

الرباط – عبدالحق بن رحمون
أكدت الأميرة المغربية للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، الثلاثاء بمدينة فاس العريقة، التزامها المستمر تجاه الشباب الإفريقي من خلال مبادرة الشباب الإفريقي من أجل التغيرات المناخية.
وسجلت الأميرة في كلمتها خلال ترأسها مجلس إدارة المؤسسة، بحضور أعضاء المجلس، “على أهمية تبادل البيانات بشكل عادل مع دول الجنوب، داعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لسد الفجوة الرقمية في القارة الإفريقية.”
كما أكدت على دورها كعرابة لتحالف عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة، وأعلنت عن العديد من المشاريع التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والتي تهدف إلى إنشاء موارد تدريبية، إلكترونية أساساً، لاستخدامها في إطار عقد المحيطات.
وشكل التزام المؤسسة بإزالة الكربون من الاقتصاد الوطني نقطة رئيسية أخرى في خطاب الأميرة للا حسناء، التي تطرقت أيضًا إلى تدشين حديقة الحبول التاريخية بمكناس، وهو مشروع ترميم تم تنفيذه بالتعاون مع مختلف شركاء المؤسسة.
وفي سياق متصل، تسلمت الأميرة للا حسناء رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، في البرتغال، جائزة الشمال-الجنوب تقديراً لجهودها في مجال حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وصادق مجلس إدارة المؤسسة على البيانات المالية، بناء على رأي مراقب الحسابات القانوني، الذي شهد بأن البيانات الموجزة منتظمة وصادقة وتعطي من جميع جوانبها الهامة، صورة حقيقية ودقيقة عن نتائج العمليات للسنتين الماليتين 2022 و2023.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة كانت قد أحدثت سنة 2001 بمبادرة من الملك محمد السادس، من أجل المساهمة في توعية المواطنين بالقضايا البيئية.
وتنفذ المؤسسة برامج مختارة لحماية البيئة تجمع من أجلها العديد من الشركاء المحليين والدوليين.
من جهة أخرى، وفي لشبونة سلم رئيس الجمهورية البرتغالية، مارسيلو ريبيلو ذا سوزا، ورئيس الجمعية الوطنية الجمهورية البرتغالية، خوسيه بيدرو أغيار-برانكو، بمقر البرلمان البرتغالي، جائزة لرئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، جائزة الشمال-الجنوب التي يمنحها مركز الشمال-الجنوب التابع لمجلس أوروبا، وذلك “تقديرا لمساهماتها البارزة في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها”.
وشهد الاحتفال حضور شخصيات بارزة تنتمي لعوالم السياسة، الأعمال، الفنون والإعلام.
وتمنح هذه الجائزة سنويا منذ سنة 1995 لمرشحين اثنين نظير التألق والالتزام القوي والاستثنائي بتعزيز التضامن والشراكة بين الشمال والجنوب.























