وانا كأمين عام لجبهة التحرير اقوم بالحملة لصالحه ، حسب تعبيره. وبخصوص تاثيرات الدعوات المعارضة لترشح بوتفليقة ومن ضمنها حركة بركات كفى ، قال سعداني الذي سبق ان تراس البرلمان الجزائري نحن معتادون على قبول الرأي المخالف، ونرى ان رفض هذا الرأي قد يؤدي الى التصادم والخسارة رغم ان حركة بركات تنشط من دون سند قانوني وتعقد اجتماعات من دون تراخيص، ومع ذلك فإنها استطاعت هذه الحركة تجنيد الشعب الجزائري لمقاطعة الانتخابات فليكن حسب تعبير وقلل سعداني من حجم هذه الحركة المعارضة، التي قال انها حركة تريد ان تغير وضعا الفصل فيه والرأي فيه للشعب الجزائري، وليس بركات ولا جبهة التحرير ولا باقي الاحزاب ومكونات المجتمع الاهلي . وشدد على أن الشعب هو المسؤول الاخير عن هذه الانتخابات الرئاسية وقد ظهرت هذه الحركة بعد اعلان بوتفليقة ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في السابع عشر من الشهر الجاري. ويقود هذه الحركة شبان جزائريون معارضون لتولي بوتفليقة ولاية رئاسية رابعة، وسط حديث متواصل عن قدرته الصحية على تحمل مسؤوليات منصب الرئاسة بسبب المرض. من جهة ثانية، اعتبر سعداني أن زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية جون كيري الى بلاده ولقائه الرئيس بوتفليقة كانت عادية وكانت مبرمجة منذ فترة، ولكنها تزامنت مع الانتخابات ، نافيا ان تكون دعما للرئيس، ولكن البعض يريد ان يفسرها وفق ما يراه شخصيا .
AZP02