الشرطة تلاعب بغداد لتعزيز الصدارة وحامل اللقب يستقبل الطلاب ونفط الجنوب يدفع بكركوك إلى ذيل القائمة

الناصرية – باسم الركابي

 تقدم فريق نفط الجنوب الى مركز الوصيف وذلك اثر فوزه الصريح على ضيفه كركوك بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي جرى في البصرة ضمن الأسبوع الخامس عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم حيث رفع الفائز رصيده الى 25 نقطة من 14 مباراة في الوقت الذي تراجع كركوك الى ذيل قائمة الترتيب بعد ان تجمد رصيده عند 11 نقطة.  ويدين نفط الجنوب بفوزه إلى اللاعبين عامر ساجد وحسام مالك اللذين خطا الفريق بفضلهما خطوة مهمة عندما ارتقى إلى المركز الراهن الذي يأمل ان يبقى بحوزته متطلعا في ذلك الى مساعدة جيرانه الميناء البصري في إيقاف ضيفه دهوك في اللقاء الذي جرى أمس الاحد في نفس الملعب ويأتي الفوز منسجما مع الدور الذي يقدمه الفريق بقيادة مدربه الذي يكون قد عوض وبسرعة خسارة كربلاء في الأسبوع الماضي وهذا مهم في حسابات النتائج والموقف الذي يعد الأفضل منذ بداية المشاركة للفريق الذي واصل تقديم النتائج ويتعامل مع الفرص بفضل التشكيلة المتكاملة التي تتوق للحصول على النتائج المفضلة وأخرها على كركوك لأنها نقلت الفريق الى المركز الثاني أفضل مواقف اللائحة والاقتراب من المتصدر وهو الفريق العائد من الدرجة الممتازة هذا الموسم للمسابقة التي يقدم فيها الأداء الفني الواضح بعد تحقيق الفوز السابع من مبارياته التي خاضها وتظهر جدية اللاعبين من خلال اللعب بقوة وحماس في وقت تضاعفت متاعب كركوك الذي تأثر كثيرا بخسارة البصرة لما ألحقت به من إضرار ستفاقم من مشاكل المشاركة التي بدأت عسيرة ولازالت الإدارة لوحـــــــــدها تواجه المصاعب التي زاد منها تراجع الفريق للأســــــــوء المراكز التي ستؤدي الى حالة الإحباط بين اللاعبين وأنصارهم الذين يرون تضــــــــــــاؤل إنتاج الفريق حتى في ملعبه الذي بالكاد يخرج متعادلا.

 تقدم للمصافي

 وحقق المصافي فوزا مهما بتغلبه على النجف بهدف لاعبه مصطفى كريم بعد بداية سريعة جاء منها هدف السبق الذي أكد النتيجة التي انعكست فوائدها على الفريق عندما تقدم خطوتين للإمام إلى المركز العاشر رافعا رصيده الى 18 نقطة قبل ان يضع حدا لنتائجه الهزيلة في الأدوار الأخيرة لكنه نجح في كل شيء حيث الفوز والنقاط الكاملة والمركز الجديد ويعود لعزف الحان الفوز كما كان الحال مع البداية التي يحاول حمزة داود استعادتها وتعويض النتائج المخيبة ليعود ويحقق الفوز الذي كان في أمس الحاجة اليه ليستقر في المركز العاشر مؤقتا وتأتي أهمية الفوز بعد أربع خسارات إمام الصناعة والزوراء وبغداد ودهوك وتعادل مع الطلاب في الوقت الذي أكد النجف فشله في تخطي أي من مباريات الذهاب قبل ان يتلقى الخسارة الثامنة ويبدو انها كانت متوقعة في نظر جمهور الفريق الذي حزن كثيرا بسببها لأنها تأتي ضمن مسلسل النتائج المتدنية الي فرضت على الفريق منذ بداية الموسم وهو الذي عكس عدم قدرته على العودة ولو بتعادل منها والتي ظهرت أثارها السلبية السريعة على الفريق الذي يقبع في المركز الخامس عشر وكاد ان يخسره لو فاز الصناعة على الكهرباء وكركوك على نفط الجنوب وتظهر الحاجة الى مراجعة جادة لان الوقت يسير خلافا لمصلحة الفريق الذي قد لايتمكن بعد من تعديل أوضاعه لاسيما وان المرحلة الراهنة تشارف على النهاية مما يعقد من الحسابات في الحصة الثانية اذا ما بقي الفريق يترنح في ملاعب اقرأنه وهو يعاني الإرهاق.

 زحف السليمانية

 وحقق فريق السليمانية فوزا غاية في الأهمية عوض به خسارته مع الجار زاخو عندما قهر ضيفه كربلاء بهدفين لواحد ليرفع من رصيده الى 16 نقطة ليصعد الى المركز 12 وهو من الفرق التي تستفيد من ملاعبها ويحاول المحافظة على هذه الميزة لأنها ستساعده من اجل تحقيق هدف المنافسة حيث البقاء في البطولة وهو ما يعمل عليه باسم قاسم الذي يحقق مع الفريق نتائج مقبولة اذ انه يستفيد من اللعب على ملعبه وخارجه حيث يحقق بعض الأشياء في مرحلة الذهاب ويرى الفارق في ان يبقى في البطولة الراهنة او يتوارى عن الأنظار اذا ما غادر البطولة التي تشهد تواجدا للفريق الذي حتما سيعزز من عناصره خلال الانتقالات الشتوية لكي يدخل المرحلة الأخرى بثقة اكبر، ويشغل دوره المطلوب والمهم ان لايتعرض للسقوط في ملعبه لان الأهمية تأتي من هناك في وقت لم يستطع كربلاء من تعزيز فوزه السابق عندما قبل بالخسارة المذكورة ليبقى في مركزه الراهن سابع الترتيب وقد يتركه بسبب ملاحقة اربيل القوية لأنه تباين في النتائج في مهمة تتطلب التوازن في الحصول على النقاط التي هي من تحقق التحول في كل الأوقات وهي من تضع الفريق في المقدمة كما كان في الجولات الأولى عندما كان يهدد اقرانه في كل الملاعب ويرى جمهوره أهمية ان يتحدى الفريق في مباريات خارج الأرض وان يفرض نفسه منافسا فيها ويرى جمهور كربلاء ان النتائج هي من تتحكم بالعلاقة مع الفريق وعلى الفريق ان يتجاوب مع هذه الرغبة رغم متاعبه التي اعتادت ان تصاحب الفريق في الوقت غير المناسب لكن مشاركة الفريق حفلت بتحقيق نتائج مهمة لكن عزم الفريق قوي في مواجهة التحديات.

 تعادل الصناعة والكهرباء

 وأضاف كل من الكهرباء والصناعة نقطة الى رصيديهما وأهميتها للصناعة الذي يواجه شبح الهبوط بقوة لأنه لم يعبر عن أهداف المسابقة ويسير ببطء ولم يعكس متطلبات المباريات التي بات بعيدا عنها وتمنت ادارة الفريق ان يشكل الفوز الذي حققه الفريق في الدور الماضي على المصافي عودة قوية للنتائج التي تأملها عناصر الفريق التي عادت من ملعب النفط بنقطة لايمكن التقليل منها لأنها هربت بالفريق من ذيل الترتيب وتقدم الى المركز السادس عشر وقد يبقى فيه للنهاية حتى انتهاء مباريات الجولة الراهنة وقد يتحقق ذلك لان الطلاب يكونوا قد لاعبوا اربيل هناك ويبقى ذلك على النتيجة فيما اخفق الكهرباء هو الأخر من نيل الفوز بعد خسارتين من الزوراء والطلاب وتعادل مع بغداد قبل ان يفشل في اختبار مع فريق يقاربه في المستوى الفني وهو يدرك جيدا انه إمام فرصة العودة الى التعامل مع النتائج الايجابية لكنه دفع الثمن غاليا عندما خسر مكانه السابق ليجد نفسه خامس عشر الترتيب ويقترب من الدخول إلى دائرة الخطر اذا لم يسعف نفسه من خلال تحسين الأمور التي لاتبدو سهلة إطلاقا وعندها تبقى مهمة البقاء المشكلة التي طرحت نفسها بقوة على طاولة إدارة الكهرباء التي مؤكد أنها تشعر بالقلق لانه لاتوجد مؤشرات على قدرة الفريق في تغير الوضع الذي يمر به.

 مباريات اليوم

 يريد فريق الشرطة فرض الانطباع الحسن في انه يستحق الصدارة التي يتمتع بها بثقة وبفارق مهم من النقاط ويريد ثائر جسام ولاعبو الفريق دعم موقفهم بنتيجة اليوم لان المباراة لم تكن سهلة رغم ظروف اللعب التي تقف الى جانبه حيث الأرض والجمهور والاهم ان يواصل الفريق انتصاراته والحفاظ على مواصلة تحقيق الفوز حتى لايعرض نفسه للمخاطر لانه لايمكن الركون للنتائج والمواقف في كرة القدم واهم مايشغل جمهور الشرطة هو البقاء والاستمرار عند هرم القمة التي تحتاج الى تقديم جهود كبيرة من خلال كل المواجهات التي يدرك الجهاز الفني للفريق أهمية خوضها بروحية وثقة لان اربيل قادم بقوة في وقت يعلم ثائر احمد ان مباراة اليوم اهم مواجهات فريق بغداد ولابد من السعي الى تحقيق السبق في إلحاق الخسارة الأولى بالشرطة ويرى ان مفتاح النجاح وتقديم الأداء النوعي والقوي وتكريس جهود عناوين الفريق المعروفة التي قدمت مباريات كبيرة وهي إمام الاختبار الحقيقي اليوم والفوز فيها سيلبي حاجة مهمة تتطلب بذل كل ما لدي الفريقان لان للفوز سيكون طعم خاص.

 ويلتقي النفط في المركز الحادي عشر بالزوراء في المركز الرابع بـ 22 نقطة ويتطلع كلا الفريقين الى تعويض خسارتهما في الدور الماضي ويقفان إمام محاولة تحقيق الفوز الذي لم يكن سهلا لما يمتلكان الفريقان من تشكيلتين قويتين وباستطاعة اي منهما إدارة الأمور وتسهيل مهمة الفوز التي تهم الفريقين لاسيما النفط الذي يريد من مدربه الثالث جمال علي إصلاح الأمور وان يفعل ما يقدر عليه وأهمية ان يظهر الجدية لان المباراة غير عادية إطلاقا ولان الفريق يريد العودة بسرعة لتحقيق المطلوب عبر بوابة الزوراء التي لم تكن سهلة وان إفرادها يقدمون اليوم اداء فنيا من خلال تقديم الأداء الفني العالي واللعب السهل ونقل الكرات بأريحية وسرعة ويتعدى ذلك لان ادوات الفريق تريد ان تقدم الهدية لجمهور الفريق الذي فرض عليه ان يلعب بدونهم وقد لايعير أهمية الى هذه الحالة لان النفط لايمتلك القاعدة الجماهيرية لكنه يعول على اداء اللاعبين واللعب بتركيز وأهمية تقديم أفضل ما لديهم من اجل البقاء في دائرة المنافسة.

 أربيل والطلاب

 ويريد اربيل ان يطلق إمكانات عناصره بوجه الطلاب من اجل تحقيق الفوز الرابع وسيكون جمهور البطل بانتظار النتيجة الخامسة التي تظهر على الورق لمصلحته لكن على الجهاز الفني للفريق ان يأخذ المهمة على محمل الجد لان اية نتيجة غير الفوز تعد فشلا للفريق الذي يضم مجموعة منسجمة وتظهر فاعليتها بقوة في المدة الأخيرة وتمكنت من تقديم العروض بشكل متواصل ويسعى للحفاظ على نسق النتائج والتشديد على الفوز الذي تظهر قدرته في تحقيقه وهو الساعي للتقدم السريع وهو ما يلزمه ان يتخذ الموقف الصائب لتعميق أزمة الطلاب وتوسيع جراحهم بعد تراجعهم للموقع ما قبل الأخير ويظهر اربيل المرشح الأوفر حظا للحصول على كل النقاط في وقت يدرك نزار اشرف ان المهمة تمس موقف الفريق وقد تؤدي الى مشاكل أخرى لأنه لا يمكن ان يبقى الفريق في هذه الحالة البائسة والمرحلة الأولى تقارب من نهايتها وان بقاء الفريق بعيدا في الموقع الراهن سيصعب من مهمة اللعب في المرحلة المقبلة والمشكلة ان الفريق يلعب تحت ضغط جمهوره وإدارته وتاريخه ويعرف اللاعبون في قرارات أنفسهم أنهم إمام الاختبار الصعب لا بل اهم مباراة للفريق الذي كان يمني النفس في ان يتقدم قبل ان يصطدم مع البطل لكنه يفكر ويامل في قلب كل التوقعات.