سوريا المعارضة المسلحة تتوحد من دون تنسيق مع الجيش الحر

سوريا المعارضة المسلحة تتوحد من دون تنسيق مع الجيش الحر
بيروت ــ يو بي اي أعلن عبد الرزاق طلاس، قائد كتيبة الفاروق عن توحيد الكتائب المسلحة في سورية تحت لواء الفيلق الأول ، فيما أكد العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش السوري الحر إن تشكيل الفيلق الجديد تم دون التنسيق مع قيادة الجيش الحر.
يأتي ذلك في وقت أعلن قائد المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر ، العميد الركن مصطفى الشيخ، التوصل إلى اتفاق نهائي لتوحيد أبرز الفصائل المقاتلة تحت قيادة مشتركة في الداخل.
وأعلن عبد الرزاق طلاس، قائد كتيبة الفاروق ، أنه تم توحيد جميع كتائب الجيش السوري الحر تحت لواء الفيلق الأول ، وأضاف طلاس أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطور المواجهات العسكرية مع جيش النظام التي تشهدها مختلف المدن السورية .
وقال الملازم أول طلاس، في بيان مصور نشر على مواقع المعارضة السورية على الإنترنت، إنه بعد مرور ما يقارب السنتين على انطلاق ثورتنا المباركة، وبعد كل ما أبرزته الأحداث والمستجدات السياسية والعسكرية من قيادات، ومجالس، وكتائب، وألوية، وانطلاقا من مبدأ المسؤولية أمام الله والوطن ــ فإننا نعلن عن توحيد الألوية، والكتائب المقاتلة تحت راية الفيلق الأول وهم لواء درع جنوب حلب بقيادة العقيد محمد جميل، كتيبة الله أكبر العاملة في البوكمال بقيادة المجاهد خزعل الرحال، كتيبة أحرار البوكمال بقيادة المجاهد محمد رجب، كتيبة أحفاد علي في دير الزور بقيادة الملازم أول محمود طلاس، كتيبة بني أمية في الرقة، و كتيبة الفاروق في الرستن، وعدد من الكتائب الأخرى في ريف حماه، والقصير، ودرعا وغيرها .
وفي المقابل أكد نائب قائد الجيش الحر ، العقيد مالك الكردي، أن الإعلان عن هذا الفيلق تم دون التنسيق مع الجيش السوري الحر ، لكنه استدرك قائلاً كتائب الفاروق هي كتائب كبيرة، ولها مصادر دعم مادية خاصة، وتحاول أن تجتمع في إطار موحد .
من ناحية أخرى قال قائد المجلس الأعلى للجيش الحر العميد مصطفى الشيخ لصحيفة الشرق الأوسط إننا نواصل بذل الجهود بغية توحيد معظم المجموعات والكتائب الثائرة في الداخل، وضمها للعمل تحت لواء قيادة مشتركة واحدة داخل سوريا ، مؤكدا بأنه كلما كبرت الكتلة المقاتلة تحت إطار تنظيمي موحد، كان العمل أفضل .
وأكد الشيخ أن التشظي الذي تعيشه الكتائب المسلحة على الأرض يأتي نتيجة لضعف الإمكانيات ، مشيراً إلى أن توحيد الجهود ينعكس إيجاباً على مسألة التسليح ، لافتاً إلى أنه يتم بذل الجهود لتنظيم توزيع السلاح، الأمر الذي يساهم في تفعيل العمل العسكري على مختلف الجبهات .
وأكد أن لا أرقام دقيقة لنسبة المقاتلين الذين سيكونون ضمن القيادة المشتركة الموحدة ، مشيراً إلى أن توحيد المقاتلين هدف يسعى إليه كل القادة في المعارضة المسلحة، لتفعيل عملناً وتحقيق أهداف الثورة السورية .
وكانت صحف غربية قد تحدثت في وقت سابق عن احجام تركيا ودول عربية عن تسليح الجيش الحر مؤقتاً حتى يتم توحيد جميعا الكتائب المقاتلة.
AZP02