الإستعلامات في بعض الدوائر مملكة موصودة

الإستعلامات في بعض الدوائر مملكة موصودة

 

 

كيف تذبح كرامة المواطن الذي يراجع استعلامات احدى دوائر الدولة والتي ابوابها موصودة بوجه المواطن المراجع الذي يروم الدخول الى تلك الدائرة لانجاز معاملة.. يكون عليه ممنوع الدخول ينتهي الموضوع لدى موظف الاستعلامات والذي لا يملك اي مؤهل علمي وظيفي هذه الاستعلامات التي ينبغي ان يكون موظف ومسؤول الاستعلامات من حملة الشهادات العليا البكلوريوس ويتقن اللغة الانكليزية وغيرها على الاقل وان يتقن الفن في التعامل مع المواطن المراجع لانجاز معاملته.. وهنا نرى المواطن يفكر كيف يصل الى المسؤول لغرض انجاز عمله كيف يفكر المواطن وكيف يظن مراجعة المسؤول اذا كانت الاستعلامات موصودة بوجه المواطن واذا كانت دائرة خدمية هنا الويل للمواطن للوصول الى القسم/ الشعبة ذات العلاقة في هذا الزمن الذي حرصت هذه الدوائر كافة والخدمية منها على احكام السيطرة على الابواب الموصودة لمنع دخول المراجع البائس لكي يصل الى الجهة ذات العلاقة لمعاملته لطرق انجازها.. وكلي علم ان كل الجهود التي بذلها السادة اصحاب المعالي الوزير والمدير العام و ..و..و. جهودهم الاستثنائية لخدمة المواطن ومقابته وحل مشاكله اثناء مراجعته للدائرة والاستجابة لشكاواهم ان هذه الصورة الجميلة التي يرسمها المواطن المراجع لدوائر الدولة.. للاسف الشديد تتلاشى في المملكة الموصودة للابواب الاستعلامات بوجه المواطن المراجع لها وتنسف كل الجهود للسادة المسؤولين في نفس المراجع وتقلب تلك الصورة الجميلة رأساً على عقب هذه ليست مبالغة بل هي الحقيقة الواضحة عن هذه الاستعلامات (المملكة الموصودة الابواب) بوجه المواطنين حيث ذكرنا انهم لا يملكون مؤهلا علميا وحتى الابتدائية التي ينبغي ان يكون موظفو الاستعلامات من حملة الشهادات واللباقة وحسن الهندام وسرعة الاجابة للمواطن وارشاده الى الجهة التي فيها معاملته المراد انجازها ومد يد العون والمساعدة للمواطن لانها جزء مهم من طبيعة عمله وكذلك موظفو (السكرتارية والعلاقات والاعلام) يجب ان يحملوا شهادات ذات اختصاص في عملهم وان يكونوا قد تم ادخالهم في دورات موظفي الاستعلامات وموظفي السكرتارية وموظفي العلاقات والاعلام في المركز الوطني للتطوير الاداري في وزارة التخطيط لكي يكونوا قياديين في اعمالهم المناطة لهم لان هؤلاء هم وجه الدائرة في تعاملهم مع المراجعين من المواطنين ويجب ان يمتلك شهادة جامعية في اقتصاد الادارة والسكرتارية والاعلام لامثال هذه المسميات المذكورة في اعلاه وان يتولى كل من الاستعلامات مدير الاستعلامات والسكرتير مدير مكتب والعلاقات والاعلام مدير العلاقات لمقابلة الموا طنين وانجاز معاملتهم بدون عناء او شقاء لوصول المواطن الى شاطئ السلام والامان لانجاز معاملته.. نعم لقد رايت وشاهدت هذه الالام في كثير من الدوائر رأيت فترة تناول الفطور في الدائرة والموظفون والموظفات مشغولات في اعداد الفطور والشاي لهم وشاهدت في بعض الدوائر قيام بعض الموظفات بتفليس الباقلاء اثناء الدوام الرسمي ورايت قيام بعض الموظفات بطبخ الطعام لغرض جلبه الى مسكنها بعد الدوام وشاهدت عمل القهوة وقيام احدى الموظفات بقراءة الفنجان و.. و..

 

ولهذا تكون ابواب الاستعلامات موصودة بوجه المواطن المراجع لان الموظفات او الموظفين مشغولون في غسل اواني الطعام وكل ذلك يعلم مسؤول الادارة في الدائرة انه مظهر مدان يمر بدون حساب ويجب تنفيذ تنصيب الموظف (الموظف المناسب في المكان المناسب).

 

وهنا اشير الى مقولة للامام علي (ع) لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه فلا يؤلم الجرح الا صاحب الالم.

 

وهنا نؤكد اسباب ان الاستعلامات تكون هي صمام للانبوب نامل من الجهات ذات العلاقة في امانة مجلس الوزراء الموقر اصدار التعليمات والتوجيهات بخصوص هذه السلبيات لطرق معالجتها بكل دقة خدمة للمصحلة العامة والله من وراء القصد.

 

صائب عكوبي بشي