زمان ثقافي

زمان ثقافي
رسالة داكار
أعلنت لجنة إدارة جائزة كين للكتابة الأفريقية أمس فوز الروائي النيجيري روتيمي باباتوند بالجائزة لهذا العام. وحصل باباتوند، الذي يعيش في إيبادان بنيجيريا على الجائزة التي تقدر قيمتها بعشرة آلاف جنيه استرليني 15680 دولار عن قصة قصيرة بعنوان جمهورية بومباي عن حياة جندي نيجيري في بورما خلال الحرب العالمية الثانية. وتنافس في المسابقة روائيون من كينيا وزيمبابوي وجنوب أفريقيا. وتحظى الجائزة التي تمنح كل عام لكاتب أفريقي برعاية الكتاب الكبار وول سوينكا ونادين غورديمر و ج.م. كويتزي. وإلى جانب جنوب إفريقيا تعتبر نيجيريا من أكثر الدول غزارة في الانتاج الأدبي في القارة. ورغم أن في نيجيريا العديد من دور النشر الشهيرة يهدف معظم الكتاب إلى نشر انتاجهم في أوروبا أو الولايات المتحدة.
رسالة الرباط
معرض مشترك للفن المغاربي
يحتضن مركز الحسن الثاني للقاءات الدولية الى غاية 30 أغسطس»آب المقبل معرضا مغاربيا للفن التشكيلي المعاصر يحتفي بتجارب مغاربية متنوعة في تلمسها لطرق الحداثة المختلفة. يتعلق الأمر بأعمال 18 رساما من المغرب والجزائر وتونس ممن تعكس أعمالهم اختيارات جمالية وتقنية مختلفة وتحيل الى أجيال فنية متعاقبة في البلدان الثلاثة. وتنسجم الثيمة المغاربية للمعرض مع الرهان العام للدورة الرابعة والثلاثين لموسم أصيلة الثقافية الدولي والتي تحتفي بالمغرب العربي كضيف شرف في مسعى لتحيين التفكير في الفضاء المغاربي بأبعاده السياسية والاقتصادية والثقافية.يشارك في المعرض من المغرب الفنانون مليكة أكزناي وصفاء الرواس ومنير الفاطمي وادريس الوضاحي وجمال طاط ومحمد المرابطي وأمينة بنبوشتى ومحمد المليحي وفريد بلكاهية ومحمد الباز. ومن الجزائر يستقبل المعرض أعمال زليخة بوعبد الله وعبد الله بن عنتر ويزيد أولاب بينما تحضر تجارب الفن التشكيلي التونسي من خلال كل من أمل بنيس ومريم بودربالة ونيسين قنسنطيني ودرة دويب وعبد الرزاق سهلي. بالنسبة لابراهيم العلوي الباحث الفني مندوب المعرض تشكل هذه المبادرة حدثا فنيا بالغ الدلالة لأنها تتيح للمرة الأولى للجمهور الاستمتاع ببانوراما من الفن المعاصر بالمغرب العربي واستكشاف الروابط القائمة بين فناني الستينيات مؤسسي الحداثة في البلدان المغاربية وفناني الجيل الحالي على صعيد الرؤى والأدوات التعبيرية. هذا التقاطع بين الجيلين يوثق لمسار تجارب مؤسسة رائدة عرفت كيف تجدد نفسها وفي نفس الآن تستثمر معين الموروث الثقافي الأصلي على غرار المغربيين بلكاهية والمليحي والجزائري بنعنتر الى جانب أعمال إبداعية تجديدية مبتكرة للأشكال تعبر عن أصوات الظرفية الحالية والديناميات المجتمعية المتمخضة مثل المغاربة محمد المرابطي وأمينة بنبوشتى وصفاء الرواس والتونسية نيسين قسنطيني. وتنضاف الى هذه القائمة أسماء واعدة في بلدان المهجر تقيم روابط ثقافية وعاطفية بين ضفتي المتوسط ويمثلها فنانون مثل التونسيتين أمال بنيس ومريم بودربالة والجزائرية زليخة بوعبد الله والمغاربة محمد الباز ومنير الفاطمي وادريس الوضاحي.
رسالة عمان
احتفاء ملكي بمذكرات القسوس
بعث الملك عبدالله الثاني رسالة تقدير لجهود القائمين على تحقيق مذكرات الراحل عودة باشا القسوس لما لها من أهمية تاريخية ووطنية.وقرأ يوسف العودات الرسالة الملكية على الحضور في بداية احتفالية نظمتها مديرية ثقافة الكرك وفاعليات شعبية ورسمية في المحافظة خصصت لعرض مذكرات القسوس.وقال إن الرسالة الملكية موجهة إلى كل من نايف القسوس وغسان الشوارب اللذين عملا على تحقيق ونشر هذه المذكرات الواقعة في أربعة مجلدات.وأشار العودات الى أن الملك يرى في المذكرات وثائق وطنية هي محط اهتمام رسمي وشعبي لأنها تؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ الأردن والمنطقة وتتجاوز مرحلة الوفاء لرجل إلى مرحلة الوفاء للوطن بما تعليه من قيم التلاحم كثقافة سادت تاريخ الوطن.وقال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك خالد الضمور ان المذكرات توثق لحقبة حساسة من تاريخ الأردن والمنطقة من خلال نقلها للأحداث وتسجيلها بما يشكل ربطا للماضي بالحاضر وهو ما يجب أن تطلع عليه الأجيال القادمة.وأضاف ان المذكرات حافلة بالأحداث من زمن الدولة العثمانية وحملة إبراهيم باشا وحراك أحرار العرب وثورة الكرك وأسبابها وهي كتابة موضوعية عن تاريخ الكرك وما حولها، مشيرا الى ان تحولها من طموح للنشر إلى واقع يتداوله المهتمون إنجاز نعتز به جميعا.وقال أستاذ التاريخ في جامعة مؤتة الدكتور محمد سالم الطراونة إن عودة القسوس المولود عام 1877 والمتوفى 1943 من رجالات الشرق العربي وصاحب سيرة تمثل مصدر إلهام لمن يتتبع تاريخها .وأضاف اكد محققون تاريخيون موضوعية المذكرات ومتانة وثائقها ومعلوماتها حتى أصبحت مرجعية لتاريخ بلاد الشام عموما لما تحمله من حقائق هامة تساعد على فهم الحاضر من خلال تحقيقها لعنصر السبق التاريخي في كتابة التاريخ الأردني .واشار الى عمل الراحل ممثلا للكرك في مجلس الولاية العثماني ودفاعه عن حقوق مواطنيه، ويسجل له موقفه المعلن منذ ثلاثينيات القرن الماضي في المقاطعة التجارية لليهود.وقال الدكتور يوسف الحباشنة إن تمتع الراحل بغريزة اجتماعية وثقافية جعلته يتنبه لتقييد وتوثيق الأحداث بتلخيص غير مخل وتفصيل غير ممل وبمحورية تفكير في عقله ووجدانه جعلت مذكراته أول كتاب أردني محكم الإخراج وغني المضمون وهو الذي قدم له المؤرخ الدكتور محمد عدنان البخيت.وأضاف الحباشنة مذكرات القسوس بمضمونها احتلت موقعا متقدما في التاريخ الحديث لأنها قدمت تحليلا لأحداث هامة في الوجدان الشعبي والرسمي مثل تحليل محتويات حجر ذيبان وغزو عنزة للكرك وغزو إبراهيم باشا وبذات الأهمية قدمت المذكرات لحوارات شيوخ الكرك وتخطيطهم لثورة الكرك التي وصفها السلطان بأنها فتنة العصر وبدايات تأسيس الكيانات السياسية في بلاد الشام .واشار الحباشنة الى انه رغم نفي القسوس الى الاناضول إلا انه نجح في تقديم نفسه كوطني عثماني من الأردن وتوسع في توثيق الحراك السياسي والاجتماعي في تلك الفترة من خلال مشاهداته محافظا على صدقية الكاتب وموضوعيته في عرض الأحداث.وقدمت حفيدة الراحل عودة القسوس شهادة من واقع قربها منه وملاحظتها انشغاله بالكتابة ومساعدتها له فيها وعرضت نبذة عن شخصيته وحبه للعلم.وقدم نايف القسوس قراءة للإطار السياسي للمذكرات كمحقق ومدقق ومشارك في إنجازها، مشيرا إلى وجود وثائق هامة في مكتبة الجامعة الأميركية ببيروت حول مراسلات الكرك وقصر عابدين في القاهرة.وانتهت الاحتفالية التي أقيمت في مركز الحسن الثقافي بعرض أبرز محاور المذكرات على شاشة المسرح بالوثائق والصور بحضور حشد من وجهاء و أبناء الكرك .
/7/2012 Issue 4243 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4243 التاريخ 5»7»2012
AZP09