آلاف الباسيج يهتفون ضد الولايات المتحدة وبريطانيا
طهران ــ الزمان أحيا آلاف الايرانيين بهتاف الموت لامريكا الجمعة الذكرى الثالثة والثلاثين لاقتحام طلاب اسلاميين السفارة الامريكية في طهران. ورفع المتظاهرون ومعظمهم من الباسيج والحرس الثوري بملابس مدنية الذين شاركوا في هذه التظاهرات السنوية امام مبنى السفارة الذي يسمونه وكر الجواسيس ، لافتات كتب عليها الموت لاسرائيل و الموت لبريطانيا واحرقوا اعلاما اسرائيلية وامريكية. وقال قائد الباسيدج مليشيا اسلامية الجنرال محمد رضا نقدي في خطبة في التجمع ان ايران ستتغلب على العقوبات .
واضاف ان الشعب الايراني اختار طريقه وسيجتاز العقوبات بتبنيه اقتصاد مقاومة ، في اشارة الى دعوة اطلها مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي دعا الى مواجهة العقوبات بهذه الطريقة.
ويأتي احياء هذه الذكرى في الايام الاخيرة من الحملة الرئاسية الامريكية التي احتل خلالها البرنامج النووي الايراني المثير للجدل حيزا كبيرا في قضايا السياسة الخارجية.
وكان طلاب اسلاميون اقتحموا في الرابع من تشرين الثاني 1979 بعد اشهر من انتصار الثورة التي اسقطت الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من الامريكيين، السفارة الامريكية في طهران واحتجزوا 52 دبلوماسيا رهائن.
وتم الافراج عن هؤلاء بعد 444 يوما في هذه الازمة التي ادت الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وايران.
وتخضع ايران لعقوبات تفرضها الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوربي لممارسة الضغط عليها لوقف برنامجها النووي.
وبعد ان دأبوا على نفي تأثير العقوبات عليهم، بدأ القادة الايرانيون يتحدثون عن حجم الاضرار ويدينون ما يسمونه حربا اقتصادية على الجمهورية الاسلامية.
وقال الجنرال نقدي ان الذين يقولون ان الاتفاق مع الولايات المتحدة سيؤدي الى تحسن الوضع الاقتصادي مخطئون … انها كذبة كبيرة وخيبة امل .
واضاف انه حددت مكافأة قدرها عشرة كلغ من الذهب للمؤرخ او الباحث الذي يجد بلدا اكثر اجراما من امريكا .
وقال حددنا عشرة كيلوغرامات من الذهب جائزة وامام الباحثين والمؤرخين عشر سنوات ليثبتوا ان هناك بلدا اكثر اجراما من امريكا في العالم .
ورأى قائد الباسيدج ان الولايات المتحدة هي اكثر بلد مكروه بين كل دول العالم .
ويستخدم مبنى سفارة الولايات المتحدة الذي تغطيه رسوم معادية للامريكيين حاليا مركزا لتأهيل حراس الثورة.
وتحيي ايران ذكرى الحدث هذه السنة قبل يومين من موعده لتزامنه مع عيد الغدير وهو مناسبة دينية يحتلف بها الشيعة.
وقد دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء ايران مجددا الى بدء مفاوضات جدية حول برنامجها النووي المثير للجدل مذكرة بان نافذة المفاوضات لن تكون مفتوحة الى ما لا نهاية .
ودعت كلينتون طهران الى قبول مفاوضات جدية بنية حسنة في هذا الخصوص.
وقالت كلينتون رسالتنا لايران واضحة نافذتنا للتفاوض لتبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي الايراني بالسبل الدبلوماسية تبقى مفتوحة لكنها لن تبقى كذلك الى ما لا نهاية .
وتؤكد ايران ان برنامجها النووي لاغراض سلمية في حين يشتبه الغربيون واسرائيل بان النظام الاسلامي يطور سرا اسس ترسانة ذرية.
ونفت ايران والولايات المتحدة اي اتفاق لبدء مفاوضات ثنائية حول برنامج طهران النووي بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز .
AZP01























