السير في الطرق غير السالكة إنتحار

السير في الطرق غير السالكة إنتحار
كثيرة هي الانهار التي تصب في البحر والخلجان الواسعة لجميع انواع الاسماك والحيتان هذه الانهار لاتجد فيها الحيتان ولا اسماك القرش رغم عمقها واتساعها لكن بعض الانهار تجد فيها اسماك القرش وفي هذه الحالة تزداد المخاوف ولايسعى الناس للسباحة في هذه الانهار حتى وان كانت درجة الحرارة تنـاهز الخمسين درجة مئوية لان الذي يسعى للهروب من الحرارة في مخاطر وجود الحالة ويرتاد هذه الانهار مثله كالمستجير من الرمضاء بالنار لان هذه الانهار تحوي مخاطر لوجود اسماك القرش.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه على المسؤولين كيف وصل هذا السمك لهذه الانهار العذبة ؟
صحيح المسار سالك ولكن الدوافع هي الاهم ومن يفكر مليا يجد السبب فيعالجه لا بغلق هذه الانهار ومنعها من ان تصب في البحر ولكن السبب بسيط وقد يخفى على الكثير وعلى المسؤول ان يجد الدوافع لقدوم هذا السمك الى هذه الانهار والبحر الواسع والجواب لاياتي من السياسيين لانهم مهتمون بالسلطة لا بالعلم المادي وهنا يبرز دور ذوو الاختصاص لتحديد السبب وعندما تسال ذو الاختصاص يعطوك الجواب الصحيح فيقولون لك بان كثرة الدماء في هذه الانهار الم من مختلف الاسباب كرمي الجثث وما شابه ذلك هو سبب في قدوم الاسماك اذا ليس من حقي ان الومه لكن الومه بان تجهلون تهالك الناس على الاحزاب الدينية وعنكم وعن الاحزاب العلمانية ان غالبية الشعب العراقي يعتبر الدين اسمى واعز من الوطن وهو يضحي بالوطن لا يضحي بالدين لجهله بالحقيقة القائلة عند العارفين بان الدين للارواح لايمكن انتزاعه اما الوطن فهو مادة ويمكن انتزاعها من قبل الاخرين الاقوياء ماديا كما حدث في احتلال العراق وطالما انتم تعيشون بين هذا الشعب وانتم منه الا انا واكثر عليكم ان تخاطبوا هذا الشعب باللغة التي يفهمها اي ان تقربوا من الشعب بمخاطبته بلغة المحبة الا وهي الدين ومن هنا تكسرون شوكة الاحزاب الدينية التي هي الاخرى لم تع الحقيقة ولكنها نفذت لقلوب الناس بالتقرب اليهم عن طريق العزف على وتر الدين ونحن لانريد منكم العزف مثلهم ولكن على الاقل اظهار تأييدكم للدين وذلك باقامة ندوات في الاقضية والنواحي ومراكز المدن توضحون من خلالها بانكم تعترفون بالدين وتناصرونه وتذهبون مع الناس الى الجوامع على الاقل للتقليل من الهجمة التي يواجهها رجل الدين ولا اقول المتحضر ضدكم وعليكم نشر كتيبات تحمل اسم الحزب الصريح تطرحون من خلالها محبتكم واعتزازكم بالدين باعتباره معتقدا لابد لكل انسان من معتقد طالما الانسان هو مادة وفكر وطالما هنالك فكر هنالك دين واعدكم بأنكم ستصلون الى مبتغاكم الذي لا اشك في سلامته الا وهو بناء الوطن ولطالما ضحى الحزب بالدفاع عن الوطن فلماذا تضيعوا الوقت في بناء حزبكم على الرمال المتحركة بل عليكم ان تجلبوا الماء الى القلوب المتصحرة لكي تخضر وتثمر.
فيصل اللامنتمي
/6/2012 Issue 4220 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4220 التاريخ 7»6»2012
AZPPPL