أبو ريشة: لا حلول سياسية مع داعش نزاع عشائري في أبي صيدا وتعزيزات أمنية لمحاميي ديالى بعقوبة – سلام عبد الشمري الرمادي – نور الدين حميد نفت شرطة محافظة ديالى وجود اضطرابات في ناحية ابي صيدا واكدت ان ما حدث لا يعدو خلافاً عشائرياً. ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن قائد شرطة المحافظة اللواء الركن جميل الشمري قوله ان (قيادة شرطة المحافظة تنفي بشكل قاطع حدوث اضطرابات امنية في مركز ناحية ابي صيدا، ناجمة عن اشتباكات على خلفية طائفية او سياسية كما روجت لها بعض الجهات). وأضاف الشمري ان (حقيقية ما حدث هو خلاف عشائري تم تداركه بسرعة من العقلاء والوجهاء واسناد من قبل القوات الامنية) داعيا وسائل الاعلام الى (عدم تهويل الاحداث وتحري الدقة والمصداقية في نقل الاخبار). وأكد ان (عشائر الناحية موحدة في اطار حفظ الامن والاستقرار والتصدي لأي محاولة ترمي لشق الصف الوطني) ملفتا الى ان (قيادة الشرطة سترعى قريبا جلسة تصالحية للعشائر المتخاصمة من اجل حل الاشكالات بما يؤدي الى تحقيق الاستقرار). الى ذلك قررت شرطة المحافظة تعزيز امن المحامين داخل المحافظة بإجراءات استثنائية . وقال المتحدث الإعلامي باسم الشرطة المقدم غالب الجبوري لـ (الزمان) امس إن (الشمري التقى وفداً من فرع نقابة المحامين في ديالى لمناقشة اوضاعهم في مجالات متعددة منها الامنية بعد تكرار حوادث استهداف البعض منهم في الآونة الاخيرة). وأضاف الجبوري أن (الشمري قرر تعزيز الامن الشخصي للمحامين عبر اجراءات استثنائية، منها اعطائهم رخص حمل الاسلحة وفق ضوابط وتعليمات محددة، اضافة الى تسهيل مرورهم من خلال النقاط الامنية والدخول الى المراكز للقاء الموقوفين لاستكمال آليات عملهم). وأشار الجبوري الى أن (الشمري اوعز بتوسيع اطر التعاون والتنسيق مع فرع النقابة والاسراع بحل اي اشكال او معضلة). وبشأن اوضاع محافظة الأنبار نفى رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة مشاركة قوات الصحوة مع الجيش للقتال في الأنبار والرمادي. وقال أبو ريشة في بيان امس إن (قوات الصحوة لا تشارك مع الجيش بالقتال في الأنبار والرمادي) مبينا أن (الصحوات لاوجود لها داخل الأنبار بل هناك وجود لفرقة وجيش). منوها الى أن (الصحوة كيان سياسي يساند القوات الأمنية بالحشد والطاقات لمواجهة الإرها) متهما تنظيم داعش (باستهداف الأعمال الإنسانية والمقاتلين أمثال محمد خميس أبو ريشة). وأضاف أن (الاعتصام والمطالبة بالحقوق لا يتنافى مع الوقوف مع أهالي الأنبار بوجه الإرهاب وتنظيم داعش) ملفتا الى أن (التصدي لهذا التنظيم واجب، ومهما كان لنا خلاف مع الحكومة فلابد من مواجهة هذا التنظيم، والوقوف مع الحكومة ضده). وأكد أن (تنظيم داعش لا يعرف إلا القتل والتهجير والتفجير، ولا نريد مباردة معه، ولا يجدي معه إلا الحل العسكري) متسائلا (إذا كان هناك حل سياسي مع هذا التنظيم، أين سيذهب بعد ذلك، إلى الدول المجاورة أم إلى المحافظات العراقية الأخرى).
























