مسؤول إيراني في الأردن ندعم مطالب الشعب السوري ويمكنننا أن نكون جزءا من الحل
وزير الخارجية المصري يبحث مع مسؤول أمريكي الوضع في سوريا
عمان ــ القاهرة ــ الزمان
أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية أمير عبد اللهيان أن بلاده تدعم عاليا مطالب الشعب السوري، غير أنه أكد دعم طهران لنظام الرئيس بشار الأسد ، موضحا أن بلاده يمكن أن تكون جزءا من الحل في سوريا . وأكد عبد اللهيان خلال مؤتمر صحفي عقده امس في العاصمة الأردنية عمان إننا ندعم جازما وعاليا مطالب الشوري، وندعم خطة الرئيس السوري بشار الأسد للإصلاحات التي يقودها في بلاده . ورأى أن بلاده يمكن أن تكون جزءا من الحل في سوريا ، مستبعدا أي حرب تشن على هذا البلد . غير أنه قال إن إندلعت الحرب فسوريا قادرة على الدفاع عن نفسها . وكان عبد اللهيان وصل إلى العاصمة الأردنية عمان في وقت سابق من اليوم والتقى رئيس الحكومة فايز الطراونة وسلمه دعوة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى ملك الأردن عبد الله الثاني، لحضور قمة حركة دول عدم الانحياز المزمع عقدها الشهر القادم في طهران ، كما سلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود في العاصمة الأردنية دعوة مماثلة . ووصف علاقات بلاده مع الأردن بأنها وطيدة وقوية وبأعلى مستوياتها . وأضاف عبداللهيان بحثت مع السيد الطراونة العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا التي تهم البلدين ، موضحا شددت خلال اللقاء على ضرورة مشاركة الملك عبدالله الثاني في قمة عدم الإنحياز . وأشار إلى أنه بحث مع رئيس الحكومة بشكل مفصل الأحداث في سوريا والبحرين ودول أخرى ، واصفا مواقف بلاده من قضايا المنطقة بـ الشفافة . وأكد عبد اللهيان أن طهران لا تتدخل في أي تطورات تجري في المنطقة . وأضاف أن التطورات في المنطقة ناتجة عن مطالب شعبية ، مضيفا لدينا مواقف شفافة من الأحداث التي تجري في البحرين واليمن وسوريا . وأدان أي نوع من التدخل الأجنبي في هذه الدول الثلاث ، معتبرا إرسال الأسلحة إلى سوريا من الداخل أو من الخارج أمر خطأ . وقال عبداللهيان إننا نعتبر التواجد العسكري من قبل أي دولة أجنبية في البحرين خطأ أستراتيجيا ، مشيرا الى رفض بلاده لأي تدخل عسكري في اليمن . ودعا إلى أخذ مطالب الشعوب في سوريا واليمن والبحرين بـ عين الإعتبار ، مشيرا إلى أن اللجوء إلى الحل العسكري خطأ .
وأكد أن سوريا تتعرض إلى الخطر بسبب مواقفها غير أنه دعا إلى أخذ مطالب الشعب السوري بـ عين الإعتبار . وأوضح أن بلاده ترفض قتل الناس وسفك الدماء في سوريا ، غير أنه انتقد الصمت المريب للأسرة الدولية تجاه ما يحدث في سوريا والبحرين .
وأضاف إن إيران يمكن أن تكون جزءا من الحل في سوريا . وانتقد عبداللهيان اجتماعات أصدقاء دمشق دون أن يشر إليها صراحة ، وقال أن هذه الإجتماعات التي تعقد هنا وهناك لا تريد إصلاحات في سوريا وتسودها سوء النية تجاه سوريا . الى ذلك بحث وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو امس في القاهرة مع مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وليم بيرنز الذي يزور مصر حاليا الوضع في سوريا وملف عملية السلام . وقال الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية في بيان صحفي أن اللقاء ركز على بحث سبل دعم علاقات التعاون بين القاهرة وواشنطن الى جانب عدد من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها الوضع في سوريا وملف عملية السلام.
وأكد بيرنز خلال اللقاء دعم الولايات المتحدة للإقتصاد المصري . مشيرا إلى أن وفدا اقتصاديا أمريكيا سيزور القاهرة قريبا لبحث سبل تقديم الدعم لمصر يليه وفد آخر لرجال الأعمال لبحث تعزيز الاستثمارات الأمريكية في البلاد .وأشار المتحدث الى أن هذه الخطوة لاقت ترحيبا من جانب وزير الخارجية المصري الذي أكد استقرار الأوضاع في مصر وتحسن مناخ الاستثمار الأجنبي لا سيما مع ما تقدمه الحكومة المصرية من ضمانات لحماية الاستثمارات الأجنبية.
ولفت رشدي الى ان اللقاء تناول ايضا الوضع فى سوريا وذلك في ضوء مشاركة وزيري خارجية البلدين في اجتماع أصدقاء سوريا الذي عقد بباريس امس الأول حيث أكد محمد عمرو دعم مصر لجهود حل الأزمة وتوحيد صفوف المعارضة السورية وتشجيعها على تقديم رؤية موحدة لمستقبل البلاد .
كما تطرق اللقاء إلى ملف عملية السلام المتعثرة بسبب الاستيطان الإسرائيلي حيث شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تحمل الحكومة الإسرائيلية لمسئولياتها فى هذا الشأن والتوقف عن وضع العراقيل في طريق عودة المفاوضات واستئناف عملية السلام .
وكان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وليم بيرنز قد وصل الى القاهرة امس للاعداد لزيارة مرتقبة لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الى مصر في 14 يوليو الجاري .
/7/2012 Issue 4246 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4246 التاريخ 9»7»2012
AZP02
























