الحرية مطلب كل شعوب الأرض

الحرية مطلب كل شعوب الأرض مبدأ الشراكة كل البشرية في انحاء العالم تطالب بالحرية لان الانسان ولد حراً وليس مقيدا بالسلاسل الحديدية.. والحرية مطلب بشتى انواع متطلبات الحياة في النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والعقيدة التي يتبناها الانسان والحرية منذ بداية الديانة المسيحية انتشرت ثم اثبت انتشارها لمطالب الانسان للحرية لتاثير الايمان الديني واستمرت الحرية مع انتشار الحضارة الانسانية في الاسلام وكان لها مواجهة بين الروحية التي تواجه الحق الشخصي والمسؤولية بين حرية التصرف الكيفي وبين الالتزام بقضية المجتمع. الحرية هي قضية الانسان منذ بدء وعيه وهي من طبيعته وصراعه في الحياة متحديا ومناضلا في كل المحاولات الفاعلة لمصيره بتناوب فيها او يتلاعب بها دون ان يمارسها كما يجب ان تكون ويرتد عنها مطالبا بها في اطار اسبابها الموجبة باسم القيم الانسانية.. لقد كان التاريخ حافلا بالتناقضات في هذا الصراع بين الانسان بفرديته وبين واقعه الاجتماعي محاولا كشف الحقيقة بفهم الوجود بين ذاتيته ومجتمعه. اذن الحرية يدرك حقيقتها انسان المجتمع المنصهر كليا في تجسيد مبادئ الحق والخير والجمال والسلام والامان والمحبة والتاخي ويمارسها من ذوبان الانانية والحرية مسؤولية لمن يعي ويهتم بكل مسيرة الحياة. والحرية تختلف بين مفهوم الغرب والشرق فالحرية في نظرة الغرب تقوم على ازالة العوائق من طريق الانسان ليفعل ما يشاء وما يريده ومفهوم الحرية في نظرة الشرق هي دعوة الى الالتزام بفعل ما يتوجب على الشخص عمله ومفاهيم كثيرة لفلاسفة في العالم ما يدعون الى ان الانسان يكون حراً ولد طليقا من القيود والحرية شرط اساسي للفضيلة وليست منفصلة عنها وغيرهم يدعون ان خدمة الله هي الحرية المطلقة وهي تحرير الروح من القيود الجسدية اي بتعبير ادق هي تحرير الانسان العاقل من قيود العواطف. اما القانون فهو اكثر محاسبة الحرية لاهميته اذ ان ارتباط الانسان بوجوده في محيطه وتفكيره بالعالم الانساني بالتعامل والمشاركة في الاداب والفنون والعلوم واعطاء لحركة معرفة المجتمع. فالمجتمع معرفة حقيقية دائمة وليس تخيلا او ابتداعاً. ان واقع الامم بوجودها هو واقع مجتمعات اذ ان المفاهيم والدساتير التي تحدد علاقات الانسان بمحيطه لها تاثير على التطور الذي ينقل هذا الانسان من مفهوم الفردية الى المجتمع. لذا من منطلق الواجب خلق الوعي لمعالم الحقيقة لذا على ابناء الامة الملتزمين بمصلحة مجتمع الامة الذي هو جوهر الحقيقة لنهضة الوطن العليا ويدركون معنى وجودهم وخضوعهم للجوهر السامي.. اي من يخدم الحق تحترمه النفوس والناس وينال ما يستحقه من الاحترام والتقدير ويصل الى ما يتمنى من الحرية الانسانية لراحة الضمير وهكذا يكون اداء الواجب في طوعية وادراك للحرية وبهذه الممارسات يكون الانسان قويا صلبا في محاربة شهواته ويصبح الانسان.. انسان المجتمع بحق.. وقد يستيقظ الانسان صباحا مع ولادة الشمس الشمس حيث تشرق وتغرب وهكذا تكون الشمس قد أشرقت من الشرق وتغرب من الغرب وتنتصر الحرية والسلام والمحبة بين شعوب الارض. وهكذا تم الاعلان العالمي لحقوق الانسان ليكون كل انسان على قدم المساواة التامة مع الاخرين ويكون لكل شخص حق العمل وفي الحرية وفي اختيار عمله وهنا يتم تنمية معايير السلوك الاخلاقي في جميع مجالات الحياة في الخدمة العامة والمجتمع وتعزز بغرس الشفافية المثل الاخلاقية العليا والتعود على تحمل المسؤوليات التي تضمن حقوق المواطن وضمانة لاشاعة وممارسة الحرية والديمقراطية لحماية حقوق الانسان وحرياته الاساسية وهكذا يكون الناس متساوين في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية فما عليهم من الواجبات والتكاليف العامة لا تمييز بينهم بسبب الاصل/ اللغة/الدين/ وهم يعهد اليهم الوظائف العامة المدنية او العسكرية والعراقيون مستاوون في الحقوق والواجبات العامة بلا تمييز والشعب العراقي ضمن الوحدة الوطنية والتآخي بين الاكراد والعرب والاسلام والمسيحيين وبقية الطوائف والمذاهب والى اخره والمساواة بين المراة والرجل لان المراة هي نصف المجتمع وهي جزء مهم مكمل للحياة الانسانية في الحياة. واقرار مبدا الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والجمعيات غير الحكومية مع المؤسسات الحكومية في ادارة شؤون البلاد لبناء العراق القوي الشامخ عراق القانون والمؤسسات الدستورية عراق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والله في عون جميع العراقيين والى الامام والتوفيق من الله. صائب عكوبي بشي – بغداد