
المعارضة السورية في القاهرة الضربة والمنطقة العازلة والتسلح إذا فشل التنحي
مصر وحدة سوريا خط أحمر زيباري نرفض استمرار الحكم الشمولي
دمشق ــ القاهرة ــ موسكو ــ بيروت باريس ــ ا ف ب الزمان
اختتم 250 معارضا يمثلون احزاباً وحركات واطيافاً في المجتمع السوري الثلاثاء اجتماعا في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية بدء امس يهدف الى بلورة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد نظام الرئيس بشار الاسد وذلك بعد ان رفضوا خارطة طريق دولية تنص على حكومة انتقالية. غير ان مراسلنا نقل عن معارضين سوريين ان الخلاف حول شكل الدولة لمرحلة ما بعد الأسد هو الذي يزيد من انقسام المعارضة. ويهدف اجتماع المعارضة السورية الى الخروج بوثيقتين الاولى وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدولة السورية الديمقراطية والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الازمة التي تشهدها سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية. تفاصيل في صفحة 3 اليوم وقالت مصادر المعارضة ان الاجتماع يتجه الى رفض المشاركة في حكومة انتقالية قبل تنحي الرئيس السوري بشار الاسد دعا اليها اجتماع جنيف تتقاسم حقائبها المعارضة مع النظام. وعلمت الزمان ان اعضاء في هيئة التنسيق السورية أجروا اتصالات مع مسؤولين في السلطة السورية امس من أجل شمولهم بالانضمام الى الحكومة السورية الحالية وفقا لتعديل وزاري يصدره الرئيس بشار الأسد لاحقاً. واوضحت المصادر ان الاجتماع يناقش بدلا من ذلك خيارات ثلاثة هي الضربات الجوية والمناطق العازلة ودعم الجيش الحر. لكن المصادر ابدت خشيتها من حصول انقسامات جديدة في جسم المعارضة تنعكس على الارض وتدفع الى مزيد من الهشاشة. ويشارك في الاجتماع نحو 250 من اطياف المعارضة السورية من الداخل والخارج حيث يناقش المؤتمر تشكيل مظلة جامعة للمعارضة السورية أو توسيع المجلس الوطني المعارض ليصبح هو المظلة الجامعة. وقال الرئيس المصري محمد مرسي في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية المصري قائلاً وحدة سوريا وسلامتها خط أحمر لا يمكن المساومة عليه. وهناك جرائم ارتكبت ضد مدنيين عزل ولابد من وجود تحقيق محايد . واضاف ان نهضة الامة لا تتم من غير سوريا الموحدة القوية. من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق لم يكن محايداً في أزمة سوريا وهو مع تطلع الشعب السوري ويرفض الحكم الشمولي ويدعو قوى المعارضة الى توحيد صفوفها لمرحلة انتقال السلطة. وحسب معارضين سوريين فان كلام زيباري يمثل اقوى موقف عراقي حتى الان ازاء النظام السوري. ووصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة في القاهرة بانه مؤامرة ، مشددة على ان الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الاسد بل اسقاط النظام برمته . وقال جورج صبرا المتحدث باسم المجلس الوطني السوري ابرز جبهات المعارضة السورية، ان الهدف هو التوصل الى رؤية موحدة بشان المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا . من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، امس، أن المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية حول سوريا كوفي عنان سيزور موسكو في منتصف تموز» الجاري. في وقت اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان روسيا والصين الحليفتين للرئيس السوري بشار الاسد لم تردا بعد على الدعوة للمشاركة في اجتماع مجموعة اصدقاء الشعب السوري الذي ينعقد الجمعة في باريس.
/7/2012 Issue 4241 – Date 3 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4241 التاريخ 3»7»2012
AZP01
























