
كييف -(أ ف ب) – موسكو -الزمان
أسفرت هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا بمئات المسيّرات الأحد، عن مقتل ثمانية أشخاص في كلا البلدين، في وقت أعلنت كييف استهداف عدة سفن روسية، من بينها حاملة صواريخ وثلاث ناقلات نفط من الأسطول الشبح.
ويخوض البلدان حربا مستمرة منذ أربع سنوات تشهد يوميا إطلاق موجات متبادلة من المسيّرات المحمّلة بالمتفجرات، وسط تعثّر المحادثات الرامية إلى وضع حد للنزاع.
وتعهّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد تكثيف الضربات الانتقامية التي تشنها كييف على مواقع الطاقة الروسية إذا لم توقف موسكو غزوها. وقال في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، «بإمكان روسيا إنهاء حربها في أي وقت»، مضيفا أنّ «إطالة أمدها لن يؤدي إلا إلى توسيع نطاق عملياتنا الدفاعية».
وأضاف أنّ قواته ضربت سفينة مجهزة بصواريخ كروز في ميناء بريمورسك، في منطقة لينينغراد الروسية. وبحسب كييف، فقد استُهدفت محطات تصدير النفط في المنطقة مرارا في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى اشتعال حرائق كبرى وتصاعد أعمدة من الدخان الأسود السام.
وأدت هذه الهجمات إلى توقف صادرات بمليارات الدولارات، وفق أوكرانيا.
وأشار زيلينسكي الأحد إلى استهداف ثلاث ناقلات نفط يُشتبه بأنّها من «الأسطول الشبح» الروسي. وأوضح أن ناقلتين استهدفتا قبالة ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، فيما استهدفت الناقلة الثالثة في بريمورسك.
ونشر مشاهد التُقطت بتقنية الرؤية الليلية، تظهر مسيّرة بحرية تقترب من ناقلة نفطية في نوفوروسيسك.
وكان الحاكم الروسي لمنطقة لينينغراد أعلن سابقا اندلاع حريق في الميناء على أثر هجمات أوكرانية.
ولم يتّضح على الفور حجم الأضرار التي لحقت بالمرفق، في غياب أي تفاصيل من جانب السلطات الروسية.
في الجانب الروسي، قُتل شخصان في منطقة بيلغورود الحدودية، وآخر بالقرب من موسكو، وفتى في جنوب أوكرانيا الخاضع للاحتلال الروسي، في هجمات منفصلة خلال الليل ويوم الأحد.
وفي أوكرانيا، قُتل شخصان في منطقة أوديسا الساحلية، كما سقط قتيل في منطقة خيرسون الواقعة على خط المواجهة، وآخر في هجوم على مدينة دنيبرو الصناعية.
وأظهرت صور واردة من دنيبرو تدمير سقف مبنى سكني مكوّن من خمسة طوابق، وتناثر الأنقاض في شقق علوية منهارة جزئيا.
وقال سلاح الجو الأوكراني إنّ روسيا أطلقت ليل السبت-الأحد 268 مسيّرة وصاروخا بالستيا.
وفي روسيا، أفادت وزارة الدفاع بأن أوكرانيا أطلقت 334 مسيّرة.
وتعتبر كييف هجماتها على روسيا ردا محقا على الضربات الروسية للمدن الأوكرانية.
























