مائة وعشرون قتيلاً فلسطينياً واسرائيل لم تفقد أحداً

نشرت إسرائيل بطارية صواريخ اعتراضية ثامنة اليوم السبت ( 12 يوليو تموز ) لمواجهة هجمات صاروخية أقوى من المتوقع من قطاع غزة فيما قصف الجيش الإسرائيلي مواقع في القطاع الساحلي لليوم الخامس مما أدى لمقتل 15 شخصا حسبما أفاد مسعفون.

وأبقت إسرائيل الخيارات مفتوحة بالنسبة لاحتمال شن هجوم بري على القطاع المكتظ بالسكان رغم الضغوط الدولية للتفاوض على وقف إطلاق النار في الصراع الذي اسفر عن مقتل 121 شخصا في القطاع منذ يوم الثلاثاء ( 8 يوليو تموز ).

وقال سكان ان مسجدا في وسط القطاع قصف حتى تحول لانقاض. وقال الجيش الإسرائيلي انه كان مخبأ للأسلحة.

ووفقا لمؤسسة الميزان لحقوق الإنسان فقد تضررت ثمانية مساجد أخرى بسبب القصف كما دمر 537 منزلا إما بشكل كامل أو جزئي.

وبحلول اليوم السبت لم يقتل أي إسرائيلي بسبب الهجمات الصاروخية من قطاع غزة لأسباب منها نظام القبة الحديدية -وهي منظومة اعتراض صواريخ مولت الولايات المتحدة جانبا منها ويقول القائمون على تشغيلها انها تجاوزت التوقعات في إسقاط الصواريخ.

ومن المرجح أن ترتفع خسائر الجانبين بشكل كبير إذا اقتحمت القوات الإسرائيلية القطاع المكتظ الممتد لمسافة 40 كيلومترا على البحر المتوسط.

وقال مسؤولون طبيون في غزة إن ما لا يقل عن 81 مدنيا من بينهم 25 طفلا من بين 121 شخصا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت يوم الثلاثاء على القطاع الذي يسكنه مليونا نسمة.

وذكر أطباء في قطاع غزة أن ثلاثة نشطاء و12 شخصا آخرين بينهم امرأتان معاقتان قتلوا في غارات جوية في وقت مبكر من صباح اليوم السبت.

وكان أحد القتلى في غازة جوية قتلت ستة أشخاص في أحد شوارع غزة من أقرباء إسماعيل هنية الزعيم السياسي لحماس في القطاع.