المواي تاي يستعد لدخول معترك العالم في جزيرة لنكاوي
ماليزيا – خليل الجنابي
موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
افتتحت في جزيرة لنكاوي الماليزية عصر اول امس الجمعة بطولة العالم بلعبة المواي التاي بحضور جماهيري كبير وكافة وفود المنتخبات المشاركة في البطولة التي بلغ عددها (101) دولة وعدد لاعبيها وصل إلى أكثر من ألف لاعب يتقدمهم عدد من المسؤولين والمعنيين بلعبة المواي تاي .وألقى رئيس الاتحاد الدولي التايلندي الدكتور سنجاي كلمة في بداية الحفل أشار فيها الى إن المشاركة الكبيرة لدول العالم تدل أن اللعبة تسير إلى الأمام بشكل سريع وبنجاح ملفت للنظر وأكد الهدف من المشاركة هو التقارب أكثر فأكثر بين دول العالم وفق مبدأ الحب والسلام بعدها شكر جميع الدول المشركة متمنيا لهم تحقيق الانجازات والاستفادة من الخبرات الموجودة في البطولة ، ثم بدأت فعاليات متنوعة منها نقلتنا وعرفتنا على فنون التراث الشعبي الماليزي عبر رقصات جميلة وبحركات فنية عالية الدقة مع الموسيقى نفذها عدد من الشباب والشابات ، ثم جسد مجموعة من لاعبي الماي تاي الماليزيين تاريخ اللعبة وكيف تطورت بعد أدائهم مجموعة من الاستعراضات وبأداء فني جميل ابهر جميع الحاضرين وعد الانتهاء دخلت الفرق المشاركة إلى القاعة مثل كل دولة لاعب يحمل علم دولته لان القاعة لاتتسع لكل اللاعبين ،وتم عزف السلام الوطني الماليزي اللعبة ومنظم البطولة ليعلنوا بدء فعاليات البطولة. وكان المنتخب العراقي للمواي تاي قد اجرى وحدة تدريبية مسائية على حدائق ( فندق اسينيا ) بعد وصوله عصر الثلاثاء الماضي جزيرة لانكاوي الخلابة تضمنت تمارين خفيفة لرفع الجهد والتعب عن اللاعبين الذي أصابهم من جراء الرحلة الطويلة التي دامت أكثر من عشرين ساعة ، الوفد المؤلف من الدكتور مهدي دويغر رئيسا للوفد وحيدر عبد الواحد إداري والحكمين جميل شايب وحسن جبار والخبير التايلاندي بيسان تيبنومبا ومدرب المنتخب الكابتن مصطفى جبار علك والاعلامي احمد قاسم والمصور أيمن سالم عباس واللاعبيــــن ( احمد سلام واحمد عبود وأمير إبراهيم وأكرم حسن وعلي محمود ومحمد عماد وحسن مصطفى وماجد زيدان وعلي صدام وحسن حمزة وإياد عبد الهادي واحمد محمود ومصطفى باسم ) .
ولكي نتعرف على المستوى الفني للاعبي منتخبنا الوطني وهل بالإمكان تحقيق نتائج جيدة في هذه البطولة التقيت بالكابتن مصطفى جبار مدرب المنتخب العراقي أجابنا مشكورا .
بالنظر للمشاركة الكبيرة لمنتخبات أكثر من مئة دولة في هذا المحفل تمثل القوة الضاربة في لعبة المواي تاي وخيرة لاعبي العالم المسلحين بالقوة والخبرة والمهارات الفنية العالية هم من هذه الدول أقولها بصراحة الحصول على نتائج متقدمة صعبة ولكن ليست مستحيلة ولكن لدي الثقة الكاملة بلاعبينا بالرغم من الإعداد الذي كان دون المستوى المطلوب بسبب أولا عدم امتلاكنا قاعة تدريبية وغياب المعسكرات الخارجية وغياب دعم الاولمبية للاتحادات صاحبة الانجازات والاهتمام باللاعبين الموهوبين الذين حققوا أوسمة في البطولات العربية والأسيوية والعالمية ومن أبطال لعبتنا علي ساهر وعادل جواد وأمير إبراهيم وعلي صدام وعلي محمود وحسن مصطفى ولا انسى الدور الكبير للمدرب التايلاندي بيسان المشرف على المنتخبات الوطنية العراقية الذي عمل بجدية في إيصال الطرق التدريبية الحديثة وفق المنهاج التايلاندي الجديد وبأثره حقق لاعبينا عدة أوسمة وعلى العموم إصرارنا سيحقق الانجاز إن شاء الله.
























