وفاة 173 فلسطينياً بمخيم درعا نتيجة الصراع السوري

وفاة 173 فلسطينياً بمخيم درعا نتيجة الصراع السوري
غارات جوية على حيان وحريتان في سوريا
بيروت الزمان
ذكر ناشطون معارضون سوريون أن 42 على الأقل، قتلوا في الاشتباكات التي شهدتها مناطق مختلفة من سوريا ، غالبيتهم في حلب. وفي وقت مبكر من صباح أمس الاثنين، لقي عدة أشخاص حتفهم في قصف شنه الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مزارع رنكوس في منطقة جبال القلمون بريف دمشق، بحسب شبكة سكاي نيوز . وكان نشطاء في المعارضة قالوا أيضا إن الطيران الحكومي السوري نفذ غارتين جويتين على مدينتي حيان وحريتان في حلب. ووقعت اشتباكات بين عناصر الجيش الحر والقوات الحكومية غرب قرية أم شرشوح في حمص، وأخرى على محوري كسب وعين النبع في اللاذقية، وعلى الجبهة الجنوبية لمدينة مورك في محافظة حماة.
وفي إدلب شن الجيش الحكومي قصفاً صاروخياً على قرية سرجة، وتعرضت منطقة التمانعة لغارة نفذها الطيران المروحي. وقالت المعارضة إن براميل متفجرة أطلقت على المنطقة حيث تظهر أعمدة الدخان المتصاعد بسبب الانفجار. كذلك تعرضت عدة مناطق في محافظة درعا لقصف من قبل القوات الحكومية. على صعيد اخر أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن عدد الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين قضوا في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بسبب الأحداث الدائرة في سوريا بلغ 173 شخصا، وذلك وفق إحصائيات نشرتها المجموعة مطلع الشهر الماضي. ونوهت المجموعة إلى أن مجمل عدد الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بلغ 2290 لاجئاً فلسطينياً قضوا حتى نهاية مايو الماضي. وفي السياق ذاته لايزال مخيم درعا يتعرض للقصف وسقوط وابل من القذائف على مناطق متفرقة منه، إلا أن الهاجس الذي يقض مضاجع أهله هو تدهور الأوضاع المعيشية وفقر الحال واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات عن جميع مناطق المخيم لفترات زمنية طويلة. ويشتكي من تبقى من سكانه من عدم توفر المحروقات والخبز وارتفاع أسعار المواد الأولية بشكل كبير، وما يزيد من صعوبة الوضع ارتفاع معدل البطالة وتوقف معظم السكان عن العمل بسبب ما تشهده محافظة درعا من تدهور في الأوضاع الأمنية فيها.
AZP02