
بينما تنشغل الماكينات الإعلامية بضجيج “المؤسساتية” الكاذب وتزويق وجه السلطة بمساحيق الحداثة، تصفعنا الحقيقة المرة: نحن نعيش عصر الردة الكبرى، حيث يبتلع “الترييف” التحضر، ويحل “قانون السناين” محل سلطة القضاء المدني، حتى ان أحياء بغداد التي كانت “راقية” …





















































