( الزمان ) تحتفي بـالمنجز الجديد للكاتب الصحفي عبد الله اللامي
البزّاز يتكفل طفلتين تعانيان من صعوبات في النطق والذاكرة
سامراء – الزمان
بغداد – خولة العكيلي
تكفل رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز برعاية طفلتين تعانيان من صعوبات في النطق والذاكرة عثرت عليهما السلطات الامنية في سامراء وقامت بتسليهما الى دار الايتام في المدينة.
وكان حصاد قناة ( الشرقية ) قد عرض مساء الجمعة نداءً من دار الايتام لمن يتعرف على الطفلتين أو اهلهما. وترافق النداء مع تقرير عن العثور على الطفلتين اللتين يتراوح عمريهما بين السنتين والاربع سنوات وتعانيان من صعوبة في النطق والذاكرة، ويعتقد انهما من العوائل النازحة من الفلوجة الى سامراء.
وكان البزاز قد تبنى عددا من الاطفال بالعلاج والرعاية، كما منح اسرا محرومة منازل او امدها بمساعدات واعانات مالية وتولى علاج عدد من المحتاجين والمرضى.
على صعيد اخر احتفت (الزمان) امس بالاصدار الجديد للكاتب الصحفي عبدالله اللامي (حارات الزمان) في تقليد دأبت الجريدة على اتباعه بالاحتفاء بالمنجز الابداعي لكتابها .
واقيمت احتفالية توقيع (حارات الزمان) بالتعاون مع نادي العلوية بحضور حشد كبير من الاعلاميين والمثقفين ورجال السياسة. وفي مفتتحها القى رئيس التحرير احمد عبدالمجيد كلمة قال فيها (ان ولادة كتاب لمؤلف صحفي هي ايقاد شمعة في ليل دامس. لقد ظلم الصحفيون انفسهم عندما انصرفوا كليا الى النشر الصحفي تاركين ساحة التأليف لفرسان من قطاعات اخرى. ان الكلمة بمقدار ما تؤدي دورها الفاعل في الحياة بوصفها سراجا وانجازاً من اجل التغيير، فأنها تظل بحاجة الى مهارة وصناعة لتنقلها من جيل الى جيل ومن وسيلة الى وسيلة اخرى. وليس هناك جهة تستطيع ان تضطلع بهذه المهمة مثل الصحفي ذاته. وأرى ان بعض زملائنا الصحفيين يعوقهم الكسل او يحد من مبادراتهم ثقل الواجبات فيتركون معترك التأليف أما تشبثا بمؤسسة او توسلا بدار نشر او ربما بجمعية خيرية ، وذلك يعني التفريط برسالة عليهم القيام بها مثلما يؤدون رسالتهم الصحفية، المهنية والاخلاقية. واضاف (وانتهز الفرصة للاشادة بروح المثابرة وهاجس التأليف لدى زميلنا اللامي. لعله الان يمثل قدوة تحتذى، كنت ومازلت ادعو الى الاشادة بها ودراسة بواعثها. انه من النوع الذي لا يكتفي بان يوقد الكلمة في محراب صاحبة الجلالة، بل يطلقها الى رحاب آفاق اوسع تنتظم بين دفتي كتاب، وتغدو فيما بعد عملا ابداعياً منافساً وجهدا خلاقاً يوثق كثير مما يظل حبيس الذاكرة ودواليب الاسرار) مضيفا (ان (الزمان) التي سبق لها ان احتفلت بكتاب سابق للامي تسجل من جديد اعجبها بروح زميلنا وبكفاءة قلمه وبالمجال الذي اختاره في تناول شخوص كتابه الجديد (حارات الزمان) . لقد تجلت فيه روح مؤرخ يتحلى بنكران الذات والوطنية العالية).
فيما اكد امين سر نادي العلوية فلاح كمونة احتضان النادي للنشاطات الثقافية وخطته الجديدة في تكريم عدد من المثقفين. واستذكر اللامي في كلمته مواقف متميزة جمعته بالاستاذ سعد البزاز والصحفي الرائد سجاد الغازي.وتوالت كلمات زملاء المحتفى بكتابه لتختتم الفعالية بتوقيع اللامي لنسخ من كتابه الصادر عن شركة الانس للتصميم والطباعة تم اهداؤها الى الحضور .
























