
الذكرى55 لرحيل مطرب المقام حسن خيوكة
الصوت يستدرج السعيد لمحطة الإذاعة
فائز جواد
في شهر آب من العام 1962 ودعت الاوساط الفنية والثقافية وفقدت احد اهم رواد غناء المقام العراقي ، وكان نبا وفاته في صبيحة ذات اليوم بالفاجعة لعشاق الغناء العراقي الاصيل كما ذكر ابو محمود صاحب اقدم تسجيلات في شارع الرشيد عندما قال ، مازلت وانا اتذكر في صباي عندما شاع خبر وفاة المطرب الكبير حسن خيوكه الذي كان يعاني من امراض عده لم تمهله طويلا وخيم الحزن على عشاق الغناء العراقي الاصيل وتم اغلاق غالبية تسجيلات العاصمة بغداد وما ان ذاعت اذاعة بغداد نبا رحيل خيوكه حتى راح بعض عشاقه واصدقائه مشيا على الاقدام الى منطقة الصالحية وكنت معهم نستفسر من صحة الخبر وصادفنا احد اقارب الراحل المقربين الذي اخبرنا صحة الخبر الذي كان محزنا وبالتالي فقدت الموسيقى والغناء احد اعلام الغناء العراقي وكان الراحل مطربا لعشاق المقام من كبار السن المتذوقين للمقام حتى اطلق على خيوكه مطرب الوقار خاصة ان كبار المطربات العراقيات تتلمذن على يده ويستحق اللقب لانه كان فعلا وقورا باختيار الكلمات والجمل الموسيقية والاغاني التي عشقها الجميع .
قراء مقام
يعد الفنان الكبير الراحل حسن خيوكة من المطربين المعروفين الأوائل فقد تتلمذ على يده الكثير من قراء المقام وتعدى في ذلك إلى قارئات المقام وهن نادرات وقد تتلمذت على يده في غناء مقام الدشت المطربة زهور حسين ، ثم دخل دار الاذاعة العراقية عام 1940 كتب ولحن معظم اغانيه التي كان يؤديها من اشهرها نذكر (من البير لو مي شربت), يعد صوته بين الاصوات التي تمتلك قرارات كاملة وجوابات ناقصة.
واليوم تمر الذكرى الخامسة والخمسين على رحيل الرائد حسن خيوكة الذي تفرغ الى المقام العراقي في العام 1934 وهو العام نفسه الذي عمل فيه مغنيا في اذاعه قصر الزهور.
لقد استفاد المطرب حسن خيوكة من أداء المطرب عبد الامير طويرجاوي فقد أستخدم الكثير من الاطوار التي غناها الطوريجاوي فزادت غناءه روعة وجمالاً.. وكسائر المطربين المشهورين فإن حسن خيوكة غنى في دار الإذاعة العراقية وظل فترة غير قصيرة يقدم الفواصل الغنائية بين فقرات البرامج المنوع الذي يتحدث فيه عن إبن الملة وعنوانه ( يوميات إبن الملة).
ويقول ابو غسان . صاحب كاظم 86 عاما من سكنة شارع الكفاح (بدا المرحوم خيوكة حياته الفنية من قراءة المقامات على مسرح في سوق الشورجة بصحبة المرحومة على مااتذكر سيدة المقام صديقة الملاية وغنى في مقاهي شارع الكفاح ومسرح الميدان في باب المعظم والمسرح موجود حتى الان ومازلنا مع الذين عاصروه فترة الرخاء نتذكر المطرب حسن خيوكة وكنا لانفوت اية جلسة ثقافية وادبية يقيمها في احدى مقاهي شارع الكفاح والشورجة والسيد سلطان علي والفضل ) ويضيف ان ( ذكاء خيوكة وحنكته وهدوء الطبع مااعطى له لقب المطرب الهادئ ومطرب الوقار ويمتاز خيوكة في الغناء على نغم البستات وله المام في فن التجويد وشهادة النقاد والموسيقيين الكبار).
من ارشيف خيوكة
في عام 1946 اجري مع الفنان الراحل حسن خيوكة) لقاء صحفي تحدث فيه عن بدايته الفنية وحبه للمقام العراقي وعشقه للفن.وقد تم اللقاء على شكل حوار فني
{ كم بلغت من العمر ؟ السابعة والثلاثين؟ متى وكيف تعلمت الغناء؟
– لقد تعلمت الغناء منذ صغر سني ،وأما كيف فكانت للبيئة التي نشأت فيها اثر كبير في توجيهي وتحبيب الغناء الى نفسي وتنمية مواهبي. وكان والدي من مشاهير المغنين في زمانه. وقد اخذ عنه اخي اصول المقام واهتم بدوره بتلقينها لي.
كان اخي أستاذي الوحيد اضافة الى الأستاذين محمد القبانجي وعبد الفتاح وكان لهما دور كبير في تشجيعي وارشادي.ان المقام العراقي مظهر عزيز من مظاهر تراثنا الفني ووديعة غالية من الودائع التي يتوارثها الأبناء كآثار غنية لها قدرة على الدلالة على مبلغ عناية أجدادنا بالموسيقى والغناء. وانا ممن يؤمنون بخلوده ويوقنون بأنه لن يموت ولن يندثر ما بقي فينا من يعتز بكل ما يتصل بمجدنا الاصيل وماضينا اللامع ومع ذلك يحتاج الى شيء من التجديد الذي لا يشوهه التشذيب و الذي لا يحرقه روح العصر ويماشي أذواق الشباب ويقوى على مغالبة الزمن
{ ما هي أطرف ذكرياتك ؟
– في حياتي الفنية ذكريات كثيرة أطرفها وأعلقها في نفسي حيث كنت في أحدى الليالي البغدادية أحيي حفلة غنائية بدار الاذاعة العراقية واذا بفخامة السيد نوري السعيد رئيس الوزراء يطل علي من خلف الحاجز الزجاجي ويحييني ويطلب مني الاستمرار في الغناء فبقيت اغني بالرغم من انتهاء دوام المحطة. حيث مدد الوقت المخصص لي عشرين دقيقة أخرى وعندما انتهيت استقبلني فخامته مرحباً بي ومشجعاً لي وهو يقول( اتدري ياملعون ان صوتك هو الذي استدرجني لزيارة المحطة في هذا الوقت ) اما آمالي فاعزها ان أرى نفور بعض الشباب من المقام العراقي وصدودهم عنه، وان يتحول ذلك الى اعجاب به وشغف بتذوقه والتلذذ به لنضمن له البقاء والخلود
{ ما هو رأيك في انشاء مدرسة خاصة لتعليم الناشئة من هواة فن المقامات؟
– أرى ان اعادة النظر في امر فتح فرع خاص لتدريس المقام العراقي في معهد الفنون الجميلة على أيدي أساتذة قديرين مشهود لهم بالكفاءة والقابلية.
{ ما هي ملاحظاتك وما الذي تقترحه لتحسين مناهجها؟
– كانت ولا تزال ميزانية الاذاعة العراقية الضيقة هي العقبة التي يصطدم بها كل اصلاح يحاول القائمون بادارتها بالرغم مما يضعون من خطط وما يبذلونه من جهد وعلى هذا فكلما ينقصها من اصلاح وتنظيم وتحسين يعود سببه الى قلة المخصصات المعينة لها.وهي بالرغم من ذلك في تقدم مستمر بهمة المسؤولين عن شؤونها .رحل الرائد حسن خيوكة عن عالمنا لعالم أفضل في العام 1962 رحمه الله وصوته الشجي ما زال يصدح بذاكرة المتذوقين للمقام العراقيوالراحل احد اشهر مطربي المقام العراقي في العراق …. ولد حسن محمد على خيوكه في محله جديد حسن باشا ببغداد عام 1912,والده المطرب محمد علي خيوكه كان احد افراد بطانه الملا عثمان الموصلي وقد عمل معه كثيرا في اشغال المواليد النبوية البغدادية. عمل في بداية حياته مع اخيه عبد الرزاق خيوكة في شركة الكاريات التي كانت تنقل الناس بين الكاظمية ومركز المدينة .. تعلم المقام العراقي على يد ابيه وكذلك على يد القاري عبد الفتاح معروف وتاثر بالاستاذ محمد القبانجي واقتبس الكثير من اساليبه المقاميه… بدا المرحوم خيوكه حياته الفنية في قراءة المقام على مسرح مقهى الشورجة بصحبة صديقة الملاية وغنى في مقاهي شارع الكفاح ومسارح مقاهي الميدان وغيرها ….في العام 1934 تفرغ كليا الى المقام العراقي بعد ان عمل مغنيا في اذاعة قصر الزهور والتي اسسها الملك غازي الاول .. أستخدم حسن خيوكة الكثير من الاطوار التي غناها عبد الامير الطويرجاوي التي زادت غناءه روعة وجمالاً.. غنى في دار الإذاعة العراقية وظل فترة غير قصيرة يقدم الفواصل الغنائية بين فقرات البرامج المنوعة..
دخل دار الاذاعة العراقية عام 1940 ..وكتب ولحن معظم اغانيه التي كان يؤديها من اشهرها: من البير لو مي شربت, يعد صوته بين الاصوات الهادئة والجميلة والفخمة وامتاز خيوكه باجادته لغناء البستات البغدادية وله المام في فن التجويد ويعتبر حسن خيوكة من كبار المطربين الأوائل فقد تتلمذ على يده الكثير من قراء المقام وكذلك قارئات المقام رغم ندرتهن .. فقد تتلمذت على يده المطربة زهور حسين وخاصة في اداء مقام الدشت.. والذي كانت تجيده زهور حسين …
من الطرائف انه كان يغني في احد الحفلات التي تبثها مباشرة دار الاذاعة العراقية ففوجي الجميع بدخول نوري السعيد الى الدار وطلب منه الاستمرار بالغناء ومازحه قائلا .. لك ملعون صوتك جابنبي للمحطة .. وطلب منه الاستمرار بالغناء وجلس امامه يستمع البه ..رغم انتهاء الدوام الرسمي للمحطة حيث تم يومها تمديد البث لمدة عشرين دقيقة ..اكراما للباشا
توفي قارئ المقام العراقي الشهير حسن خيوكة عام 1962 وعن عمر ناهز 50 عاما.. بعد ان اثرى التراث الغنائي العراقي باغان وبستات لن تتكرر.. نتمنى من دائرة الفنون الموسيقية والجهات المعنية ان تستذكر مطربنا الراحل حسن خيوكه الذي كان ومايزال عنوانا للاغنية العراقية الراقية .
رسالة بغداد
بحث مستجدات بغداد عاصمة الإبداع
بحث آمين عام اللجنة الوطنية للثــــــــقافة والعلوم حسنين فاضل معلـــــــة مع أمينة بغداد ذكرى علوش اخـــــــر المستجدات في مشروع بغداد عاصمة الإبداع التي أقرأها اليونسكو. وقال بيان للجنة الوطنية تلقه ( الزمان) امس ان (آمين عام اللجنة الوطنية حسنين فاضل بحث مع أمينة بغداد ذكرى علوش جملة من القضايا ابرزها اخر مستجدات في مشروع بغداد عاصمة الإبداع التي أقرأها اليونسكو).
مبينا ان ( الاجتماع بحث النهوض بواقع المدينة الثقافي ضمن المشروع). واضاف ان ( المشروع مستمر لغاية الان وقد حقق عدة منتديات ثقافية وبحثية فضلا عن ادارة ورشات عمل للمثقفين والشعراء والفنانين للنهوض بواقع العراق الثقافي والعلمي). وتابع البيان ان ( العاصمة بغداد ورغم كل الصعاب والتحديات ماضية في الإبداع الثقافي والاجتماعي ).
رسالة لوس انجلوس
فريمان يحصل على جائزة نقابة الممثلين
أعلنت نقابة الممثلين بالولايات المتحدة يوم الثلاثاء أنها ستمنح الممثل مورجان فريمان جائزة 2017 عن مجمل أعماله في حفلها السنوي بمدينة لوس أنجليس يوم 21 يناير كانون الثاني المقبل. وقالت جابريلي كارتيريس رئيسة النقابة في بيان “بعض الممثلين قضوا حياتهم العملية كلها في انتظار الدور المثالي.
أظهر لنا فريمان أن المثالية هو ما يعرضه الممثل علينا. إنه مبتكر ومقدام ويتجاوز التوقعات تماما”.
وبحصوله على الجائزة ينضم فريمان (80 عاما)، الذي يمتد مشواره الفني لنحو 50 عاما شارك خلاله في أكثر من 100 فيلم، إلى الممثلين ديك فان دايك وليلي توملن وديبي رينولدز.
وكان فريمان فاز بجائزة الأوسكار في العام 2005 عن دوره كلاعب ملاكمة سابق في فيلم “مليون دولار بيبي”.


















