هبوط غير مسبوق لصادرات النفط
مقتل جزائري وباكستاني وسعودي من القاعدة في جنوب اليمن
عدن رويترز قتل جزائري وباكستاني وسعودي من عناصر القاعدة خلال الحملة التي يشنها الجيش اليمني في الجنوب ضد التنظيم المتطرف، بحسبما افاد موقع وزارة الدفاع اليمنية أمس.
وذكر موقع 26 سبتمبر.نت انه عثر على جثة القيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي أبو أيوب الجزائري في وادي ضيقة بمحافظة أبين فيما لقي لقيادي في التنظيم الإرهابي النخعي المكنى ب ميكاسا باكستاني مصرعه على أيدي أبطال القوات والمسلحة والأمن .
كما ذكر الموقع ان القيادي في التنظيم الإرهابي المكنى بـأبو دجانه قتل على أيدي أبطال القوات المسلحة والامن بمحافظة شبوة .
وسبق ان اعلنت السلطات اليمنية عن مقتل قياديين اجانب في القاعدة منذ اطلاق الحملة ضد التنظيم في محافظتي ابين وشبوة الجنوبيتين قبل تسعة ايام.
واعلن مقتل شيشاني واوزبكي وستة سعوديين من القاعدة في المعارك مع الجيش اليمني.
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اعلن في وقت سابق ان 70 من عناصر القاعدة في اليمن هم من الاجانب مشيرا الى ان السلطات تحتفظ بجثث عشرات العناصر الاجانب والعرب، بينهم هولنديون وفرنسيون والمان وبرازيليون.
على صعيد آخر أظهرت بيانات مالية حكومية انخفاضا حادا غير مسبوق لإيرادات اليمن من صادرات النفط الخام بنحو 175 مليون دولار في نهاية آذار لتصل إلى 44.17 مليون دولار مقارنة مع 219 مليونا في الفترة المقابلة من عام 2013.
وعزا تقرير صادر عن البنك المركزي اليمني هذا الانخفاض إلى تعطل الإنتاج بفعل أعمال التخريب والتفجيرات التي تعرض لها أنبوب التصدير الرئيسي في محافظة حضرموت في مارس آذار مما أدى إلى تراجع حصة الحكومة من الإنتاج إلى 396 ألف برميل من مليوني برميل في نفس الشهر من 2013.
وكانت عائدات اليمن من صادرات الخام بلغت نحو 89.40 مليون دولار في فبراير شباط.
وأشار التقرير الذي اطلعت عليه رويترز إلى أن استمرار انخفاض إنتاج اليمن أجبر الحكومة على استيراد 1.7 مليون برميل من المشتقات النفطية في مارس آذار للاستهلاك المحلي بقيمة 249.1 مليون دولار لمواجهة الطلب المتزايد على الوقود.
واليمن منتج صغير للنفط ويدور إنتاجه بين 280 و300 ألف برميل يوميا بعد أن كان يزيد على 400 ألف برميل يوميا في السنوات السابقة.
ويحوز اليمن احتياطيات نفطية مؤكدة بلغت نحو ثلاثة مليارات برميل في يناير كانون الثاني 2013 بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وتشكل حصة صادرات الخام التي تحصل عليها الحكومة اليمنية من تقاسم الإنتاج مع شركات النفط الأجنبية نحو 70 بالمئة من موارد الموازنة العامة للدولة و63 بالمئة من إجمالي صادرات البلاد و30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
من جانبه قال مسؤولون محليون أمس الأربعاء إن مهاجمين فجروا خط الأنابيب الرئيسي لتصدير النفط في اليمن مما أوقف إمدادات الخام في حين هاجم مسلحون آخرون خطوط الكهرباء وهو ما تسبب في انقطاع التيار بمعظم مدن شمال البلاد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها لكن كثيرا ما يعمد رجال القبائل اليمنيون إلى الإغارة على أنابيب النفط وخطوط الكهرباء. وسبق أن نفذ متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجمات مماثلة.
وتتزامن الهجمات التي وقعت في ساعة متأخرة من الثلاثاء وفي الساعات الأولى من اليوم مع هجوم تشنه قوات الحكومة اليمنية في المناطق الجبلية بالجنوب وأدى إلى السيطرة على معقل رئيسي للمتشددين في المنطقة.
وقال المسؤولون المحليون إن خط أنابيب النفط تعرض للتفجير مرتين خلال أقل من 12 ساعة يوم الثلاثاء في المنطقة بين محافظة مأرب بوسط البلاد والعاصمة صنعاء وهي المنطقة نفسها التي تشهد هجمات عديدة منذ 2011.
وينقل خط الأنابيب الخام من حقول مأرب في وسط اليمن إلى مرفأ رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر. وقبل بدء سلسلة الهجمات منذ ثلاث سنوات كان الخط المقام بطول 435 كيلومترا ينقل نحو 110 آلاف برميل يوميا إلى رأس عيسى.
وبشكل منفصل قالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن مسلحين تسببوا في غلق محطة كهرباء مأرب التي تعمل بالغاز بعد مهاجمة خطوط نقل الكهرباء مرتين في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء وفي الساعات الأولى من اليوم.
والهجوم هو الثالث خلال أقل من 48 ساعة الذي يشنه المسلحون الذين استهدفوا من قبل خطوطا أخرى تنقل الكهرباء بين مأرب وصنعاء حسبما ذكرت الوكالة الرسمية.
وتضغط القوى الكبرى على اليمن لكبح المتمردين الإسلاميين واستعادة النظام في الجنوب لدرء التهديدات عن جارته السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم. وتريد تلك الدول أيضا الحد من مخاطر تحول اليمن إلى نقطة انطلاق لشن هجمات على أهداف غربية.
AZP02
























